الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

مقتل خمسة متشددين ضالعين في هجوم على منتجع قرب العاصمة باماكو

مسلحون مجهولون يهاجمون منتجع سياحي خارج العاصمة باماكو أسفر عن مقتل اثنين من النزلاء في حين أنقذت قوات الأمن 36 آخرين بينهم 13 فرنسيا.

العرب  [نُشر في 2017/06/19]

هجوم جهادي

باماكو- اعلن وزير الامن الداخلي في مالي سليف تراوري ان قوات الامن قتلت خمسة على الاقل من منفذي الهجوم على موقع سياحي قرب باماكو الذي اسفر عن سقوط قتيلين في هذا الاعتداء الاول ضد غربيين منذ اكثر من عام في العاصمة.

من جهة اخرى، اكد الوزير المالي ان قوات الامن تمكنت من اخراج اكثر من ثلاثين رهينة محتجزين في الموقع.

ولم يعرف عدد منفذي الهجوم الذي وصفه الوزير المالي بـ"الجهادي"، لكن خمسة منهم على الاقل قتلوا كما ذكر تراوري مساء الاحد.

ووقع الهجوم في مجمع كانغابا في وسط الطبيعة والذي يقصده الاجانب للراحة بالقرب من العاصمة. وقد اسسه رجل فرنسي.

وقال تراوري للصحافيين "انه هجوم جهادي والقوات المالية الخاصة تدخلت" بمسندة من القوات التابعة لعملية برخان الفرنسية ضد الجهاديين وبعثة الامم المتحدة.

واضاف انه بعد مطاردة استمرت ساعات تم العثور على "جثث اثنين من المهاجمين"، مشيرا الى ان قوات الامن "تقوم بتمشيط المنطقة للعثور على جثتي مهاجمَين اخرَين"، من دون ان يوضح ما اذا كان هناك عدد اخر من المهاجمين الفارين.

وتابع "تمكنا من اخراج او تهريب حوالي 36 من النزلاء او العاملين في المنتجع" بينهم حوالي 15 فرنسيا و15 ماليا. وتوفيت فرنسية غابونية في المستشفى بينما قتل شخص آخر يجري التعرف على هويته.

وكان بعض الذين تم اجلاؤهم بلباس البحر، واكد عدد منهم انهم سمعوا هتاف "الله اكبر". وقال احد الشهود العيان للصحافيين انه رأى رجلا يصل على دراجة نارية ثم بدأ يطلق النار على الحشد، وبعد ذلك وصل "شخصان او ثلاثة اشخاص آخرين" على متن آلية اخرى.

وذكر سكان في الحي انهم سمعوا بعد ظهر الاحد اطلاق نار في المنتجع الذي استهدفه الهجوم. وتحدث صحافي من الوكالة عن دخان فوق المكان.

واعلنت الرئاسة الفرنسية ان الرئيس ايمانويل ماكرون الذي سيزور باماكو في الثاني من يوليو لحضور قمة مجموعة دول الساحل الخمس (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد) "يتابع تطورات الوضع عن كثب".

وترئس مالي مجموعة الساحل هذه التي وافقت دولها في مارس على تشكيل القوة المناهضة للجهاديين على ان تضم خمسة الاف عنصر.

لكن المباحثات في شأن مشروع قرار فرنسي يدعم هذه القوة سياسيا وماليا لا تزال تراوح مكانها وخصوصا بسبب تردد الولايات المتحدة.

ويعود اخر هجوم جهادي استهدف غربيين في العاصمة المالية الى مارس 2016 وقد استهدف فندقا في باماكو يضم بعثة الاتحاد الاوروبي التي تدرب الجيش المالي. وقتل فيه مهاجم.

وفي 20 نوفمبر 2015 اسفر اعتداء على فندق "راديسون بلو" عن سقوط عشرين قتيلا اضافة الى منفذَي الهجوم الاثنين. وتبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بالتنسيق مع جماعة المرابطون الجهادية التي يتزعمها مختار بلمختار. في مارس 2015 اسفر هجوم على مطعم عن خمسة قتلى بينهم غربيان.

:: اختيارات المحرر