الجمعة 15 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10843

الجمعة 15 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10843

'الله يسامح' يغضب ممرضي المغرب

النقابة الوطنية للصحة العمومية بالمغرب تطالب بإعادة الاعتبار إلى الأطر العاملة في قطاع الصحة نظرا لما لحقهم من ضرر معنوي بسبب سيتكوم 'الله يسامح'.

العرب  [نُشر في 2017/06/20، العدد: 10669، ص(17)]

استخفاف بتضحيات الأطر الصحية

الرباط- أثار المسلسل المغربي “الله يسامح” الذي تعرضه القناة الأولى المغربية في برمجتها الرمضانية لهذا العام، غضب الممرضين والممرضات بالمغرب، بسبب ما وصفه المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية (إطار نقابي)، بالاستخفاف بتضحيات الأطر الصحية في أدائها لعملها، رغم الهنات التي تعيشها المنظومة الصحية.

واعتبر الإطار النقابي ما تضمنه هذا العمل التلفزيوني وبخاصة حلقته الأولى، أحكاما جاهزة على العاملين في القطاع الصحي، ما دفع بالمكتب الوطني للنقابة، إلى مطالبة كل من المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، ووزير الصحة، ورئيسة الهيئة العليا للإعلام والاتصال، بإعادة الاعتبار إلى الأطر العاملة في قطاع الصحة بالاعتذار، نظرا لما لحق العاملين في القطاع من ضرر معنوي بسبب السيتكوم الرمضاني “الله يسامح”.

وتدور أحداث العمل الذي أخرجه محمد علي المجبود عن فكرة وسيناريو وحوار لمهدي أزكري وإدريس شالوح، حول طبيب شاب يخلط بين ملفي مريضين، يتابع حالتهما الصحية الطبيب المشرف على تخرجه، لتنطلق رحلة بحث الطبيب الشاب المتخرج عن أحد المريضين، واسمه “حسن”، بعد إخباره بإصابته بمرض عضال يجعل أمد الحياة المتوقع لا يتعدى الستة أشهر، في الوقت الذي لقي فيه المريض الثاني حتفه بعد توقفه عن تناول الدواء امتثالا لأمر الطبيب الشاب.

وتتفرع عن هذه القصة الرئيسية قصص أخرى يتغير فيها مسار البطل حسن لتحسين علاقاته والتصالح مع عدد من المحيطين به من بينهم زوجته الأولى، وهو ما يقوده إلى الدخول في عدة مغامرات مع صديق طفولته “ولد الحاج”. وفي المقابل يواصل الطبيب الشاب رحلة بحثه عن حسن لأجل إخباره بأن وضعه الصحي جيد ولا يعاني أي أعراض مرضية، وأن الأمر لا يستدعي القلق.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر