الاربعاء 28 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10675

الاربعاء 28 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10675

الأسد يتهم الغرب بفبركة الهجوم الكيميائي لاستهدافه

الرئيس السوري يقول إن الولايات المتحدة ليست جادة في التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في بلاده.

العرب  [نُشر في 2017/04/14، العدد: 10602، ص(2)]

'بحثنا مع الروس مسألة إجراء تحقيق دولي'

دمشق - اتهم الرئيس السوري بشار الأسد واشنطن “بفبركة كل القصة”، في إشارة إلى الهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون، تمهيدا لشن ضربة أميركية ضد جيشه.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس في مكتبه في وسط دمشق، هي الأولى بعد الهجوم الكيميائي الذي اتهمت واشنطن قواته بتنفيذه في خان شيخون في إدلب (شمال غرب) والضربة الأميركية على مطار الشعيرات العسكري في حمص (وسط)، قال الأسد “بالنسبة إلينا الأمر مفبرك مئة في المئة”.

وأضاف “انطباعنا هو أن الغرب والولايات المتحدة بشكل رئيسي متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة كل هذه القصة كي تكون لديهم ذريعة لشن الهجوم”.

واتهمت الولايات المتحدة وعواصم غربية عدة الجيش السوري بشن الهجوم الكيميائي، وأعقب هذه الاتهامات استهداف واشنطن لقاعدة الشعيرات، في أول ضربة أميركية عسكرية ضد دمشق منذ بدء النزاع في 2011.

ونفت دمشق بالمطلق أي علاقة لها بالهجوم. وقالت مع موسكو إن الطيران السوري قصف مستودع أسلحة لمقاتلي المعارضة كان يحوي مواد كيميائية.

ورأى الأسد أن “المعلومات الوحيدة التي بحوزة العالم حتى هذه اللحظة حول حادثة خان شيخون هي ما نشره فرع القاعدة”، في إشارة إلى جبهة فتح الشام (النصرة سابقا).

وأوضح أن “هناك الكثير من مقاطع الفيديو المزورة الآن، نحن لا نعرف ما إذا كان أولئك الأطفال القتلى قد قتلوا في خان شيخون، بل إننا لا نعرف ما إذا كانوا أمواتا في الأساس”.

ونفى الأسد أي علاقة لقواته بالهجوم، مؤكدا أنه “لم يصدر أي أمر بشن أي هجوم”.وقال “لا نمتلك أي أسلحة كيميائية، وحتى لو كانت لدينا، فما كنا لنستخدمها”.

ووافقت الحكومة السورية في العام 2013 على تفكيك ترسانتها الكيميائية، بعد اتفاق روسي-أميركي أعقب هجوم بغاز السارين على منطقة الغوطة الشرقية، تسبب بمقتل المئات. ووجهت أصابع الاتهام فيه إلى دمشق.

وبعد أيام من إعلان المنظمة أن هناك تحقيقا جاريا حول الهجوم في خان شيخون، أعلن الأسد “بحثنا مع الروس خلال الأيام الماضية إجراء تحقيق دولي، لكن ينبغي أن يكون نزيها”.

ورغم التصعيد الأميركي ضد قواته، قلل الأسد من تداعيات الضربة الأميركية، معتبرا أن “الولايات المتحدة ليست جادة في التوصل إلى أي حل سياسي”.

وهناك تضارب واضح في مواقف الرئيس دونالد ترامب حيال الأسد، الأمر الذي زاد من غموض الرؤية الأميركية تجاه الأزمة السورية.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر