الخميس 25 مايو/ايار 2017، العدد: 10643

الخميس 25 مايو/ايار 2017، العدد: 10643

تحذيرات أممية من تنامي الكراهية في العالم

سياسات التقسيم وخطابات التعصب في مختلف أصقاع العالم تستهدف الأقليات العنصرية والعرقية واللغوية والدينية والمهاجرين واللاجئين.

العرب  [نُشر في 2017/03/21، العدد: 10578، ص(5)]

دعوة إلى بذل المزيد من الجهود

نيويورك (الولايات المتحدة) - حذرت الأمم المتحدة من تنامي الكراهية والعنصرية مستقبلا بالنظر إلى ما تشهده الكثير من المناطق حول العالم حاليا من مظاهر التعصب.

ودعا المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة زيد رعد الحسين إلى بذل المزيد من الجهود من أجل مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب والخطاب المفعم بالكراهية والجرائم بدافع الكراهية.

وقال المفوض عشية اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري المصادف لليوم الثلاثاء إن “المنحدرين من أصل أفريقي لا يزالون ضحايا جرائم الكراهية العنصرية، كما لا تزال معاداة السامية تظهر ابتداء من الولايات المتحدة وأوروبا وصولا إلى الشرق الأوسط”.

وأضاف “تواجه النساء المسلمات موجة متنامية من الانتهاكات الشفهية والجسدية في عدة دول، كما أن الشعوب الأصلية في أميركا اللاتينية مازالت تتعرض للتحقير”.

ولفت إلى أنه في ميانمار عانت الأقلية المسلمة من الروهينغا والذين لطالما جرى الحط من قدرهم باعتبارهم مهاجرين غير شرعيين أو جرت بحقهم انتهاكات مروعة.

وتستهدف سياسات التقسيم وخطابات التعصب في مختلف أصقاع العالم الأقليات العنصرية والعرقية واللغوية والدينية والمهاجرين واللاجئين.

وتحذر الأمم المتحدة من أن الكلمات الموسومة بالخوف والاشمئزاز بإمكانها أن تترك تبعات فعلية وأنها تفعل ذلك بالفعل.

وأظهرت إحصائيات رسمية بريطانية زيادة كبيرة في جرائم أفيد بارتكابها بدافع الكراهية في الأسابيع التي تلت تنظيم الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في يونيو الماضي حيث شكلت الهجرة فيه قضية طاغية.

وشهدت ألمانيا العام الماضي نحو عشر هجمات يوميا ارتكبت ضد مهاجرين بزيادة 42 بالمئة عن عام 2015.

وتشير أرقام مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي إلى ارتفاع جرائم الكراهية في الولايات المتحدة في 2015، وهو عام بدأت فيه حملة الانتخابات الرئاسية التي ركزت على التهديدات المحتملة التي يفرضها وجود مهاجرين من أصول لاتينية ومسلمة.

ويؤكد الحسين أن الأرقام ترسم صورة جزئية عن الأوضاع في بعض الدول وإن كانت دول عديدة لا تجمع البيانات بشأن جرائم الكراهية العنصرية ما يؤدي إلى جعل معرفة مدى الحجم الفعلي للمشكلة مسألة غامضة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر