الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10871

الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10871

مقتل أربعة صحافيين أثناء احتجازهم في قناة 'اليمن اليوم'

رئيس لجنة التدريب والتأهيل في نقابة الصحافيين اليمنيين يوجه دعوة إلى الاحتجاج والإدانة ضد التنكيل بالصحافيين المتواصل منذ بداية الحرب.

العرب  [نُشر في 2017/12/14، العدد: 10842، ص(18)]

مصير الصحافيين الآخرين في قناة اليمن اليوم ما زال مجهولا

القاهرة - كشف وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني تفاصيل مقتل أربعة صحافيين تأثرا بإصاباتهم، خلال احتجاز ميليشيات الحوثي لهم بعد اقتحامها لمقر قناة “اليمن اليوم” في الثالث من ديسمبر الجاري.

وقال الإرياني في تغريدات على حسابه الشخصي في موقع تويتر “أنباء مؤكدة باستشهاد أربعة من الصحافيين الذين أصيبوا أثناء عملية اقتحام الميليشيات الحوثية لمقر قناة اليمن اليوم بعد إصابتهم وبقائهم قيد الاحتجاز ولَم يتم إسعافهم و(تَمّ) تركهم ينزفون دون الحصول على مساعدة طبية إلى أن لقوا مصرعهم”. وجدد الوزير مطالبته المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب اليمني.

وأضاف “نقلت الميليشيات الحوثية الإرهابية الصحافيين المحتجزين العاملين بقناة “اليمن اليوم” إلى مكان مجهول، ولا أستبعد أن يكون ذلك تمهيداً لتصفيتهم. وتابع “هؤلاء الصحافيون لا يمتلكون الأسلحة وليسوا بمقاتلين، وليست لديهم إلا الكلمة، فلماذا تتم تصفيتهم أو استمرار احتجازهم؟”.

ووجه الإرياني نداء إلى نقابة الصحافيين العرب واتحاد الصحافيين الدوليين والمنظمات الدولية والأمم المتحدة ومبعوث الأمين العام لليمن إسماعيل ولد الشيخ، يدعوهم فيه إلى سرعة التدخل والوفاء بالواجب القانوني والإنساني من خلال الضغط لإطلاق سراح جميع الصحافيين وفِي مقدمتهم العاملون في قناة “اليمن اليوم”.

من جهته وجه ‏ نبيل الأسيدي رئيس لجنة التدريب والتأهيل في نقابة الصحافيين اليمنيين دعوة إلى الاحتجاج والإدانة ضد التنكيل بالصحافيين المتواصل منذ بداية الحرب، وقال في منشور على صفحته الشخصية في فيسبوك، في الأيام الأولى للحرب من 21 سبتمبر 2014 اعتقل أكثر من ثلاثين صحافيًا، وما زال أربعة عشر صحافيًا رهن الاعتقال بدون محاكمة.

وأضاف أن العشرات والمئات من الصحافيين سرحوا من أعمالهم بسبب إغلاق بعض القنوات ونهب مقراتها وتعطيل المؤسسات والصحف الحكومية.

وغادرت القنوات الحزبية والأهلية البلاد وأغلقت الصحف المقروءة، فيما عشرات الصحافيين من القيادات الإعلامية الكبيرة فروا من البلاد بعد أن تعرض الكثيرون منهم للضرب والاعتداء وإطلاق الرصاص الحي، كما حدث مع نبيل سبيع.

وفي اليمن كله يجري ما يشبه السباق على من يكون الأسوأ في قمع الحريات الصحافية والتنكيل بالصحافيين.

وتابع “أن أسوأ ما وصل إليه الحال في سلطة أنصارالله الحوثيين هو حظر فيسبوك وواتساب وكل شبكات الاتصال الحديثة، مما أدى إلى حجب آخر وسيلة للاتصال وعزل المواطنين عن بعضهم البعض، وعطل نشاطهم في بلد محاصر ولم يبق للاتصال إلا هذه الوسائل التي تتعرض للحصار والحظر والمراقبة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر