الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10871

الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10871

سيتي يحلق في صدارة الدوري الإنكليزي

  • أثبت مانشستر سيتي أنه يسير بثبات نحو التتويج بلقب بطل الدوري الإنكليزي الممتاز، باكتساحه ضيفه توتنهام في المرحلة الثامنة عشرة من بطولة إنكلترا التي شهدت فوزين صعبين لتشيلسي وأرسنال على ساوثهامبتون ونيوكاسل.

العرب  [نُشر في 2017/12/18، العدد: 10846، ص(23)]

أرقام في ارتفاع

لندن - حلق مانشستر سيتي فوق الضباب المحيط بملعب الاتحاد ليسحق توتنهام هوتسبير 4-1، تاركا منافسيه في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم يبحثون عن فريق المدرب بيب غوارديولا صاحب الأرقام القياسية.

وكان من المفترض أن يمثل توتنهام الذي دخل المباراة في المركز الرابع، اختبارا صعبا لكن مثل كل منافسي سيتي الـ15 السابقين خسر بأهداف رائعة من إيلكاي غندوغان في الشوط الأول وكيفن دي بروين وهدفين من رحيم سترلينغ بعد استئناف اللعب ليبتعد سيتي في الصدارة بفارق 14 نقطة.

ورفع انتصار سيتي الـ16 على التوالي رصيده إلى 52 نقطة قبل مباراة واحدة على انتصاف الموسم. ويملك تشيلسي حامل اللقب الذي تغلب 1-0 على ساوثهامبتون بفضل هدف سجله ماركوس ألونسو، 38 نقطة.

وأرسل أرسنال ضيفه نيوكاسل يونايتد إلى منطقة الهبوط بعدما تغلب عليه 1-0 ليتقدم للمركز الرابع برصيد 33 نقطة متفوقا بنقطة واحدة على بيرنلي الذي تعادل دون أهداف مع برايتون أند هوف ألبيون.

وتراجع توتنهام إلى المركز السابع. وكانت هناك قفزتان في أسفل الترتيب، إذ تغلب كريستال بالاس 3-0 على مستضيفه ليستر سيتي وبالنتيجة ذاتها انتصر وست هام يونايتد على ستوك سيتي ليبتعدا عن منطقة الهبوط في المركز الـ14 والـ15 على الترتيب. ويحتل ستوك المركز الـ17.

وحتى في غياب ديفيد سيلفا بسبب الإصابة كان سيتي فعالا مقارنة بتوتنهام ومدربه ماوريسيو بوكيتينو وكان يمكنه أيضا تحمل إضاعة غابرييل جيسوس لركلة جزاء في الشوط الثاني. وقال غوارديولا “كان أداء قويا وجيدا أمام فريق يجب أن تكون منتبها عندما لا تملك الكرة. منذ أغسطس ونحن سعداء للغاية وأنا معجب بالطريقة التي نلعب بها عندما لا نستحوذ على الكرة والفضل يعود للنادي الذي وفر لي هذه المجموعة من اللاعبين الرائعين”.

كريستيان بنتيكي يتحول من شرير إلى بطل بعدما أحرز هدفه الأول هذا الموسم والأول لبالاس خارج أرضه ليفتح الطريق أمام انتصار ساحق على ليستر

دون رقابة

الطريقة الهجومية لسيتي يمكن ملاحظتها بسهولة، لكن لم يكن هناك الكثير من الإبداع في هدفه الأول في الدقيقة الـ14، إذ تُرك غندوغان بلا رقابة ليحول كرة عرضية من ركلة ركنية بضربة رأس داخل الشباك وهو الأمر الذي وصفه بوكيتينو مدرب توتنهام بأنه هدية عيد ميلاد مبكرة.

وهاجم توتنهام منافسه في الشوط الثاني لكنه ترك مساحات في الدفاع واستفاد دي بروين من هجمة مرتدة أنهاها بتسديدة قوية داخل المرمى.

وأحرز سترلينغ هدفين في آخر عشر دقائق ليرفع رصيده إلى 15 هدفا بجميع المسابقات هذا الموسم قبل أن يقلص كريستيان إريكسن الفارق في الوقت المحتسب بدل الضائع. وقال بوكيتينو مدرب توتنهام “المنافس أظهر كفاءة أفضل منا. فاز الطرف الأفضل”.

وعزز مانشستر يونايتد موقعه في المركز الثاني ببطولة الدوري الإنكليزي، عقب فوزه الصعب 2-1 على مضيفه ويست بروميتش ألبيون. وارتفع رصيد يونايتد إلى 41 نقطة في المركز الثاني، بفارق 11 نقطة كاملة خلف جاره اللدود مانشستر سيتي الذي يحلق منفردا في الصدارة، في حين تجمد رصيد ويست بروميتش عند 14 نقطة، ليتراجع إلى المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، بعدما تكبد خسارته الثامنة في المسابقة هذا الموسم، مقابل انتصارين وثمانية تعادلات.

وبادر النجم البلجيكي روميلو لوكاكو بالتسجيل ليونايتد في الدقيقة الـ27، وأضاف جيسي لينغارد الهدف الثاني، فيما تكفل البديل غاريث باري بتسجيل هدف ويست بروميتش الوحيد، مستغلا حالة الهدوء التي طغت على أداء الضيوف بعد اطمئنانهم للنتيجة، مانحا فريقه أول هدف له في مسيرته بالبطولة خلال شهر ديسمبر الجاري. ويعاني ويست بروميتش من النتائج المهتزة، حيث عجز عن تحقيق أي انتصار منذ شهر أغسطس الماضي.

وحقق تشيلسي فوزه الثامن في آخر عشر مباريات، لكنه مثل أرسنال الذي انتصر على نيوكاسل بفضل هدف لمسعود أوزيل، ينافس واقعيا على مكان في المربع الذهبي إلا إذا انهار سيتي تماما في العام الجديد. وقال أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي “في آخر عشر مباريات فزنا في ثمان. بعض الجماهير تنسى هذه السلسلة لأن هناك فريقا يفوز بكل مباراة”.

وفي القاع تحول كريستيان بنتيكي من شرير إلى بطل بعدما أحرز هدفه الأول هذا الموسم والأول لبالاس خارج أرضه ليفتح الطريق أمام انتصار ساحق على ليستر قبل أن يضيف ويلفريد زاها وبكاري ساكو هدفين.

يورغن كلوب: صلاح يمر بأوقات جيدة ومن الصعب التفكير في تركه على مقاعد البدلاء

وعوض المهاجم البلجيكي تجاهله أوامر الفريق عندما سدد وأضاع ركلة جزاء في التعادل 2-2 مع بورنموث الأسبوع الماضي. وقال روي هودجسون مدرب بالاس “بعد إهدار ركلة الجزاء جاء إلينا وتحمل المسؤولية وتحدث مع اللاعبين ومعي وتعهد بتعويض ما حدث وهذا ما فعله”. وهز ماركو أرناوتوفيتش شباك فريقه السابق ستوك ليحصل وست هام على النقطة السابعة في ثلاث مباريات دون أن تهتز شباكه. وأنهى هدرسفيلد تاون صياما عن التسجيل خارج ملعبه وسحق واتفورد 4-1.

قلق كبير

يبدو كريس هوتون مدرب برايتون أند هوف ألبيون الإنكليزي الممتاز قلقا بشأن تراجع حصيلة فريقه من الأهداف، لكنه قال إن مهاجميه يثقون في قدرتهم على قلب الأمور رأسا على عقب.

وقال هوتون “هل من المقلق أننا لا نسجل؟ بالطبع نعم. هذا شعور طبيعي لكنه يشكل تحديا ويجب أن نعمل للتغلب عليه”. وأضاف “هذه من الأمور التي نحتاج لتحسينها بشدة. يمكننا مجاراة المنافسين لكننا بحاجة للوصول إلى الصيغة الملائمة لتسجيل الأهداف”.

وتابع “بمجرد أن تتوقف عن الإيمان بقدراتك تصبح الأمور أصعب، لكنني أملك مجموعة من المهاجمين الجيدين الذين يملكون الإيمان اللازم لقلب الأمور رأسا على عقب”. ويحتل برايتون المركز الـ13 في جدول الترتيب عقب 18 جولة وسيستضيف واتفورد في الجولة المقبلة.

شكل محمد صلاح مهاجم ليفربول أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة ليفربول المنافس في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، لكن المدرب يورغن كلوب قال إن اللاعب الدولي المصري لا يحتاج للراحة حاليا وأن النادي هو من يقوم بتحديد فترات مشاركته.

وغاب صلاح، كبير هدافي ليفربول برصيد 19 هدفا في 25 مباراة في كافة المسابقات، عن مباراة واحدة فقط هذا الموسم أمام ليستر سيتي في كأس رابطة الأندية الإنكليزية والتي خسرها ليفربول في سبتمبر الماضي.

ونقل عن كلوب قوله “لقد حصل على وقت للراحة بالفعل. لم يلعب مع منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولية الأخيرة ولم يشارك أمام ستوك منذ البداية. نمنحه قسطا من الراحة كلما تيسر ذلك. هكذا تسير الأمور”.

وأضاف كلوب “لست واثقا بشأن ما إذا كان خاض المزيد من الدقائق مقارنة ببقية اللاعبين في الفريق لكنه يبدأ المباريات بشكل منتظم وهذا حقيقي بالفعل. هذا بسبب أنه يمر بأوقات جيدة للغاية ومن الصعب التفكير في تركه على مقاعد البدلاء”. ويتصدر صلاح ترتيب هدافي الدوري الممتاز برصيد 13 هدفا في 17 مباراة مع ليفربول.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر