الاثنين 22 مايو/ايار 2017، العدد: 10640

الاثنين 22 مايو/ايار 2017، العدد: 10640

دعوة أممية للتهدئة في جنوب ليبيا

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تعرب عن قلقها بسبب توتر الوضع في محيط قاعدة تمنهنت وما حولها بالمنطقة الجنوبية.

العرب  [نُشر في 2017/04/21، العدد: 10609، ص(4)]

قلق أممي

طرابلس - طالبت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ماريا فال ريبيريو بوقف القتال في قاعدة تمنهنت الواقعة قرب مدينة سبها جنوب ليبيا.

وقالت فال ريبيريو “إنني أدعو جميع الأطراف إلى الكف فورا عن جميع الأعمال القتالية من أجل الحيلولة دون وقوع المزيد من المعاناة الإنسانية غير المقبولة”.

وقالت البعثة في بيان صحافي إنها تلقت تقارير عن نقص الأغذية والأدوية، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي وفرار عائلات من تمنهنت إلى سبها وأوباري، وذلك جراء احتدام المعارك بين قوات الجيش الليبي ومجموعات تابعة لميليشيات مصراتة تدعى القوة الثالثة.

وأعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الخميس، عن قلقها بسبب توتر الوضع في محيط قاعدة تمنهنت وما حولها بالمنطقة الجنوبية، وتأثير هذا العنف على السكان، مشددة على مواصلة جهود الإغاثة من جانب الهيئات الأممية لفائدة المدنيين وتوفير المساعدات لهم.

وتجددت المواجهات في محيط قاعدة تمنهنت الأحد الماضي، بين “اللواء 12” التابع للجيش الوطني والميليشيات المسلحة تركزت خاصة عند محيط الكلية الجوية الخاضعة لسيطرة المسلحين، حيث قامت وحدات الجيش بقصف القاعدة في محاولة لاقتحامها.

وكشفت مصادر صحافية ليبية أن قبائل الجنوب وقياداتها طرحت مبادرة للتهدئة في تمنهنت والجهات القريبة مثل براك الشاطئ وسمنو، وذلك بهدف وقف المعارك التي تشهدها المنطقة منذ أكثر من أسبوعين.

وتتمحور المبادرة حول تشكيل قوة يتوافق عليها المجلس الرئاسي والقيادة العامة للجيش تتولى حماية المواقع العسكرية.

وأشارت وسائل إعلام محلية عن مصدر قبلي إلى أن المبادرة تتضمن تشكيل قوة نظامية من المنطقة الجنوبية بقيادة موحدة، ويتم تحديد مهامها ومسؤولياتها بالتوافق بين المجلس الرئاسي والقوات المسلحة.

وستكلف هذه القوات بتأمين المطارات والمواقع العسكرية في كل من مناطق سبها والبوانيس، فيما تنسحب الميليشيات إلى مصراتة بعد وقف إطلاق النار.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر