الاثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10818

الاثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10818

الملك سلمان والبطريرك الراعي يؤكدان على دور الأديان في نبذ الإرهاب

الراعي يشير إلى أن زيارته إلى السعودية ليست سياسية وإنما تهدف إلى تعزيز التسامح الديني والتعايش في منطقة يعصف بها الصراع الطائفي.

العرب  [نُشر في 2017/11/14]

أول بطريرك ماروني يصل السعودية في زيارة تاريخية

الرياض - أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والبطريرك الماروني بشارة الراعي في الرياض الثلاثاء على أهمية دور الأديان المختلفة في نبذ "التطرف والإرهاب"، بحسب ما أفادت وكالة الانباء السعودية الرسمية.

وكان الراعي وصل إلى العاصمة السعودية مساء الاثنين في زيارة وصفتها الرياض بالتاريخية، هي الأولى لبطريرك ماروني إلى المملكة.

واستقبل الملك سلمان البطريرك الراعي في مكتبه بقصر اليمامة.

وجرى خلال الاستقبال "استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، والتأكيد على أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم"، وفقا لوكالة الأنباء.

البطريرك الماروني يلتقي الحريري في الرياض

وحضر اللقاء الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامرالسبهان.

وعشية لقائه بالملك، توجه البطريرك الراعي فور وصوله إلى الرياض إلى مقر السفارة اللبنانية حيث شدد أمام حشد من أبناء الجالية اللبنانية في السعودية على علاقة "الاخوة والصداقة" التي تربط بين لبنان والسعودية.

وترتدي زيارة الراعي الى السعودية دلالات رمزية كبيرة نظرا إلى ما يمثله البطريرك من رمز لكل مسيحيي الشرق وما تمثله المملكة المحافظة جدا بالنسبة الى مسلمي العالم أجمع لوجود أهم مقدسات المسلمين فيها.

والتقى البطريرك خلال زيارته إلى الرياض سعد الحريري الذي أعلن في 4 نوفمبر الجاري بصورة مفاجئة من الرياض استقالته، التي رفض رئيس الجمهورية ميشال عون قبولها، معتبرا ان الظروف التي يعيشها الحريري في الرياض "تحد من حريته".

وكان الحريري اعلن في مقابلة تلفزيونية مساء الاحد انه سيعود "قريبا جدا" إلى لبنان مؤكدا انه "حر" في تحركاته، وداعيا ايران، الخصم الأكبر للملكة السعودية في المنطقة، إلى عدم التدخل في الشؤون اللبنانية وفي شؤون الدول العربية.

ويبلغ عدد أفراد الطائفة المارونية في لبنان نحو 900 ألف شخص ويمثلون نحو ربع سكان البلاد.

وتعتبر الزيارة الرسمية لرجل دين كبير وغير مسلم مثل الراعي انفتاحا دينيا نادرا من قبل الرياض.

وأشار الراعي إلى أن زيارته المقررة من قبل نشوب الأزمة ليست سياسية وإنما تهدف إلى تعزيز التسامح الديني والتعايش في منطقة يعصف بها الصراع الطائفي.

وردا على سؤال عن توقعاته لموعد عودة الحريري إلى لبنان قال الراعي إنه يأمل أن يعود رئيس الوزراء المستقيل إلى البلاد الليلة وفي أسرع وقت ممكن.

وتقول وزارة الثقافة والإعلام السعودية إن المرة الأخرى الوحيدة التي زار فيها بطريرك مسيحي المملكة كانت في عام 1975.

متابعة خبر نُشر في عدد 14 نوفمبر 2017

زيارة الراعي للسعودية تبدد مزاعم نصرالله وإيران

:: اختيارات المحرر