الاثنين 29 مايو/ايار 2017، العدد: 10647

الاثنين 29 مايو/ايار 2017، العدد: 10647

احتدام المنافسة بين رباعي المقدمة في الانتخابات الفرنسية

زعيمة حزب الجبهة الوطنية تأمل في تحقيق اندفاعة في الأيام الخمسة المتبقية إزاء صعود ميلانشون وفيون مؤخرا وتقلص الفارق بينهما وبين المرشحين الأبرزين.

العرب  [نُشر في 2017/04/18، العدد: 10606، ص(5)]

حملة فيون تستعيد عافيتها

باريس – تواجه إيمانويل ماكرون ومارين لوبن اللذان يتصدران نوايا الأصوات ولو بفارق ضئيل عن منافسيهما، عبر مهرجانين انتخابيين الإثنين في باريس، في بداية الأسبوع الأخير الحاسم في السباق للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وفي وقت تشير استطلاعات الرأي إلى تقلص الفارق بين المرشحين البارزين فيما لا تزال نسبة المترددين كبيرة بين الناخبين، فإن إدارة الشوط الأخير من السباق إلى الرئاسة حتى منتصف ليل الجمعة، موعد انتهاء الحملة رسميا، ترتدي أهمية حاسمة.

ويسعى ماكرون (وسط) الذي يسجل تراجعا طفيفا، ولوبن (يمين متطرف)، يتبعهما مرشح اليسار الراديكالي ميلانشون والمحافظ فيون، لاستحداث ديناميكية جديدة في السباق. وعقد ماكرون أكبر تجمع انتخابي في حملته الإثنين في قاعة تتسع لعشرين ألف شخص بالقرب من وزارة الاقتصاد التي ترأسها على مدى عامين قبل خروجه من الحكومة الاشتراكية.

ونفى في مواجهة مزاعم باستغلال الأموال العامة وامتلاكه لحسابات مصرفية سرية أو إرث غير معلن.

واعتبر أن خصوما سياسيين لم يذكرهم بالاسم سيحاولون نشر أخبار خاطئة عنه هذا الأسبوع تشير إلى أنه يملك حسابات سرية في الخارج لكنه نفى جملة وتفصيلا هذه المزاعم.

وأمام أصغر المرشحين سنا البالغ من العمر 39 عاما أسبوع أخير حتى يقنع الناخبين “ميدانيا” و”في مواقع العمل” و”يعبئ الفرنسيين حول مغزى الخيار الذي سيقدمون عليه”.

وقال أحد المقربين من المرشح إن “ماكرون يريد أن يكون من المرشحين الذين لا يستغلون المخاوف والتناقضات والانقسامات، بل يراهنون على الوحدة”.

وتبدو “رسالة لم الشمل” هذه بمثابة رد على لوبن التي ألقت السبت واحدا من خطاباتها الأكثر قسوة في بربينيان (جنوب غرب) مستهدفة تحديدا خصمها الأقرب.وقالت مرشحة حزب الجبهة الوطنية التي عقدت مهرجانا انتخابيا مساء الإثنين في باريس إن وصول ماكرون إلى السلطة سيعني “الإسلاميين إلى الأمام”.

وإزاء صعود ميلانشون وفيون مؤخرا وتقلص الفارق بينهما وبين المرشحين الأبرزين، تأمل زعيمة حزب الجبهة الوطنية في تحقيق اندفاعة في الأيام الخمسة المتبقية. ومازال مرشح اليمين فيون يأمل في انتصار “يفاجئ الأوساط السياسية”.

وعمد فيون إلى تكثيف نشاطاته خلال عطلة نهاية الأسبوع، متوجها إلى الناخبين المسيحيين والمحافظين. وعقد عصر الإثنين تجمعا لمؤيديه في نيس (جنوب شرق).

وقضى فيون شهرين للنهوض قليلا من الفضيحة التي طالته في نهاية يناير مع الكشف عن وظائف وهمية استفادت منها زوجته بينيلوب وإثنان من أبنائه، وقد وجهت التهمة رسميا إليه باختلاس أموال عامة.

وشكلت هذه القضية ضربة قوية لحملته وجعلته يحد من تنقلاته وتجمعاته، غير أنه عمد منذ أسبوع إلى تكثيف المهرجانات الانتخابية من جديد.

أما ميلانشون الذي بات ينافسه في آخر استطلاعات الرأي، فهو مصمم على بلبلة المعركة للدورة الثانية من الانتخابات.

وقد عقد الأحد مهرجانا انتخابيا في تولوز (جنوب غرب) بمشاركة العشرات من الآلاف خطب فيهم وسط حماسة شديدة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر