الاحد 20 اغسطس/اب 2017، العدد: 10728

الاحد 20 اغسطس/اب 2017، العدد: 10728

تونس ترفع علما ضخما في عيد الاستقلال

رئيس الحكومة يوسف الشاهد: رمزية العلم هي سيادة تونس. بعد ثلاثة أرباع قرن من الاستعمار استطاعت تونس بناء دولة وإدارة.

العرب  [نُشر في 2017/03/21، العدد: 10578، ص(4)]

علم الوطن في وجه أعلام الظلامية

تونس – قامت الحكومة التونسية، الاثنين، برفع علم ضخم خصصت له ساحة وسط العاصمة احتفاء بالذكرى الـ61 لعيد الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي.

ورفع العلم الضخم، الذي تبلغ مساحته قرابة 300 متر مربع، على عمود بطول 65 مترا في ساحة العلم وسط حديقة البلفيدير، أكبر متنفس طبيعي لسكان العاصمة.

وقال رئيس الحكومة يوسف الشاهد، لدى تدشينه ساحة العلم، إن “رمزية العلم هي سيادة تونس. بعد ثلاثة أرباع قرن من الاستعمار استطاعت تونس بناء دولة وإدارة”، مؤكدا على أن تدشين هذه الراية الوطنية في عيد الاستقلال يرجى منه التذكير بنضال رجال ونساء تونس من أجل استقلال البلاد وبناء الدولة.

وأضاف الشاهد “أردنا أن نذكر عبر هذه الرمزية أن هناك من حاول في فترة ما رفع علم آخر بعد علم تونس”، في إشارة إلى الرايات السوداء التي دأب أنصار تنظيم الشريعة المحظور والجماعات السلفية وحزب التحرير الإسلامي على رفعها، داعيا الشباب إلى المزيد من الوعي بأهمية السيادة الوطنية.

وقبل تدشين ساحة العلم حفلت وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات واسعة بسبب كلفة خياطة العلم في وقت تعاني فيه الديمقراطية الناشئة من وضع اقتصادي صعب.

وقال وزير التجهيز والإسكان محمد صالح العرفاوي، في تصريحه للإعلاميين بساحة العلم، “لا يمكن أن نتحدث عن المال عندما يتعلق الأمر بعلم تونس”.

ونقلت وسائل الإعلام التونسية أن كلفة العلم بلغت 300 ألف دينار تونسي، وتم جلبه من خارج تونس وتحديدا من تركيا.

وتأتي الانتقادات في وقت تبدي فيه مؤسسات تونسية استياء من التدفّق الكبير للسلع التركية.

وأوضح العرفاوي “أثبت المقاول أنه اتصل بالعديد من التونسيين، وتبين أنه ليست لهم المادة التي تستجيب لما تتطلبه مثل هذه الرايات بهذا الحجم ولجأ إلى مناطق أخرى”.

وأضاف وزير التجهيز والإسكان “هناك دول عظمى تأتي بالعلم من دول أخرى. جرت الأمور كما تنص عليه الصفقات العمومية”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر