السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10816

السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10816

النشاط التجاري يعود لميناء عدن

وكالة الأنباء اليمنية الرسمية التابعة للحكومة الشرعية تؤكد أن رسو الناقلة باساما هو الأول من نوعه في الميناء منذ ما يزيد عن 12 عاما.

العرب  [نُشر في 2017/04/17، العدد: 10605، ص(10)]

عودة الحياة إلى الميناء

عدن (اليمن) - رست ناقلة السيارات العملاقة “باساما” السبت الماضي بمحطة الحاويات في ميناء عدن جنوب اليمن وعلى متنها 549 سيارة ومركبة مدنية ضمن صفقة تجارية هي الأكبر يشهدها الميناء منذ استئناف العمل به قبل أكثر من عام ونصف.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية التابعة للحكومة الشرعية أن رسو الناقلة باساما هو الأول من نوعه في الميناء منذ ما يزيد عن 12 عاما.

وأشارت إلى أنه من المقرر أن يتم إفراغ شحنة السيارات لبيعها في السوق المحلية. وذكرت الوكالة أن النصيب الأكبر في المركبات المستورة سوف يذهب إلى المركز التجاري للمحركات التابع لإدارة المنطقة الحرة في ميناء عدن.

وأضافت الوكالة أن إبرام تلك الصفقة يعد بمثابة “ميلاد عهد جديد في سبيل تنشيط المنطقة الصناعية والتخزينية في المنطقة الحرة من عدن، وسيكون لها أثر كبير في تنشيط هذا النـوع من الأنشطة التجارية المتمثلة في استيـراد وإعادة تصدير المركبات”.

وأشارت الوكالة إلى أن أرصفه الحاويات في ميناء عدن تعد الموقع المثالي لواردات الأسواق المحلية بسبب طبيعة موقعها المتميّز في مدخل أحد أهم الممرات المائية التي تربط الأسواق العالمية، وهو مضيق باب المندب.

وكان ميناء عدن عانى من توقف تام للنشاط التجاري خلال فترة أربعة أشهر شهدت خلالها مدينة عدن اشتباكات واسعة بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة ومسلحي جماعة الحوثي وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة أخرى، قبل أن يعاود استئناف نشاطه في شهر يوليو من عام 2015‎.

ويرى مراقبون لحركة الملاحة في الميناء أن صفقة واردات السيارات تعد العملية التجارية الأكبر في الميناء منذ استئناف النشاط التجاري فيه منذ أكثر من عام ونصف.

وأكد رئيس مؤسسة موانئ عدن محمد أمزربه في وقت سابق الشهر الجاري أن الميناء شهد خلال الربع الأول من العام الحالي زيادة في عدد البواخر والسفن الواصلة إلى الميناء، ما يوحي بعودة النشاط التجاري من البوابة الجنوبية للبلاد.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر