الجمعة 20 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10787

الجمعة 20 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10787

موسكو تعمل مع كل الأطراف الليبية

موسكو تبدي استعدادها لمواصلة العمل بشكل وثيق مع كل الأطراف الليبية، بهدف إيجاد حلول مقبولة لتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة وحدة البلاد.

العرب  [نُشر في 2017/04/20، العدد: 10608، ص(4)]

التواصل مع جميع الأطراف الليبية

موسكو - أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تؤكد استعدادها للعمل مع جميع الأطراف في ليبيا من أجل التغلب على الأزمة في البلد.

وقال بيان للخارجية الروسية نشر على موقع الوزارة الأربعاء إن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف التقى في موسكو وفدا من القوى الاجتماعية والسياسية لمدينة مصراتة، يرأسه القيادي في حركة “ليبيا الموحدة” عبدالحميد دبيبة.

وأشارت روسيا إلى أهمية إقامة الحوار الليبي-الليبي الشامل، بحيث يضم ممثلين عن القوى السياسية الرئيسة والمناطق والمجموعات القبلية في البلاد، لتشكيل السلطات الوطنية، بما في ذلك الجيش والشرطة، القادرة على ضمان الأمن وسيادة القانون، والتصدي بفاعلية للتهديد الإرهابي.

كما تم التأكيد على استعداد موسكو لمواصلة العمل بشكل وثيق مع كل الأطراف الليبية، بهدف إيجاد حلول مقبولة لتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة وحدة البلاد، وتحقيق المزيد من التنمية المستدامة كدولة ذات سيادة ومستقلة تربطها مع روسيا علاقات الصداقة التقليدية.

وتبدو موسكو أكثر الدول حضورا في ليبيا، فهي تعد بمساندة سياسية وعسكرية للجيش بقيادة خليفة حفتر في الشرق بينما تسعى في الوقت نفسه إلى الحصول على فرص استثمارية مع المؤسسات الحكومية في طرابلس.

ويعود تقارب روسيا مع القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر إلى تراجع الدور الأميركي في ليبيا أثناء حكم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. ولن تتمكن الولايات المتحدة من استرجاع حفتر ما لم تحدد استراتيجية واضحة في ليبيا.

ويخشى متابعون من إمكانية أن تجد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسها مضطرة إلى التحالف مع إخوان ليبيا بما يتضارب مع مخططاتها لوضع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وفروعه المختلفة على قائمة التنظيمات الإرهابية.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر