الاربعاء 29 مارس/اذار 2017، العدد: 10586

الاربعاء 29 مارس/اذار 2017، العدد: 10586

برلمانيون: لا بديل عن اتفاق الصخيرات لحل الأزمة في ليبيا

أعضاء في مجلس النواب يؤكدون على أن الحوار هو الأساس لمعالجة الأزمة الليبية والاتفاق السياسي هو الإطار الذي تتم من خلاله معالجة الاختناقات في المشهد الليبي.

العرب  [نُشر في 2017/03/14، العدد: 10571، ص(4)]

تشكيل فريق حوار يمثل الجميع

طرابلس - اعتبر أعضاء في مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق (شرقي ليبيا)، الأحد، أنه “لا بديل عن الحوار” لحل الأزمة في البلاد، وذلك في إطار الاتفاق السياسي الموقع عام 2015.

وجاء ذلك في بيان صادر عن اجتماع عقده عدد من أعضاء مجلس النواب الداعمين للاتفاق السياسي، بالعاصمة الليبية طرابلس. وخلص الاجتماع إلى أن “مجلس النواب وإصلاحه أولوية للتحرك نحو تحقيق الاتفاق السياسي”.

ونقل البيان عن الأعضاء، الذين لم يحدد عددهم، تأكيدهم أن “الحوار هو الأساس لمعالجة الأزمة الليبية ولا بديل عن ذلك وإعادة التأكيد على أن الاتفاق السياسي هو الإطار الذي تتم من خلاله معالجة الاختناقات في المشهد الليبي”.

وأشار البيان إلى أن “المجتمعين اتفقوا على عقد اجتماع، الأربعاء المقبل، للشروع في بحث الآليات التنفيذية لإصلاح مجلس النواب والتواصل مع بقية أعضائه للوصول إلى تشكيل فريق الحوار الذي يمثل الجميع في أسرع وقت”.

وصوت مجلس النواب، الثلاثاء الماضي، لصالح إلغاء اعتماد الاتفاق السياسي الموقع بين أطراف النزاع في الصخيرات المغربية في 17 أكتوبر 2015 برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وذلك على خلفية هجوم “سرايا الدفاع عن بنغازي” على منطقة الهلال النفطي (شمال وسط).

وتمخض عن الاتفاق السياسي مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، ومجلس الدولة في طرابلس (غرفة نيابية استشارية)، بالإضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب في طبرق، باعتباره الجسم التشريعي للبلاد.

وطالبت عدة أطراف دولية ومحلية، مجلس النواب بضرورة تحديد النقاط التي يطالب بتعديلها في الاتفاق السياسي، في حين لم يناقش المجلس الاتفاق، ولم يشكل لجنة جديدة تمثله في التحاور بديلا عن الجنة التي قرر حلها قبل أشهر.

ومنذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي إثر ثورة شعبية في 17 فبراير 2011، تعاني ليبيا من انفلات أمني وانتشار السلاح، فضلا عن أزمة سياسية.

وتتجسد الأزمة السياسية الحالية في وجود ثلاث حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما “الوفاق الوطني”، و”الإنقاذ”، إضافة إلى “المؤقتة” بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن مجلس نواب طبرق.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر