الخميس 27 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10615

الخميس 27 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10615

أحزاب المعارضة في تونس غير مستعدة للانتخابات المحلية

أحزاب حركة نداء تونس وحركة النهضة وآفاق تونس يطالبون بإجراء الانتخابات في شهر ديسمبر 2017.

العرب  [نُشر في 2017/03/16، العدد: 10573، ص(4)]

لا مبرر للتأجيل

تونس - عارضت عدة أحزاب تونسية معارضة مقترح الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بإجراء الاستحقاقات المحلية في نوفمبر القادم.

وطالب ممثلو أحزاب التيار الشعبي والجمهوري والاتحاد الوطني الحر والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات وتيار المحبة وحزب العمال وحركة مشروع تونس، بإجراء الانتخابات المحلية في شهر مارس 2018 .واتفقوا على إجراء الانتخابات، إما يوم 19 أو 20 مارس 2018 تزامنا مع الاحتفال بذكرى الاستقلال.

وبررت الأحزاب مطلبها بتأجيل الانتخابات بصعوبة الانتهاء من مصادقة مجلس النواب على مجلة الجماعات المحلية، وعدم التمكن من الانتهاء من حل النيابات الخصوصية قبل الموعد المحدد.

وقال أمين عام حركة مشروع تونس محسن مرزوق “إن تحديد موعد للانتخابات البلدية ليس هدفا في حد ذاته، بقدر ما يجب فتح نقاش جدي حول الاستعدادات لتلك المحطة الانتخابية، وضرورة توفر ظروف وشروط نجاحها”.

ورغم تأكيده على استعداد حزبه لإجراء هذه الانتخابات، إلا أن متابعين يرجحون عدم جاهزية الأحزاب المعارضة لخوض غمار الانتخابات خلال السنة الحالية، خاصة وأن هيئة الانتخابات أكدت في أكثر من مناسبة قدرتها على تنظيم الاستحقاقات المحلية.

وطالبت أحزاب حركة نداء تونس وحركة النهضة وآفاق تونس بإجراء الانتخابات في شهر ديسمبر 2017، تزامنا مع العطلة المدرسية والجامعية لتمكين الطلبة من المشاركة بكثافة في هذا الاستحقاق الانتخابي الهام، داعين إلى ضرورة التمديد في الفترات المخصصة لتسجيل الناخبين والحملة الانتخابية .

وتعتبر الانتخابات المقبلة بمثابة الامتحان أمام الأحزاب السياسية، وخاصة تلك المشاركة في الحكم، لأنها ستكون مجالا لاستعراض القوة الانتخابية وستمثل انعكاسا لمدى ثقة الناخبين في القوى السياسية.

وتنص الروزنامة المقترحة من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات على أن يتم يوم 12 يونيو المقبل الشروع في تسجيل الناخبين على أن يفتح باب الترشحات لعضوية المجالس البلدية وعددها 365 مجلسا بلديا، يوم 30 أغسطس 2017 وأن تنطلق الحملة الانتخابية يوم 4 نوفمبر 2017 ويكون الاقتراع يوم 26 نوفمبر 2017.

وتعد الاستحقاقات المقبلة أول انتخابات محلية في تونس ما بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، حيث جرت آخر انتخابات في عام 2010.

وتقوم الانتخابات المحلية على انتخاب أعضاء المجالس البلدية في 350 منطقة بلدية و24 مجلسا جهويا تكون موزعة على مختلف المحافظات وتتنافس الأحزاب على ما يقارب 7224 مقعدا، فيما خصصت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ميزانية للانتخابات تقدر بـ 68 مليون دينار.

وعلق شفيق صرصار رئيس الهيئة على هذه المقترحات قائلا “إنه بات من الضروري الاتفاق على تاريخ محدد لإجراء الانتخابات المحلية المقبلة”، وأضاف أن مجلس الهيئة سيجتمع قريبا وسيأخذ بعين الاعتبار مقترحات الأحزاب.

في حين قال وزير الشؤون المحلية رياض المؤخر إن مجلس الوزراء سينظر خلال الأيام القادمة في مشروع قانون مجلة الجماعات المحلية، وسيبت في 3 نقاط خلافية. وأوضح أن مشروع القانون لا يتطرق إلى وجوب أن يكون جاهزا لإجراء الانتخابات المحلية.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر