السبت 10 ديسمبر/كانون الاول 2016، العدد: 10481

السبت 10 ديسمبر/كانون الاول 2016، العدد: 10481

طائرات ليبية تقصف شحنة أسلحة تركية للتكفيريين في درنة

العقيد محمد حجازي: الجماعات التكفيرية تخطط لجلب المزيد من الإرهابيين والسلاح من تركيا إلى ليبيا بتمويل قطري.

العرب الجمعي قاسمي [نُشر في 2014/08/13، العدد: 9647، ص(1)]

'عملية نوعية' لقوات حفتر ضد المتشددين

تونس - شن سلاح الجو التابع للجيش الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر، غارة جوية استهدفت سفينة محملة بالسلاح للميليشيات المسلحة التكفيرية التي حولت مدينة “درنة” الليبية إلى وكر للإرهابيين من مختلف جنسيات العالم.

وقال العقيد محمد حجازي الناطق الرسمي باسم عملية “كرامة ليبيا”، إن هذه العملية التي وُصفت بـ”النوعية”، اندرجت في إطار عملية مركبة تم خلالها استهداف 3 أهداف عسكرية تابعة للإرهابيين الذين يُسيطرون على مدينة درنة شرق بنغازي.

وأوضح في اتصال هاتفي مع “العرب” “إن الهدف الأول هو استهداف باخرة كانت تستعد للرسو في ميناء درنة مُحملة بشحنة من الأسلحة والذخائر الحربية، آتية من تركيا وموجهة إلى الإرهابيين التكفيريين”.

ولفت إلى أن هذه العملية التي تمت في ساعة متأخرة من مساء يوم الاثنين، نُفذت بالاستناد إلى معلومات استخباراتية مؤكدة تفيد بأن الباخرة على متنها العشرات من الإرهابيين المجرمين من تنظيم داعش، وأسلحة وعتاد”.

وأضاف في تصريحه لـ”العرب”، أنه تم رصد هذه الباخرة منذ وصولها إلى ميناء مصراتة قادمة من تركيا، وعندما انتقلت من مصراتة إلى درنة تم استهدافها وتدميرها.

وتابع أن الجيش الليبي لديه معلومات مؤكدة حول سعي الجماعات التكفيرية إلى “جلب المزيد من الإرهابيين، والسلاح والذخائر الحربية من تركيا إلى ليبيا بتمويل قطري”.

وأشار إلى أن الهدف الثاني الذي تم استهدافه خلال هذه العملية يتعلق بـ”وكر لتخزين الأسلحة في ميناء درنة، بينما الهدف الثالث هو تدمير رتل من 6 سيارات مُسلحة تابعة للإرهابيين”.

وقد اعترفت الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تسيطر على ميناء مدينة درنة باستهداف هذه الباخرة، ولكنها زعمت أنها كانت مُحملة بكمية من الإسمنت، وهو ما نفته مصادر إعلامية محلية.

ونقلت المصادر عن شهود عيان قولهم إن الباخرة التي أصيبت إصابة مباشرة، فور دخولها رصيف ميناء درنة، كانت محملة بشحنة أسلحة، حيث تتالت الانفجارات، وسط تطاير شظايا القذائف المدفعية والصاروخية التي كانت على متنها في اتجاهات مختلفة”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر