الخميس 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10821

الخميس 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10821

ارتفاع عدد ضحايا 'السيارة المفخخة' في عدن

تنظيم داعش يتبنى الهجوم الذي أوقع عشرة قتلى على الأقل واستهدف مركزا أمنيا في مدينة عدن جنوب اليمن.

العرب  [نُشر في 2017/11/14]

أضرار مادية كبيرة

عدن - قتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب اخرون بجروح في تفجير استهدف مركزا أمنيا في مدينة عدن في جنوب اليمن الثلاثاء وتبناه تنظيم داعش، بحسب ما أفاد مسؤول أمني رفيع المستوى.

وقال مدير أمن عدن العميد شلال شايع "قتل ثمانية من عناصر الأمن ومدنيان في انفجار سيارة مفخخة في حي عبدالعزيز" وسط المدينة.

وأضاف "هناك عدد كبير من الجرحى حالات بعضهم خطيرة".

وتحدث شهود عن دوي انفجار كبير قرب المركز الأمني التابع لحرس المنشآت في قوات "الحزم الأمني" الموالية للحكومة المعترف بها والمدربة على أيدي القوات الإماراتية.

وأضاف هؤلاء الشهود أن إطلاق نار تبع الانفجار في حي عبدالعزيز، مشيرين إلى تضرر مبنيين مجاورين للمبنى المستهدف بالهجوم.

وتبنى تنظيم داعش الهجوم. وبينما أكد شايع ان الانفجار نجم عن سيارة مفخخة، أعلن التنظيم على حساب تابع له في تلغرام أن انتحاريا يمنيا يقود سيارة مفخخة نفذ الهجوم.

وقال شاهد عيان إن مجموعة من الأشخاص يعملون على إخماد حريق كبير اندلع في المبنى المستهدف، بينما كانت سيارة اسعاف تقوم بنقل مصابين. وتضرر ايضا مسجد الشيخ زايد بن سلطان الواقع قرب المبنى الأمني. وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عدة شبان يرتدون الزي العسكري يجري حملهم.

ويأتي الهجوم وسط حرب دائرة بين جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران وحكومة الرئيس عبدربه هادي منصور المعترف بها دوليا ولا تظهر أي دلائل على انحسارها قريبا.

واستغل متشددون إسلاميون القتال في محاولة تجنيد المزيد من الأتباع ومد نفوذهم في البلد الواقع على ممرات ملاحية رئيسية.

والمعسكر الذي تعرض للهجوم اليوم تشغله قوات محلية يطلق عليها اسم الحزام الأمني في حي المنصورة.

وشكلت الإمارات الحزام الأمني للمساعدة في إقرار الأمن في الميناء الذي يعتبر العاصمة المؤقتة لحكومة هادي بعد أن ساعد التحالف الذي تقوده السعودية مقاتلين محليين في طرد الحوثيين من عدن في 2015.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في سبتمبر من العام نفسه.

وينتشر المسلحون الجهاديون في اليمن منذ عقدين، واغتنموا الفوضى الناجمة عن الحرب بين الحكومة والمتمردين لتعزيز مواقعهم خلال السنوات الأخيرة.

:: اختيارات المحرر