الجمعة 15 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10843

الجمعة 15 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10843

المؤثرون علامة تسويقية في الإمارات

94 بالمئة من خبراء التسويق في المؤسسات في الإمارات يؤمنون بأن التعاون مع 'المؤثرين' على مواقع التواصل الاجتماعي يعد عاملا مساهما في نجاح علاماتهم التجارية.

العرب  [نُشر في 2017/11/22، العدد: 10820، ص(19)]

خبراء التسويق يراهنون على 'المؤثرين' في مواقع التواصل

دبي – أشارت النسخة الثانية من استطلاع الرأي حول “المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي” التي أجرته شركة “بي بي جي كون آند وولف” BPG Cohn & Wolfe بالتعاون مع شركة يوغوف للأبحاث التسويقية بأنّ 94 بالمئة من خبراء التسويق في المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة يؤمنون بأن التعاون مع “المؤثرين” يعد عاملا مساهما في نجاح علاماتهم التجارية.

وشمل الاستبيان أكثر من 100 خبير في مجال التسويق والاتصالات ومدراء العلامات في المؤسسات عبر عدة قطاعات في دولة الإمارات، بهدف تقييم التوجّهات الحالية المرتبطة بالتعامل مع “المؤثرين” على مواقع التواصل الاجتماعي في برامجهم التسويقية.

وأوضحت البيانات أنّ 49 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع يتعاونون حاليا مع “المؤثرين” لتسويق علاماتهم في المنطقة، ويمثّل هذا الواقع تحولا كبيرا مقارنة بوسائل الإعلان التقليدية.

ويرى القسم الأكبر من العلامات التجارية، بأن الخطط التسويقية التي يطلقونها بالتعاون مع “المؤثرين” قد مكنتهم من دخول المجتمع الرقمي والوصول إلى جمهورهم المستهدف وتحقيق عائدات جيدة على الاستثمار نتيجة لذلك.

وقال المدير التنفيذي لمجموعة“بي بي جي كون آند وولف” آفي بوجاني إن الاستطلاع يظهر أن العلامات التجارية تستخدم المؤثرين الاجتماعيين لإخبار قصصهم بطرق جديدة ومبتكرة في ما يبدو صناعة ذات قدرة تنافسية عالية.

وعلاوة على ذلك، قال 39 بالمئة من ممثلي العلامات التجارية إن العوامل الرئيسية لاختيار المؤثر الصحيح لحملتهم تشمل العدد الكبير من المتابعين والمحتوى الجذاب.

لكن 55 بالمئة قالوا إن أكبر تحد لهم عند اختيار المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، هو العثور على أشخاص لهم صلة بالعلامات التجارية.

وقال 41 بالمئة إن شروط التفاوض هي أيضا مصدر قلق كبير بينما قال 39 بالمئة إن عملية التواصل تمثل تحديا آخر.

وكشفت الدراسة أن معظم المؤثرين يتوقعون تعويضهم على أساس عدد المنجزات مثل المشاركات والصور وأشرطة الفيديو، بدلا من نجاح الحملة من خلال نتائج قابلة للقياس بما في ذلك المبيعات وزيارات الموقع.

وتشهد ميزانيات التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي نموا ملحوظا أيضا، حيث أشارت 43 بالمئة من العلامات التجارية بأنها أنفقت ما بين ألف و10 آلاف دولار أميركي لكل حملة تعاونوا فيها مع أحد “المؤثرين”، بينما ذكرت 34 بالمئة من العلامات أنها قد تنفق ما بين 10 آلاف و50 ألف دولار على حملة واحدة. وأشار 63 بالمئة منهم بأن الأجور التي طلبها “المؤثرون” كانت معقولة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر