الجمعة 28 يوليو/تموز 2017، العدد: 10705

الجمعة 28 يوليو/تموز 2017، العدد: 10705

حكومة الشاهد تفشل في وقف الاحتقان بتطاوين

إضراب خلف حالة شلل شبه كاملة في المحافظة حيث أغلقت المؤسسات العمومية والخاصة أبوابها، باستثناء المستشفيات والصيدليات.

العرب  [نُشر في 2017/04/12، العدد: 10600، ص(4)]

احتجاجات بلا قيادات

تطاوين (تونس) - لم تنجح الإجراءات التي أقرتها الحكومة التونسية في وضع حد لحالة الاحتقان التي تعيشها محافظة تطاوين جنوب شرق تونس. ودخلت المحافظة الثلاثاء، في إضراب عام، للمطالبة بالتنمية والتوظيف في حقول النفط بالمنطقة.

ونجمت عن الإضراب الذي لم يدع إليه أي طرف سياسي أو نقابي، حالة شلل شبه كاملة في المحافظة التي يبلغ عدد سكانها نحو 150 ألف نسمة، حيث أغلقت المؤسسات العمومية والخاصة أبوابها، باستثناء المستشفيات والصيدليات.

ونظم نحو 6 آلاف شخص من سكان المحافظة وقفة احتجاجية في “ساحة الشعب” وسط المدينة، قبل أن تتحوّل إلى مسيرة جابت الشوارع تطالب بالتوظيف الفوري في الشركات النفطية الناشطة في مجال التنقيب عن النفط بالصحراء التونسية، وبإيجاد حلول آنية للإشكالات التنموية التي تشكو منها المدينة.

و قال أنور الشتوي، وهو أحد منظمي الاحتجاجات “مطلبنا الأساسي هو التوظيف، ونحن ننسّق في احتجاجاتنا مع جميع الشباب بالمحافظة”.

وبخصوص الإجراءات التي أعلن عنها، الإثنين، رئيس الحكومة يوسف الشاهد لفائدة المحافظة، اعتبر الشتوي أنها “إجراءات قديمة تعود إلى 2012، وقد نجد أنفسنا مضطرين للانتظار لـ5 سنوات أخرى حتى تتحقق”.

وقال أيوب بوخشم أحد المحتجين، “نطالب السلطات بمنحنا فرصة لاكتساب الخبرة في مجالات اختصاصنا”.

والإثنين أعلنت الحكومة التونسية عن مجموعة من الإجراءات التنموية في المحافظة، أبرزها توظيف 500 شخص بصفة عاجلة في “شركة البيئة والبستنة” (حكومية)، وإلزام الشركات البترولية بتوظيف أبناء المحافظة بنسبة 70 بالمئة من مجموع موظفيها.

كما أعلنت “عقد مجلس وزاري للتنمية بالجهة قبل منتصف مايو المقبل، وتنظيم يوم توعوي حول الطاقة والتشغيل في 22 أبريل، والتفعيل الفوري للاتفاق المتعلق بتوظيف أبناء تطاوين في الشركات البترولية”.

ودخلت الاحتجاجات المطالبة بالتنمية في محافظة تطاوين التونسية أسبوعها الثالث على التوالي، للمطالبة بالتنمية والتوظيف، تخللتها عمليات قطع لطرق أمام شاحنات الشركات الأجنبية الناشطة في مجال التنقيب عن النفط في المنطقة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر