الثلاثاء 21 فبراير/شباط 2017، العدد: 10550

الثلاثاء 21 فبراير/شباط 2017، العدد: 10550

الإمارات تنوي استثمار 163 مليار دولار لتنويع مصادر الطاقة

أبوظبي تلعب دورا محوريا في الجهود العالمية للبحث عن خيارات طاقة المستقبل، وهي تحتضن مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

العرب  [نُشر في 2017/01/11، العدد: 10509، ص(11)]

نظرة إلى مستقبل الطاقة المستدامة

دبي – أعلنت الحكومة الإماراتية أمس أنها تنوي استثمار 163 مليار دولار في مشاريع لإنتاج نحو نصف حاجة البلاد من الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات وحاكم دبي في تغريدة على موقع تويتر إن الإمارات أعلنت “خطتها للطاقة خلال العقود الثلاثة القادمة، والتي توازن بين احتياجاتنا الاستهلاكية وأهدافنا البيئية” وذلك في سياق كشف الإمارات عن “استراتيجية الطاقة 2050”.

ورغم أن الإمارات من البلدان الغنية بالنفط ومن المنتجين الرئيسيين، غير أنها اتخذت إجراءات لتقليص اعتمادها على الطاقة الأحفورية في إنتاجها من الطاقة.

وقال الشيخ محمد إن معادلة الطاقة المستهدفة في الإمارات بحلول عام 2050 ستتضمن 44 بالمئة للطاقة النظيفة ونحو 38 بالمئة للغاز، و12 بالمئة للفحم الأخضر و6 بالمئة للطاقة النووية.

وأوضح أن هدف الاستراتيجية يتمثل في “رفع مساهمة الطاقة النظيفة إلى 50 بالمئة”.

وكانت إمارة دبي قد أعلنت في يونيو الماضي عزمها إقامة محطة طاقة شمسية بطاقة ألف ميغاواط في عام 2030.

ودشنت إمارة أبوظبي من جهتها في مارس 2013 ما كان يشكل حينها أكبر محطة طاقة شمسية عاملة في العالم، يمكنها تزويد 20 ألف منزل بالكهرباء.

وتبني شركات كورية جنوبية حاليا في أبوظبي أربعة مفاعلات نووية، ستشكل أكبر محطة للطاقة النووية السلمية في العالم، وتصل طاقتها إلى 5.6 ميغاواط، ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المفاعل الأول في العام الحالي.

وتلعب أبوظبي دورا محوريا في الجهود العالمية للبحث عن خيارات طاقة المستقبل، وهي تحتضن مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ولديها استثمارات كبيرة في هذا المجال في أنحاء العالم.

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي ينطلق الأسبوع المقبل، أكبر منصة عالمية لمؤتمرات الطاقة والمياه وبحوث البيئة والاستدامة في العالم.

ومن المقرر أن تستضيف أبوظبي منتدى الطاقة العالمي الأسبوع المقبل، في أول انعقاد له في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بالتعاون مع المجلس الأطلسي الأميركي، والذي يبحث رسم معالم مستقبل صناعة الطاقة والتنمية المستدامة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر