الثلاثاء 22 اغسطس/اب 2017، العدد: 10730

الثلاثاء 22 اغسطس/اب 2017، العدد: 10730

الإدارة الأميركية الجديدة تحدد توجهاتها في الشرق الأوسط

مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية يولون تأمين الحدود الليبية اهتماما، إذ يخشون تسلل عناصر تابعة لتنظيم داعش إلى مصر عبر حدودها الغربية مع ليبيا.

العرب  [نُشر في 2017/04/20]

تعزيز التقارب في العلاقات مع مصر

القاهرة - وصل وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الخميس إلى مصر لتعزيز العلاقات التي شهدت تقارباً بين القاهرة وواشنطن منذ زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للبيت الأبيض قبل أسبوعين.

وخلال زيارة السيسي لواشنطن، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انه يدعم الرئيس المصري بقوة ووصف عمله بانه "رائع". وقال "نحن نقف بكل وضوح وراء الرئيس السيسي (...) ونقف بشكل واضح ايضا وراء مصر والشعب المصري". واضاف "لديكم، مع الولايات المتحدة ومعي شخصيا، صديق كبير وحليف كبير". وتابع ترامب "لدينا كثير من القواسم المشتركة".

في القاهرة، سيلتقي ماتيس الرئيس المصري قبل أن يتوجه إلى وزارة الدفاع لمحادثات مع نظيره المصري صدقي صبحي.

وخلال المباحثات، سيتناول ماتيس وصبحي الوضع في سيناء حيث تواجه مصر تمردا مسلحا يقوده الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقتل شرطي مصري مساء الثلاثاء في هجوم استهدف نقطة مراقبة للشرطة بالقرب من دير سانت كاترين في جنوب سيناء، وهو اعتداء تبناه تنظيم داعش.

ويولي مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية اهتماما كذلك لتأمين الحدود الليبية اذ يخشون من تسلل عناصر تابعة لتنظيم داعش إلى مصر عبر حدودها الغربية مع ليبيا.

وكان ماتيس قائدا سابقا للقوات الأميركية في الشرق الأوسط ولديه لذلك معرفة جيدة بمصر ومسؤوليها العسكريين.

ووصل الوزير الأميركي إلى القاهرة قادما من الرياض وسيغادر العاصمة المصرية بعد الظهر متوجها إلى اسرائيل في اطار جولة في المنطقة.

ولا ينتظر صدور اعلان محدد خلال هذه المحادثات التي قال ماتيس انها تستهدف "الاستماع" إلى المسؤولين في المنطقة في الوقت الذي تحدد فيه الادارة الاميركية الجديدة توجهاتها في الشرق الأوسط على الصعيدين السياسي والعسكري.

وتمنح الولايات المتحدة 1،5 مليار دولار تقريبا مساعدات سنوية لمصر من بينها 1،3 مليار دولار مساعدات عسكرية.

وتعهدت ادارة ترامب، التي بدأت نقاشا يتوقع ان يكون ساخنا حول الموازنة على خلفية عزمها خفض المساعدات الخارجية بنسبة كبيرة، بان تبقي على مساعدة "قوية" لمصر. الا انها لم تلتزم برقم محدد.

وكانت ادارة أوباما جمدت مساعداتها العسكرية لمصر في العام 2013 بعد اطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي من قبل الجيش التي تبعها قمع دام لأنصاره.

غير ان دور مصر، اكبر بلد عربي من حيث عدد السكان، في المنطقة دفع البيت الأبيض إلى تعديل سياسته في العام 2015 رغم ان العلاقات ظلت باردة.

:: اختيارات المحرر