السبت 21 يناير/كانون الثاني 2017، العدد: 10519

السبت 21 يناير/كانون الثاني 2017، العدد: 10519

رئيس وزراء اليابان لا يطبق قواعد المرور

انتقادات لاذعة تطال شينزو آبي عندما اضطر مرافقوه لإيقاف حركة السير في الطريق السريعة من أجل إفساح المجال لموكبه للانطلاق.

العرب  [نُشر في 2017/01/05، العدد: 10503، ص(12)]

الالتزام بقواعد المرور لا يبدو أنه ينطبق على رئيس الوزراء آبي

طوكيو - حين لا يطبق البعض من السياسيين، وخصوصا في البلدان العربية، قواعد المرور إما سهوا وإما عمدا، يبدو الأمر مألوفا نوعا ما، لكن أن يصدر هذا السلوك عن سياسي من بلد معروف بمدى حزمه في تطبيق الأعراف والقوانين مهما كانت، يبدو الأمر غريبا.

وكشف موقع صحيفة “جابان تايمز″ مؤخرا، أن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، تعرض لموقف محرج وانتقادات لاذعة من اليابانيين عندما اضطر مرافقوه لإيقاف حركة السير في الطريق السريعة من أجل إفساح المجال لموكبه للانطلاق.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ظهر مرافقوه من نوافذ سياراتهم المنطلقة بسرعة شديدة يؤشّرون بأيديهم وقفازاتهم، ويستخدمون صافراتهم لتهدئة مرور السيارات في الطريق العام، بدلا من التوقف واستخدام الإشارات الضوئية.

ونشر الموقع مقطع فيديو انتشر سريعا على الشبكات الاجتماعية يظهر رجالا وهم يلبسون سترات رسمية ويضعون قفازات بيضاء يخرجون رؤوسهم من نوافذ السيارات المنطلقة.

ويقول منتقدو هذا التصرف اللامسؤول، إن الالتزام بقواعد المرور لا يبدو أنه ينطبق على رئيس الوزراء، وذلك تعليقا على ما جاء في الفيديو الذي يعرض موكب آبي أثناء اقتحامه لطريق سريعة بدت مزدحمة.

ومن الواضح أن المسؤولين عن موكب رئيس الوزراء لم يتعلموا الدرس بعد عامين ونصف العام من تعرض موكبه لحادث مروع في مدينة ساو باولو البرازيلية، حيث أصيب حينها أكثر من عشرة أشخاص بجروح، فيما لم تصب السيارات التي كانت تقل آبي بأي أذى.

وليس آبي السياسي الوحيد الذي وُضع في مثل هذا الموقف، ففي يونيو الماضي، اعتقلت الشرطة الأميركية دراجا رفض الانصياع للأوامر وحاول المرور عبر طريق تم إغلاقها في مدينة نيويورك من أجل مرور موكب الرئيس باراك أوباما.

وفي نوفمبر 2014، وجد المسؤولون العراقيون، الذين استقبلوا رئيس وزراء تركيا السابق، أحمد داود أوغلو، أنفسهم في موقف محرج بعدما تعرض موكبه لحادث مرور أثناء خروجه من مطار بغداد الدولي متجها إلى مقر الحكومة وسط العاصمة، وأسفر عن إصابة شخصين.

وكان أكثر السياسيين غرابة رئيس زيمبابوي، روبرت موغابي، الذي تعرض موكبه لستة حوادث في 2015، في أقل من ثلاثة أشهر.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر