الاثنين 21 اغسطس/اب 2017، العدد: 10729

الاثنين 21 اغسطس/اب 2017، العدد: 10729

السلطات الموريتانية تحاكم متظاهرين

سرعة محاكمة المتظاهرين تثير انتقادات واسعة في الساحة الشبابية الموريتانية، والنشطاء يطالبون بالإفراج عن المعتقلين واتخاذ إجراءات لتعزيز التنمية.

العرب  [نُشر في 2017/04/20، العدد: 10608، ص(4)]

قمع شديد

نواكشوط - أحال القضاء الموريتاني عشرة شبان معارضين إلى المحاكمة بتهمة التلبس بارتكاب أعمال عنف ضد السلطة العمومية (قوات الأمن) والتجمهر غير المرخص وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة.

وأوضح مصدر قضائي أن محاكمة النشطاء العشرة ستبدأ الخميس أمام محكمة الجنح بالعاصمة نواكشوط.

وكان العشرات من الشبان المعارضين قد تظاهروا في العاصمة لطرح مطالب اجتماعية، من بينها الحصول على الأوراق الثبوتية المدنية والعمل والصحة والتعليم وتحسين الظروف المعيشية.

وقال مصدر أمني إن المسيرة الاحتجاجية لم تكن مرخصة وإن الشرطة تعرضت للضرب والاعتداء والمقاومة العنيفة لدى محاولتها تفريق المتظاهرين فيما أتلف المتظاهرون ممتلكات المواطنين.

وانتقد منظمو المسيرة ما أسموه القمع الشديد الذي تعرضوا له من قبل الأجهزة الأمنية والتشويه الممنهج لهم في بعض وسائل الإعلام الموالية للحكومة.

وطالب المنظمون بالإفراج عن المعتقلين واتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز التنمية وخلق فرص عمل للعاطلين من حملة الشهادات والخريجين الجامعيين بالبلاد.

وأثارت سرعة إجراءات المحاكمة انتقادات واسعة في الساحة الشبابية الموريتانية، واعتبر عدد من المدونين أن للأمر علاقة بكون الشباب المحتجين والذين تم اعتقالهم ينحدرون من أصول أفريقية.

وأعلنت المجموعة الشبابية المنظمة للمظاهرة، أنها ستعقد مؤتمرا صحافيا لتوضيح الهدف من التظاهرة التي قامت بها وفضح التجاوزات الأمنية التي شابت التعامل مع المتظاهرين.

وكانت السلطات الموريتانية قد أصدرت تعليمات بعدم السماح لأي تحركات غير مرخصة.

وشددت وزارة الداخلية بأنها لن تتسامح مع المسيرات والتجمعات التي تنتظم دون إعلام مسبق، حيث تعرض عدد من قيادات التيارات الشبابية والمعارضة مثل حركة “إيرا” وشباب حركة 25 فبراير للاعتقال، وصدرت في حقهم أحكام بالسجن وصفت بالقاسية.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر