الخميس 24 اغسطس/اب 2017، العدد: 10732

الخميس 24 اغسطس/اب 2017، العدد: 10732

طلب لإعادة علاقات تونس مع سوريا

كتل برلمانية تونسية تطلب من البرلمان عقد جلسة للتصويت على مشروع قرار لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري.

العرب  [نُشر في 2017/04/14، العدد: 10602، ص(4)]

تونس: العلاقات مع سوريا لم تقطع

تونس - تقدّمت أربع كتل في البرلمان التونسي الخميس، بمشروع لائحة تطالب بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، حيث جرى إغلاق السفارة التونسية في دمشق عام 2012، خلال حكم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي (2014-2011).

وقدّمت كتل الحرة لمشروع تونس، والجبهة الشعبية، والاتحاد الوطني الحر، وآفاق تونس ونداء التونسيين بالخارج، مشروع اللائحة (الطلب) إلى مكتب البرلمان لإحالته إلى جلسة عامة للتصويت عليه.

ويتضمن المشروع موقف الكتل الأربع من مسألة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، التي تشهد منذ أكثر من ست سنوات قتالا بين قوات النظام والمعارضة.

وورد في مشروع اللائحة أن المبادرة جاءت “بناء على أن تونس عضو في جامعة الدول العربية، وعلى ما أعلنه رئيس الجمهورية، أثناء حملة الانتخابات الرئاسية من وعد بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، إصلاحا لخطأ قطعها من قبل الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي”.

وشدّدت اللائحة على “أهمية التعاون بين مؤسسات البلدين في الحرب ضد الإرهاب والتوقي من مخاطره، وفي غير ذلك من المجالات”.

وقال خميس الجهيناوي، وزير الخارجية التونسي، أمام البرلمان الأسبوع الماضي، بأن “العلاقات مع سوريا لم تقطع، بدليل عمل البعثة التونسية في سوريا، التي تقدّم خدماتها إلى التونسيين المقيمين في سوريا”.

وتعود الأزمة الدبلوماسية بين تونس وسوريا إلى مطلع 2012، مع إغلاق السفارة التونسية في العاصمة السورية دمشق، خلال حكم المرزوقي على خلفية قمع النظام السوري للثورة الشعبية ضده.

وقرّرت حكومة مهدي جمعة، في 2015، فتح مكتب في دمشق لإدارة شؤون التونسيين في سوريا.

وتقدّر الجالية التونسية في سوريا بحوالي 6 آلاف شخص، بحسب أرقام رسمية، فيما انضم 6 آلاف آخرين إلى تنظيمات إرهابية هناك، بينما يوجد حوالي 50 معتقلا تونسيا في سوريا.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر