الجمعة 20 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10787

الجمعة 20 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10787

السعودية تستثمر بتحولات مواقف الإدارة الأميركية تجاه قضايا المنطقة

  • زيارة وزير الدفاع السعودي إلى واشنطن تمثل وجها من أوجه التواصل الأميركي السعودي على أعلى مستوى.

العرب  [نُشر في 2017/03/14، العدد: 10571، ص(3)]

تعاون منتظر

واشنطن - تعمل المملكة العربية السعودية على استثمار التغيرات الواضحة في الموقف الأميركي من قضايا المنطقة، والتي حملتها إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد التي بدت أكثر وفاقا مع الرؤية السعودية واستعدادا للتعاون مع الرياض في عدّة ملفات، قياسا بما كانت عليه الحال في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

ومثلت زيارة بدأها ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع ، الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن حيث يلتقي الرئيس دونالد ترامب، وجها من أوجه التواصل الأميركي السعودي على أعلى مستوى والذي كان تجلّى أيضا في مكالمات هاتفية بين قيادتي البلدين تطرّق الحديث خلالها إلى ملفات ساخنة في المنطقة وشمل آفاق التعاون الذي يرغب الطرفان في أن يشمل المسائل السياسية والاقتصادية والعسكرية.

وتحدّث ترامب هاتفيا مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد فترة وجيزة من توليه السلطة وتطرق حديثهما إلى الملفين السوري واليمني.

وذكر الديوان الملكي السعودي في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية “واس” أن الأمير محمد غادر المملكة الإثنين، متوجها إلى الولايات المتحدة في زيارة من المقرر أن تشمل محادثات مع الرئيس الأميركي، في أول لقاء لولي ولي العهد السعودي الذي يقود خطة إصلاح اقتصادي شامل في بلاده مع الرئيس ترامب.

وقال البيان إن الأمير الذي يشغل أيضا منصب وزير للدفاع من المتوقع أن يبحث خلال زيارة العمل التي تبدأ رسميا الخميس “تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك” خلال محادثاته مع ترامب والمسؤولين الأمريكيين الآخرين.

وتشجّع الاصلاحات الاقتصادية التي يقودها الأمير محمّد بن سلمان عدّة قوى دولية من بينها الولايات المتّحدة على مزيد تمتين علاقاتها مع السعودية، وتمنحها ثقة في استقرارها ومتانة اقتصادها وقدرته على التكيف مع المستجدات الحادثة في سوق النفط.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر