الاربعاء 18 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10785

الاربعاء 18 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10785

معرض تونس الدولي للكتاب زاد ثقافي ومهرجان فكري

مشاركة 748 ناشرا من 29 دولة عربية وأجنبية ولبنان سيكون ضيف شرف الدورة لمكانته في النهضة الفكرية والثقافة العربية.

العرب  [نُشر في 2017/03/17، العدد: 10574، ص(15)]

معرض تونس الدولي للكتاب في دورة جديدة تعد بأن تحقق آمال القراء والمبدعين بفعاليات ثقافية متنوعة

تونس – أعلنت اللجنة المنظمة لمعرض تونس الدولي للكتاب الذي ينتظم على مدى عشرة أيام من 24 مارس الجاري إلى غاية الثاني من أبريل، أن لبنان سيكون ضيف شرف دورة هذا العام التي يشارك فيها 748 ناشرا من 29 دولة عربية وأجنبية إضافة إلى مشاركة عدد من الهيئات والمنظمات والجمعيات المختلفة.

وقال شكري المبخوت مدير معرض تونس الدولي للكتاب في مؤتمر صحافي “ضيف الشرف هذه السنة هو لبنان. اخترنا لبنان لمكانته في النهضة الفكرية والثقافة العربية ولدور الثقافة اللبنانية في الأمس القريب واليوم أيضا في تطوير الرؤية التنويرية التي تشكل أعمدة معرض تونس الدولي للكتاب”.

وأضاف المبخوت “لبنان هو بلد التعددية والانفتاح الفكري والثقافي ولا ننسى أن ما يجمع لبنان بتونس هذه التعددية والرؤية التنويرية المنفتحة. علاوة على أنه لا وجود للنشر العربي دون النشر اللبناني. لذا فإن حضور لبنان تكريم لبلد قدم خدمات كبيرة لعالم النشر والتوزيع والثقافة العربية”.

ومن أبرز البلدان المشاركة في الدورة الثالثة والثلاثين للمعرض، مصر وسوريا والجزائر وليبيا والمغرب والسعودية والأردن والإمارات العربية وسلطنة عمان وفلسطين والسودان والكويت وفرنسا والصين والأرجنتين وإيران والسنغال والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا.

ويرفع المعرض هذا العام شعار “نقرأ لنعيش مرتين”، حيث قال المبخوت “معرض الكتاب هو مكتبة كبيرة وسوق سنوية للكتاب تمثل زاد العائلة التونسية من الثقافة. ونرجو أن يصبح الكتاب جزءا من سلوكنا اليومي. لكن في الجانب الآخر المعرض هو مهرجان فكري وأدبي وثقافي حقيقي”.

وأضاف قائلا “قررنا أن نستضيف كل سنة مؤسسة عريقة من مؤسسات النشر العالمي واخترنا هذه السنة منشورات جامعة كولومبيا الأميركية التي تأسست عام 1954 وخرّجت نخبا كثيرة، ولها أكثر من مئة فائز بجائزة نوبل. هذا حدث ثقافي مهم لو ندري وهو أمر استثنائي ولا يحدث دائما”.

وكشف المبخوت عن أن المفكرة والناقدة الأدبية الأميركية من أصل هندي غياتري ستيفاك ستكون ضيف شرف وستلقي محاضرة في هذه الدورة.

كما قررت اللجنة المنظمة خفضا بنسبة 20 في المئة للناشرين المنخرطين في اتحاد الناشرين العرب. وهو قرار يسعى من خلاله المعرض، كما يقول مديره، إلى جعل تونس قطبا جاذبا وجذّابا للنشر العربي، و”أن تصبح مركزا من المراكز الكبرى للكتاب في العالم العربي، ومساندة للناشرين العرب في أداء رسالتهم الثقافية والحضارية”.

هذا وسيتم خلال حفل الافتتاح الإعلان عن جوائز الإبداع الفكري في الرواية والشعر والقصة القصيرة والترجمة والدراسات والبحوث، وتكريم الفائزين.

كما تستضيف هذه الدورة عددا من الكتاب والأدباء والشعراء لإلقاء محاضرات والمشاركة في الندوات الفكرية والنقدية والورش البحثية، ومن بينهم سمير أمين وهالة فؤاد من مصر ومحمد الكيلاني من تونس وصبحي حديدي من سوريا وفيصل دراج وليانة بدر من فلسطين وليلى العثمان من الكويت وأرنس وولف من ألمانيا وأميناتا تراوري من مالي وغيرهم.

وسيحتفي المعرض هذا العام بمئوية الأديب التونسي الراحل البشير خريف الملقب بـ”أبوالرواية التونسية” والأديب محمد المرزوقي، كما سيحتفي بمرور 150 عاما على وفاة الشاعر الفرنسي شارل بودلير. كما ستكرم الدورة الحالية عددا من رموز الفكر والأدب التونسي أمثال عفيف لخضر وحمادي صمود والطاهر لبيب وفتحي التريكي.

وينظم المعرض مجموعة ندوات نقدية منها “تطور الرواية العربية” و”الانتقال الديمقراطي: الحصيلة والآفاق” و”الرواية والمنفى”. كما سينظم لقاءات فكرية وأمسيات للقصة القصيرة والشعر وعروضا للأفلام وعددا من المسابقات. إضافة إلى عرض 8 أفلام مستوحاة من روايات، في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ المعرض.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر