الجمعة 21 يوليو/تموز 2017، العدد: 10698

الجمعة 21 يوليو/تموز 2017، العدد: 10698

الطائرات الأميركية تقصف الميليشيات المدعومة في إيران بسوريا

الجيش الأميركي نفذ ضربة استهدفت مقاتلين كانوا في طريقهم إلى قاعدة التنف العسكرية جنوب سوريا والتي تستخدمها الولايات المتحدة مع مسلحين مدعومين لها.

العرب  [نُشر في 2017/05/19]

الضربة كانت إجراء دفاعيا

سوريا- ذكر مصدر عسكري سوري الجمعة أن ضربة جوية نفذها التحالف بقيادة الولايات المتحدة على فصيل موال لدمشق أمس أصابت "إحدى نقاطنا العسكرية".

وأضاف أن الضربة الجوية التي وقعت في وقت متأخر الخميس، أسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص وسببت أضرارا مادية قائلا إن هذا يعرقل مساعي الجيش السوري وحلفائه لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الدبلوماسي الروسي "أي عمل عسكري يزيد من تصعيد الوضع في سوريا يؤثر على العملية السياسية، خصوصا عندما يتعلق الامر بأعمال عسكرية ضد القوات المسلحة السورية".

ونفذ الجيش الأميركي الضربة مستهدفا مقاتلين كانوا في طريقهم إلى قاعدة التنف العسكرية في جنوب سوريا قرب الحدود مع العراق والأردن والتي تستخدمها الولايات المتحدة ومسلحون مدعومون من واشنطن.

وذكر مسؤولون أميركيون أن الضربة كانت إجراء دفاعيا محضا. وقال عضو في فصيل سوري مسلح مدعوم من الولايات المتحدة إن القافلة كانت تضم مقاتلين مدعومين من الحكومة السورية ومن إيران وكانت في طريقها إلى قاعدة التنف عندما اشتبكوا مع بعض مقاتلي المعارضة.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن نائب وزير الخارجية جينادي جاتيلوف قوله الجمعة إن ضربة عسكرية أميركية في سوريا غير مقبولة وأصابت مدنيين.

وذكر جاتيلوف أن الضربة الأميركية انتهكت سيادة سوريا ولن تفيد المساعي لإيجاد حل سياسي للصراع هناك.

وقال إنه كان يشير لضربة جوية الأربعاء 17 مايو وليس الضربة الجوية التي نفذت الخميس، ولم تتحدث الولايات المتحدة عن أي ضربات نفذها التحالف في هذا اليوم.

وقد أبلغ مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي نفذ ضربة جوية الخميس ضد فصيل متحالف مع الحكومة السورية كان يشكل خطرا على قوات أميركا ومقاتلين سوريين تدعمهم واشنطن في جنوب البلاد.

وقال جاتيلوف إنه كان يشير لضربة جوية يوم الأربعاء 17 مايو أيار وليس الضربة الجوية التي نفذت أمس. ولم تتحدث الولايات المتحدة عن أي ضربات نفذها التحالف في هذا اليوم.

ويأتي الهجوم في وقت ترعى الامم المتحدة في جنيف جولة محادثات غير مباشرة بين الحكومة والمعارضة السوريتين في شأن سبل إيجاد تسوية لنزاع مستمر منذ ست سنوات.

ووافق الطرفان المشاركان في مفاوضات جنيف على تشكيل لجان خبراء لمناقشة "قضايا دستورية"، وهو اقتراح كانت الامم المتحدة عرضته عليهما.

ويحارب مقاتلو معارضة مدعومون من واشنطن تنظيم الدولة الإسلامية في هذه المنطقة، كما يقاتل الجيش السوري، بدعم من روسيا ومقاتلين تدعمهم طهران، التنظيم المتشدد وفصائل معارضة معتدلة في الجنوب.

:: اختيارات المحرر