الخميس 14 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10842

الخميس 14 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10842

المجلس الرئاسي الليبي يندد بتهديدات الدخول لطرابلس بقوة السلاح

بيان المجلس الرئاسي الصادر يعكس مدى ارتباكه في اتخاذ القرارات وعزز ما يشاع من أنباء بأنه واقع تحت سيطرة الميليشيات الإسلامية.

العرب  [نُشر في 2017/03/20، العدد: 10577، ص(4)]

مجلس مرتبك

طرابلس - أدان المجلس الرئاسي الليبي تهديد القائد العام للجيش الوطني خليفة حفتر بدخول العاصمة طرابلس لتخليصها من سطوة الميليشيات. واعتبر المجلس في بيان أصدره الأحد أن اقتحام العاصمة بقوة السلاح من شأنه “إدخال البلاد في حمام دم، ويقضي على مساعي الوفاق واللحمة الوطنية”.

وجاء البيان عقب ساعات من تظاهر مجموعة من شباب منطقة سوق الجمعة أمام قاعدة أبوستة البحرية مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، وطالبت المجلس بتقديم اعتذار عن بيانه الذي أصدره بشأن تظاهرات الجمعة التي شهدها ميدانا الجزائر والشهداء بطرابلس.

وكان المجلس الرئاسي قد أصدر مساء الجمعة بيانا ندد من خلاله بإطلاق الميليشيات المسلحة النار على متظاهرين في طرابلس، طالبوا بإنهاء حكم الميليشيات ورددوا هتافات مؤيدة للجيش وقائده.

وسبقت المظاهرة بيانات صدرت عن عدد من الميليشيات في طرابلس وحزب العدالة والبناء الإسلامي والمجلس البلدي لمدينة مصراتة التي ينحدر منها أغلب إسلاميي ليبيا، نددت بالبيان واعتبرت أن هتافات المتظاهرين يوم الجمعة تبث الفتنة وتدعو إلى حكم العسكر.

وعكس بيان المجلس الرئاسي الصادر الأحد مدى ارتباكه في اتخاذ القرارات وعزز ما يشاع من أنباء بأنه واقع تحت سيطرة الميليشيات الإسلامية.

وتعيش طرابلس حالة من الهدوء الحذر عقب أيام من الاشتباكات وصفت بأنها الأعنف من نوعها بين الميليشيات المتصارعة.

واستعملت الميليشيات كافة أنواع الأسلحة، ونشر مواطنون صورا تظهر الضرر البالغ الذي لحق بالمباني الخاصة والعامة.

وطالب حفتر الميليشيات عقب اعتدائها على المتظاهرين بتسليم أسلحتها إلى القوات المسلحة و”إلا فإننا سنواجهكم بالسلاح في خطوة حاولنا تأجيلها وتأخيرها”.

وكان القائد العام للجيش الليبي قد لوح في أكثر من مناسبة بأن وجهته المقبلة ستكون طرابلس.

لكن الأمر لا يبدو هينا لعدة اعتبارات أهمها أن الجيش مازال لم يتمكن بعد من تحرير مدينة بنغازي. كما أن الجماعات المسلحة مازالت تسيطر على مناطق مهمة في الوسط والجنوب.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر