الجمعة 20 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10787

الجمعة 20 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10787

مصر والسودان يتعهدان بعدم إيواء معارضين

وزير الخارجية السوداني يؤكد لنظيره المصري على ضرورة 'عدم إيواء أي بلد لعناصر مناوئة للبلد الآخر خاصة تلك التي تحمل السلاح”.

العرب  [نُشر في 2017/04/21، العدد: 10609، ص(2)]

لا إساءات بعد اليوم

الخرطوم - اتفقت مصر والسودان الخميس على عدم إيواء أو دعم مجموعات معارضة لحكومتيهما، وعلى إرساء ميثاق شرف إعلامي يجنب “الإساءات” من أي طرف للآخر.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية السوداني إبراهيم الغندور بنظيره المصري سامح شكري بمناسبة انعقاد لجنة التشاور السياسي المشتركة، والتي ركزت على ضرورة تجنب كل ما يسهم في زعزعة العلاقات الثنائية.

ولطالما اتهمت الخرطوم مصر باحتضان معارضين لسياساتها، وكذلك الشأن بالنسبة للقاهرة التي وجهت في أكثر من مناسبة أصابع الاتهام للسودان باحتضان الفارين من جماعة الإخوان.

وأكد الغندور “ضرورة عدم إيواء أي بلد لعناصر مناوئة للبلد الآخر، خاصة تلك التي تحمل السلاح”.

وأوضح أن قرار حكومته قبل أسبوعين فرض تأشيرة دخول على المصريين ما بين 16 و50 عاما “يأتي في إطار منع السودان لأي أنشطة معارضة لمصر من أراضيه”.

وجدد اقتراح حكومته على مصر توقيع ميثاق شرف إعلامي من شأنه “حسم التفلتات، وتشجيع الإعلام لإعلاء قيم المصالح المشتركة”.

من جانبه، أعلن سامح شكري ترحيب المجلس الأعلى للصحافة في مصر بإبرام ميثاق الشرف الإعلامي ليبعد وسائل الإعلام في البلدين عن أي “إساءة”.

وطلب من الخرطوم مراجعة قراراتها التي اتخذتها على دفعات خلال الأشهر الماضية ومنها تلك القاضية بحظر واردات زراعية وغذائية من مصر.

وشدد شكري على التزام بلاده بـ”العمل يدا بيد مع أشقائنا بالسودان من أجل دعم العلاقات المميزة بين شعبي وادي النيل”.

وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعد وتيرة التوتر بين مصر والسودان، ساهمت في تأجيجه وسائل إعلام البلدين.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر