السبت 23 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10760

السبت 23 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10760

امتعاض من زيارات سلال للمحافظات الجزائرية في ذروة الحملة الانتخابية

معسكر الموالاة يوجه إنتقادات لرئيس الوزراء لزياراته الى محافظات باعتبارها تحمل رسائل انتخابية لصالح حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم.

العرب صابر بليدي [نُشر في 2017/04/12، العدد: 10600، ص(4)]

امتعاض من انحياز مسؤولين كبار لأحزاب معينة

الجزائر – أثارت الجولات الميدانية لرئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال امتعاض شركائه في معسكر الموالاة، كون الزيارات التي قادها لكل من محافظتي وادي سوف والجلفة حملت رسائل انتخابية لصالح حزبه جبهة التحرير الوطني الحاكم، وليس لأغراض تفقدية ومعاينة وتيرة التنمية في محافظات الجمهورية.

وفيما وجه القيادي في التجمع الوطني الديمقراطي ومتصدر قائمة العاصمة صديق شهاب انتقادات صريحة لشريكي حزبه في معسكر الموالاة، وهما جبهة التحرير الوطني وتجمع أمل الجزائر، فان رئيس الحزب أحمد أويحيى وجه رسائل مبطنة للحكومة ولسلال في ما يتعلق بما أسماه بـ”الخطاب الشعبوي وغياب الجرأة على مصارحة الجزائريين بحقيقة الوضع الاقتصادي والاجتماعي”.

وإن لم يشر أويحيى بصفة مباشرة إلى البعد الانتخابي لزيارات رئيس الوزراء لبعض المحافظات، إلا أن خطابه في مدينة سوق أهراس الحدودية ألمح إلى امتعاض حزبه من انحياز مسؤولين كبار لأحزاب معينة، وحتى إمكانية توظيف ثقل المناصب في توجيه الناخبين لوجهة سياسية مقصودة.

ويشغل رئيس الوزراء منصب عضو اللجنة المركزية في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، وكان مرشحا لتصدر قائمة العاصمة إلى آخر اللحظات التي سبقت الآجال القانونية لإيداع القوائم.

وكان القيادي صديق شهاب قد اتهم جبهة التحرير الوطني وتجمع أمل الجزائر بـ”الإفلاس السياسي والافتقاد للبرامج السياسية والانتخابية ولعوامل التوافق والانسجام الداخلي، مما جعلهما يبنيان حملتهما على انتقاد حزبه (التجمع الوطني الديمقراطي)، واتهامه بالعمل على قتل جبهة التحرير الوطني في 1997”.

ووجه سلال خلال لقائه بفاعلي المجتمع المدني بمدينة الجلفة رسائل وصفت بـ”الانتخابية”، حيث حض الجزائريين على اختيار الخط السياسي الأصيل، وتقديم رسالة وفاء للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في الرابع من مايو القادم.

وقال سلال “أحض الشعب الجزائري على توجيه رسالة حب وأمل للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة يوم الرابع من مايو القادم”.

وأكد “أن الانتخاب حق وواجب، ومن أراد التفريط في حقه فهو حر، ولكن ليس له الحق أن يفرض علينا خياره ويدعو الجزائريين ليدخلوا معه في جحور الشك واليأس”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر