الخميس 27 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10615

الخميس 27 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10615

بيونغ يانغ تهدد بقصف القواعد الأميركية في اليابان وكوريا الجنوبية

الضغوط تتزايد على الصين، حبل النجاة الاقتصادي الوحيد لكوريا الشمالية، للجم تسلح جارتها.

العرب  [نُشر في 2017/04/15، العدد: 10603، ص(5)]

على خط التماس

سول - توعد جيش كوريا الشمالية الجمعة برد “لا رحمة فيه” على أيّ استفزازات أميركية، مع ازدياد حدة التوتر بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي والبالستي، وسط توقعات متزايدة باستعدادها لإجراء تجربة جديدة لأسلحتها.

وعادت طموحات بيونغ يانغ النووية إلى الأضواء في الأسابيع الأخيرة وسط توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكرر بتشديد الموقف منها وبإمكانية التحرك المنفرد ضدها إن عجزت الصين عن ضبط برنامج جارتها النووي.

ومع تصعيد التصريحات العدائية في المنطقة، أعلن ترامب السبت الماضي إرسال حاملة الطائرات كارل فينسن ترافقها ثلاث سفن قاذفة للصواريخ، وتحدث بعد أيام عن إرسال أسطول يشمل غواصات إلى شبه الجزيرة الكورية.

وأفاد بيان لجيش كوريا الشمالية نشرته الوكالة الرسمية أن “ترامب دخل مسار التهديد المفتوح وابتزاز جمهورية كوريا الشمالية الديمقراطية الشعبية”.

وتطرّق البيان إلى الضربة الصاروخية الأميركية لسوريا، مشيرا إلى أن القواعد الأميركية في كوريا الجنوبية والبيت الأزرق، المقر الرئاسي لكوريا الجنوبية، سيتم تدميرها بشكل تام خلال دقائق قليلة.

وأضاف “كلما اقتربت الأهداف الكبيرة مثل حاملات الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية (من شبه الجزيرة الكورية) تضاعف تأثير الضربات بلا رحمة”.

وسبقت تهديدات بيونغ يانغ، تحذير وزير الخارجية الصيني وانغ يي من إمكانية نشوب نزاع في أيّ لحظة” بشأن كوريا الشمالية، مؤكدا أن لا أحد سيخرج منتصرا من حرب كهذه.

وتتزايد الضغوط على الصين، حبل النجاة الاقتصادي الوحيد لكوريا الشمالية، للجم تسلح جارتها، لكن بكين تخشى أن يتسبب أيّ استهداف واسع بانهيار النظام وتقريب القوات الأميركية من أبوابها.

ويؤكد ترامب باستمرار منذ انتخابه انه سيستخدم كل الخيارات لمنع بيونغ يانغ من امتلاك صواريخ عابرة للقارات قادرة على تعريض الولايات المتحدة لضربة نووية محتملة.

وكشف أحد مستشاري البيت الأبيض للسياسة الخارجية طالبا عدم كشف هويته أن بلاده “بدأت دراسة الخيارات العسكرية” ردا على برامج التسلح الشمالية، معتبرا أن التساؤلات بشأن تجربة استفزازية أخرى لهذا النظام لا تتعلق بان كان سيجريها بل متى سيفعل.

ويقول ريتشارد فايتس مدير معهد هودسون للأبحاث العسكرية والسياسية إن استخدام الجيش الأميركي لأم القنابل في أفغانستان ضد مقاتلي تنظيم داعش، يمكن أن يكون إشارة إلى كوريا الشمالية.

ويعتقد مراقبون أنّ النظام الشيوعي يمكن أن ينتهز فرصة الذكرى السنوية الخامسة بعد المئة لميلاد كيم إيل-سونغ اول زعيم لكوريا الشمالية، لإطلاق صاروخ بالستي أو إجراء تجربة نوويـة جديدة ستكون السـادسة.

وتوحي مؤشرات جديدة إلى أن نشاطا يجري في موقع التجارب النووية في كوريا الشمالية، كما يقول خبراء في الموقع الإلكتروني “38 نورث” والعديد من المسؤولين الأميركيين.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر