الاربعاء 29 مارس/اذار 2017، العدد: 10586

الاربعاء 29 مارس/اذار 2017، العدد: 10586

التقدم والاشتراكية المغربي يدعو إلى تغليب مصلحة الوطن

مشاورات تشكيل الحكومة دخلت 'نفقا مسدودا'، عقب تشبث حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، بمشاركة “الاتحاد الاشتراكي.

العرب  [نُشر في 2017/03/16، العدد: 10573، ص(4)]

تغليب المصلحة العامة

الرباط - دعا حزب “التقدم والاشتراكية” المغربي إلى “تغليب مصلحة الوطن والشعب”، والتعجيل بتشكيل الحكومة بعد أكثر من 5 أشهر من محاولات تشكيلها.

وقال الحزب، في بيان له الأربعاء، إن المرحلة التي تمر بها البلاد “دقيقة ومعقدة”، معتبرا أن “انسداد” مشاورات تشكيل الحكومة “تحوّل إلى أزمة سياسية تسببت في تأثيرات سلبية على الأوضاع العامة بالبلاد وتعطل مسار الإصلاح في مختلف مستوياته”.

وأشار حزب “التقدم والاشتراكية” (يسار)، إلى أن المرحلة التاريخية الدقيقة والمعقدة، وما تطرحه من تحديات وطنيا وخارجيا، “تستوجب من كل المعنيين بموضوع تشكيل الأغلبية الحكومية تغليب المصلحة العليا لوطننا وشعبنا”.

وكلف العاهل المغربي الملك محمد السادس، في 10 أكتوبر الماضي، عبد الإله بن كيران، بتشكيل حكومة جديدة، عقب تصدّر حزبه “العدالة والتنمية”، الانتخابات البرلمانية، التي جرت في الشهر نفسه.

ودخلت مشاورات تشكيل الحكومة “نفقا مسدودا”، عقب تشبث حزبي “التجمع الوطني للأحرار” و”الحركة الشعبية” (مشاركان في الحكومة المنتهية ولايتها)، بمشاركة “الاتحاد الاشتراكي” (يسار).

ويرفض بن كيران ذلك ويصرّ على الاقتصار على الأحزاب الأربعة التي كانت تشكل الحكومة المنتهية ولايتها، وهي “العدالة والتنمية” (125 مقعدا في مجلس النواب بالانتخابات الأخيرة من أصل 395) و”التجمع الوطني للأحرار” (37 مقعدا) و”الحركة الشعبية” (27 مقعدا) و”التقدم والاشتراكية” (12 مقعدا)، وبإمكان الأربعة تغطية العدد المطلوب للتشكيل (198 مقعدا)، إضافة إلى حزب “الاتحاد الدستوري” (19 مقعدا) بعدما شكّل هذا الأخير تحالفا في مجلس النواب مع “التجمع الوطني للأحرار”.

ولا ينصّ الدستور المغربي صراحة على الاجراءات المتبعة في حال فشل الحزب الفائز في الانتخابات في تشكيل الحكومة، كذلك لم يحدّد مهلة زمنية معيّنة لتشكيلها من الشخص المكلف بذلك.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر