الاربعاء 24 مايو/ايار 2017، العدد: 10642

الاربعاء 24 مايو/ايار 2017، العدد: 10642

استئناف إجلاء بلدات سورية محاصرة بعد 48 ساعة من الانتظار

إجلاء مدنيين ومقاتلين من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري فيما تحرك قسم آخر من الحافلات من الزبداني ومنطقتين تسيطر عليهما المعارضة.

العرب  [نُشر في 2017/04/21]

الحافلات القادمة من الفوعة وكفريا اتجهت إلى حلب

سوريا- استؤنفت الجمعة عملية نقل سكان بلدات سورية محاصرة إلى مناطق جديدة داخل البلاد بعد 48 ساعة من الانتظار في الحافلات على نقطتي عبور حيث أدى تفجير إلى مقتل العشرات قبل عدة أيام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد ان قسما من نحو 60 حافلة تقل المدنيين والمقاتلين الذين تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري تحرك من منطقة الراشدين التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة غرب حلب.

وفي الوقت ذاته، تحرك قسم من 11 حافلة تحمل المدنيين والمقاتلين من الزبداني ومنطقتين تسيطر عليهما فصائل المعارضة في محيط دمشق، وفقا للمرصد.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن الحافلات القادمة من الفوعة وكفريا دخلت إلى حلب، ثاني أكبر المدن السورية، والتي سيطرت عليها القوات الحكومية منذ شهر ديسمبر بشكل كامل.

وأما الحافلات القادمة من الزيداني والمناطق المحيطة بها، فدخلت إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في شمال غرب البلاد.

وترك فجر الاربعاء نحو ثلاثة آلاف شخص منازلهم في الفوعة وكفريا في اطار اتفاق يتم بموجبه كذلك إجلاء السكان والمقاتلين من مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة وتحاصرها قوات النظام.

واستؤنفت العملية الأربعاء إلا أنها تعطلت واضطر المنقولون إلى قضاء ليلتين في حافلاتهم في الراشدين بعدما طلبت فصائل المعارضة في وقت متأخر إطلاق سراح معتقلين في سجون النظام.

وكانت منطقة الراشدين قد شهدت مجزرة عندما انفجرت سيارة مفخخة مستهدفة الباصات الخارجة من الفوعة وكفريا المواليتين لقوات النظام. ولم تتبن اي جهة عملية التفجير التي اودت بحياة 126 شخصا معظمهم من المدنيين وبينهم 68 طفلا.

وبدات عملية اخلاء المناطق الاربع الجمعة الماضي في اطار اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة، برعاية إيران أبرز حلفاء دمشق وقطر الداعمة للمعارضة.

ودان مسؤول العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين التفجير ان "مرتكبي هذا الاعتداء الجبان والبشع اثبتوا عن عدم اكتراث لحياة البشر".

وجرى اجلاء 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا و2200 ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من بلدتي مضايا والزبداني.

وتحاصر الفصائل الاسلامية الفوعة وكفريا منذ العام 2015، فيما حاصرت قوات النظام مضايا والزبداني ثلاث سنوات.

ومن المقرر بموجب اتفاق البلدات الاربع ان يتم على مرحلتين اجلاء جميع سكان الفوعة وكفريا الذين يقدر عددهم بـ16 الف شخص، مقابل خروج من يرغب من سكان مضايا والزبداني.

ودخل الجيش السوري مضايا الجمعة الماضي بعد خروج القافلة منها فيما لا يزال نحو 150 مقاتلا معارضا ينتظرون اجلاءهم من الزبداني.

ومع اتمام عملية اجلاء السكان، تنتهي المرحلة الاولى من الاتفاق على ان تبدأ المرحلة الثانية بعد شهرين بحسب بنود الاتفاق.

:: اختيارات المحرر