الاربعاء 29 مارس/اذار 2017، العدد: 10586

الاربعاء 29 مارس/اذار 2017، العدد: 10586

الإسلاموفوبيا في قلب السباق نحو الإليزيه

المرشح المستقل للرئاسة إيمانويل ماكرون يكشف عن نيته حلّ كافة الجمعيات الإسلامية غير المطابقة للقانون الفرنسي حال فوزه بالمنصب.

العرب  [نُشر في 2017/03/20، العدد: 10577، ص(5)]

أغراض انتخابية

باريس – لم يمنع تراجع الأعمال والأفكار المعادية للمسلمين (الإسلاموفوبيا) في فرنسا في الفترة الأخيرة من استمرار تفشي الظاهرة، ولا من استغلالها من قبل البعض من الساسة لأغراض انتخابية، بينما بدأ العد التنازلي للاقتراع في الـ23 من أبريل المقبل.

وكشف المرشح المستقل للرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون الذي يتصدر نوايا التصويت حاليا، الأحد، عن نيته حلّ كافة الجمعيات الإسلامية في البلاد حال فوزه بالمنصب.

ويأتي إعلان ماكرون في حين مازالت البلاد تشهد عمليات إرهابية بين الفينة والأخرى كان آخرها هجوما في مطار أورلي السبت الماضي، أسفر عن جرح شرطي ومقتل منفذ العملية الذي يدعى زياد بلقاسم (39 عاما).

ونقلت رويترز تصريحات ماكرون لصحيفة “لوجورنال دو دومانش” بأنه سيغلق جميع الجمعيات الإسلامية غير المطابقة للقانون الفرنسي والتي كانت قد أعلن عنها في نوفمبر 2015 عقب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها البلاد.

وباتت معادلة مكافحة التطرف في الحملات الانتخابية جزءا مهما للفوز بأصوات المقترعين على غرار مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف.

وتتشدد لوبان في مسألة المهاجرين كثيرا على طردهم وخاصة المسلمين منهم، وقد دعت إلى ذلك مرارا حتى قبل الخوض في حملتها الانتخابية.

وكانت محكمة العدل الأوروبية قد أجازت الأسبوع الماضي، منع ارتداء الحجاب والرموز الدينية في أماكن العمل، ويبدو أن القرار كان دافعا لبعض المرشحين للفوز بالرئاسة.

وفي خضم المعركة الرئاسية، يحمل مرشح اليسار بنوا هامون راية الحزب الاشتراكي الذي يكافح لاستعادة شعبيته مجددا، بينما يسعى المحافظ فرنسوا فيون، مرشح الجمهوريين من أجل فرصة في المنافسة وسط مزاعم فساد متعلقة بتوظيف أفراد من أسرته.

وتحظى الانتخابات الفرنسية بمتابعة دقيقة خارج فرنسا حيث ستمثل اختبارا آخر للسخط الشعبي إزاء الأحزاب والمؤسسات التقليدية مثل الاتحاد الأوروبي.

ويقول مراقبون إن من الصعب التنبؤ بما ستؤول إليه الحملة الانتخابية التي هيمنت عليها التحقيقات في قضية احتيال كلفت فيون تصدره لسباق المرشحين.

وسيكون على الناخبين الاختيار بين 11 مرشحا بعد إعلان المجلس الدستوري قائمة المتنافسين بشكل رسمي.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر