الخميس 14 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10842

الخميس 14 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10842

الانتخابات بدل الحوار المتعثر في ليبيا

حدة الاحتقان السياسي والعسكري تصاعدت في ليبيا عقب هجوم شنته ميليشيا ما يعرف بـ'سرايا الدفاع عن بنغازي' على ميناءي السدر وراس لانوف.

العرب  [نُشر في 2017/03/13، العدد: 10570، ص(4)]

هل يكون الحل في الصندوق؟

طرابلس - ارتفعت حدة المطالب المنادية بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في ليبيا كبديل للحوار المتعثر الذي انطلق منذ نهاية 2014 ولم يتمكّن من تحقيق التسوية المنشودة.

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في بيان، الأحد، جاهزيتها واستعدادها التام لتنظيم أيّ انتخابات تكلف بها سواء كانت برلمانية أو رئاسية، والمساهمة في صياغة قوانينها بما يضمن قبولها من جميع الأطراف والأطياف السياسية.

وأهابت المفوضية بكافة مؤسسات الدولة الرسمية، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام الوطنية مساندتها في الإيفاء بالتزاماتها، ودعم جهودها التوعوية الرامية إلى تعزيز حقوق الليبيين السياسية وحقهم فى التصويت و الانتخاب.

وكان البرلمان الليبي المنتخب ومقرّه في شرق البلاد، دعا إلى تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية قبل فبراير 2018 لوضع حدّ للأزمة الخطيرة التي تواجهها البلاد.

وقال رئيس البرلمان عقيلة صالح في رسالة إلى رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات “بالنظر إلى الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وإلى التخبط السياسي الحاصل، يطلب منكم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل شهر فبرايرمن العام 2018”.

وطالب المبعوث الأميركي السابق إلى ليبيا جوناثان واينر الخميس، القوى المتنافسة في ليبيا بالجلوس معا والتفاوض وصولا إلى إقامة انتخابات حرة ونزيهة في بداية العام 2018 لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد.

وانطلقت جولات الحوار السياسي في ليبيا نهاية 2014 لتتوّج بعد حوالي سنة باتفاق الصخيرات الذي انبثق عنه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، لكن هذه الحكومة لم تحظ بثقة البرلمان الذي يصرّ على ضرورة إجراء البعض من التعديلات على الاتفاق السياسي وفي مقدمته المادة 8 المتعلقة بالمناصب السيادية والعسكرية.

وتصاعدت حدة الاحتقان السياسي والعسكري في ليبيا عقب هجوم شنته ميليشيا ما يعرف بـ”سرايا الدفاع عن بنغازي” على ميناءي السدر وراس لانوف، مما اضطر قوات الجيش إلى الانسحاب منها.

وقوبل الهجوم بموقف محايد من قبل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذي أعلن تسلمه للموانئ النفطية من قبل الجماعات المتطرفة، وهو ما أثار حفيظة البرلمان الذي أعلن في وقت سابق مقاطعته للعملية السياسية وسحب اعتماده للمجلس الرئاسي.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر