الاثنين 23 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10790

الاثنين 23 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10790

التدخين يفتك بمرضى الإيدز

التدخين يقلل من متوسط أعمار الأشخاص الذين يحملون فيروس الإيدز، أكثر من الفيروس نفسه.

العرب  [نُشر في 2017/09/25، العدد: 10762، ص(17)]

الفيروس والتدخين يزيدان من نسبة الإصابة بسرطان الرئة

بوسطن - أظهرت دراسة أميركية حديثة أن التدخين يقلل من متوسط أعمار الأشخاص الذين يحملون فيروس الإيدز، أكثر من الفيروس نفسه.

الدراسة أجراها باحثون في مستشفى ماساتشوستس، بولاية بوسطن الأميركية، ونشروا نتائجها، في دورية الجمعية الطبية الأميركية العلمية. وأثبتت أن نحو 25 بالمئة من المصابين بفيروس الإيدز، الذين يتجاوبون مع العقاقير المضادة له ويستمرون في التدخين، يموتون بسبب الإصابة بسرطان الرئة.

وتوصلت النتائج إلى أن حاملي الفيروس، الذين يعالجون بالعقاقير المضادة للفيروسات، ويدخنون من 6 إلى 13 مرة يوميا، يموتون بسبب إصابتهم بسرطان الرئة.

وقالت قائدة فريق البحث، الباحثة كريشانا ريدي، إن “نسبة التدخين مرتفعة جدًا بين المصابين بفيروس الإيدز وأن كلًا من الفيروس والتدخين يزيدان من نسبة الإصابة بسرطان الرئة”.

وأكد ترافيس باجيت، الباحث المشارك في الدراسة، أن “الإقلاع عن التدخين، يعتبر من أهم القرارات التي يجب على حاملي فيروس الإيدز اتخاذها، للعيش لمدة أطول وتحسين صحتهم”.

وبحسب الدراسة، فإنه “من المتوقع وفاة 60 ألفا من حاملي فيروس الإيدز من أصل 644.2 ألف شخص مصاب، تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عاما، بسبب سرطان الرئة، إذا لم يقلعوا عن التدخين”.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن “التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويا، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطين سابقين وحاليين للتبغ، وحوالي 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر