الاحد 24 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10761

الاحد 24 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10761

تثبيت الإيقاف مدى الحياة بحق السنغالي دياك

محكمة التحكيم الرياضي تثبت عقوبة الإيقاف مدى الحياة التي فرضها الاتحاد الدولي لألعاب القوى بحق السنغالي بابا ماساتا دياك، نجل الرئيس السابق للاتحاد لامين دياك.

العرب  [نُشر في 2017/08/23، العدد: 10731، ص(22)]

جاهزون للتحدي

باريس – أكدت محكمة التحكيم الرياضي تثبيت عقوبة الإيقاف مدى الحياة التي فرضها الاتحاد الدولي لألعاب القوى بحق السنغالي بابا ماساتا دياك، نجل الرئيس السابق للاتحاد لامين دياك، والمسؤولين الروسيين السابقين فالنتين بالاخنيتشيف وأليكسي ملنيكوف.

وأوقف الثلاثة مدى الحياة في يناير 2016 في إطار فضيحة المنشطات والفساد التي هزت “أم الألعاب”.

تنشط ممنهج

اتهمت لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد هؤلاء، بتلقي رشى في مقابل التكتم عن حالات تنشط وتحديدا في روسيا. واتخذت عقوبة الإيقاف قبل نشر الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات “وادا” تقريرا يتهم روسيا باتباع برنامج تنشط في ألعاب القوى، في قضية أدت تبعاتها إلى منع مشاركة رياضيين روس في الألعاب الأولمبية التي أقيمت الصيف الماضي في ريو دي جانيرو.

وأعلنت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) إيقاف الروسية آنا بياتيخ لاعبة الوثبة الثلاثية أربع سنوات وتجريدها من برونزية بطولة العالم 2007. وتبدأ عقوبة إيقاف بياتيخ (36 عاما) فعليا من 15 ديسمبر 2016، تاريخ إيقافها بشكل مؤقت.

وخسرت بياتيخ أيضا الميدالية البرونزية التي أحرزتها في بطولة العالم 2007 في مدينة أوساكا اليابانية، وكذلك جميع الألقاب والكؤوس والمكافآت التي حصلت عليها بين 6 يوليو 2013 و15 ديسمبر 2016.

ومن سخرية الرياضة أن بياتيخ حصلت على برونزية 2007 بعد تجريد اليونانية خريسوبيي ديفيتزي منها للسبب عينه، وقد تمنح الميدالية للسلوفينية ماريا سيستاك التي حلت خامسة حينذاك.

لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد اتهمت دياك وبالاخنيتشيف وملنيكوف، بتلقي رشى في مقابل التكتم عن حالات تنشط

ونظرت كاس في حالة بياتيخ في ظل تعليق عضوية الاتحاد الروسي لألعاب القوى منذ نوفمبر 2015 على خلفية فضيحة التنشط الممنهج والمدعوم من الحكومة الروسية التي كشف عنها المحقق الكندي ريتشارد ماكلارين.

وتوصّل قضاة محكمة التحكيم الرياضي إلى خلاصة بأن التهم الموجهة إلى بابا ماساتا دياك وبالاخنيتشيف وملنيكوف “ثابتة بشكل لا يدع مجالا للشك، وبالتالي يجب تثبيت العقوبات بحقهم”. ورحب الاتحاد الدولي للعبة بقرار محكمة التحكيم الرياضي وأصدر بيانا جاء فيه “إن القرار يبعث برسالة واضحة. كل شخص يحاول نشر الفساد في رياضتنا سيحال إلى القضاء”.

وقال سيباستيان كو رئيس الاتحاد “أود أن أشكر كاس على عملهم الشاق والاجتهاد في تقييم ودعم قرار مجلس الأخلاقيات بالاتحاد الدولي. أيّ شخص يحاول إفساد الرياضة سيقدّم للعدالة”.

وعمل بابا ماساتا دياك مستشارا في التسويق في الاتحاد الدولي لألعاب القوى قبل أن يضعه الإنتربول على لائحة الأشخاص المطلوبين بموجب مذكرة فرنسية بحقه من قبل فرنسا، ويتم البحث عنه بتهم الاحتيال وتبييض الأموال والفساد.

وبابا ماساتا دياك هو أحد الأبناء الـ15 للامين دياك، أما والده لامين دياك فهو ملاحق من قبل القضاء الفرنسي في القضية نفسها.

تحقيقات شاملة

في ديسمبر عام 2015، وسعت العدالة الفرنسية تحقيقاتها المتعلقة به لتشمل دوره في منح استضافة دورة الألعاب الأولمبية إلى ريو البرازيلية 2016 وطوكيو 2020.

وكشفت صحف فرنسية أن لامين دياك تلقى قبل ثلاثة أيام من التصويت على هوية المدينة المضيفة لأولمبياد 2016، حوالة مالية بقيمة 1.5 مليون دولار من شركة مرتبطة برجل أعمال برازيلي.

وكان لامين دياك حينها رئيسا للاتحاد الدولي لألعاب القوى وعضوا في اللجنة الأولمبية الدولية يحق له التصويت.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر