الاثنين 19 فبراير/شباط 2018، العدد: 10905

الاثنين 19 فبراير/شباط 2018، العدد: 10905

عشرات القتلى بحادث تصادم حافلة تقل مهاجرين في ليبيا

مصدر طبي يؤكد وفاة 22 شخصا وإصابة 126 آخرين جراء تصادم حافلة تقلهم قرب مدينة بني وليد جنوب غربي ليبيا.

العرب  [نُشر في 2018/02/14]

تهريب البشر استفحل منذ سقوط نظام معمر القذافي

طرابلس - أفاد مصدر طبي ليبي بوفاة 22 شخصا بينهم سيدة وطفل جميعهم من المهاجرين غير الشرعيين في حادث مروري فجر الأربعاء جنوبي مدينة "بني وليد" غربي ليبيا .

ونقلت صحيفة "المرصد الليبية"، الأربعاء، عن مصدر طبي قوله إن اجمالي الناجين والمصابين بلغ 126 حالة بينهم 35 حالة بحاجة لتحويلهم إلى مستشفيات طرابلس، بينما يحتاج سبعة منهم إلى عناية مركزة لإصابتهم بجروح بليغة فيما كانت إصابات الباقين بسيطة تفاوتت بين رضوض وكدمات .

وأضاف بأن الحادث وقع على المفترق الواقع بالطريق الرابط بين منطقة سوف الجين وقرارة القطف وبني وليد المعروف باسم "مثلث بوابة الدعم" مشيراً إلى أن الشاحنة المنكوبة كانت قادمة من الجنوب.

وأشار إلى أن سيارات الإسعاف والمسعفين هرعوا إلى مكان الحادث لاخلاء المصابين الى مستشفى بن وليد العام فيما قدم مواطنون أغطية ومساعدات للمستشفى نظراً للمكانياته وحجم الحالات التي استقبلها.

وأضاف بأن جمعية السلام للأعمال الخيرية فى بن وليد هرعت إلى المكان وساهمت في إخلاء الجرحى والناجين وتقديم العون والغوث اللازم بحسب الإمكانيات المتاحة نظراً لرعايتها عدداً من مهجري تاورغاء في منطقة قرارة القطف المرابطين شمالي المدينة منذ 12 يوم.

وتقع بني وليد جنوبي طرابلس وهي معقل للمهربين الذين يجلبون المهاجرين من دول جنوب الصحراء الأفريقية حيث يجري نقلهم بالقوارب إلى إيطاليا عبر سواحل ليبيا.

ويسلك مهاجرون أفارقة، معظمهم من منطقة جنوب الصحراء، الطريق إلى أوروبا من ليبيا، مستفيدين من الفوضى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي لأجل بلوغ سواحل إيطاليا واليونان.

كما يسعى مهاجرون آخرون إلى الوصول لأوروبا، سواء من خلال عبور المتوسط، أو من خلال التسلل إلى مدينتي سبتة ومليلية.

وبات المهاجرون في ليبيا يخضعون لإجراءات أمنية مشددة منذ أن تسربت مادة مصورة العام الماضي تظهر بيع أفارقة كعبيد هناك، ما أثار غضب بلدان أفريقية.

وكانت لجنة خبراء في الأمم المتحدة أرسلت تقريرا إلى مجلس الأمن تحدثت فيه عن ازدياد عمليات الاتجار بالبشر في ليبيا، بالإضافة لتواطؤ محتمل بين القوات الليبية والجماعات المسلحة لإحكام السيطرة على طرق التهريب.

وأشار التقرير إلى شهادات لمهاجرين من إريتريا اعتقلوا عام 2016 في طرابلس على يد عناصر من قوة خاصة مرتبطة بوزارة الداخلية الليبية سلمتهم مجددا إلى المهربين "مقابل أموال".

:: اختيارات المحرر