السبت 27 مايو/ايار 2017، العدد: 10645

السبت 27 مايو/ايار 2017، العدد: 10645

برلسكوني يترك الرياضة ليدافع عن الخرفان

وسائل التواصل الاجتماعي تداولت بكثافة تسجيلا مصورا بثته الرابطة الإيطالية للدفاع عن الحيوانات والبيئة وظهر فيه برلسكوني وهو يحتضن حملان ويقبلها ويطعمها.

العرب  [نُشر في 2017/04/13، العدد: 10601، ص(12)]

برلسكوني الحنون

روما- لطالما يثير رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلسكوني حفيظة ممن يكرهون تصرفاته، لكن يبدو أنه تمادى هذه المرة أكثر حيث أثار غضب قطاع صناعة اللحوم في بلاده حين انضم إلى حملة داعمة للنباتيين.

ولتأكيد وقوفه مع الذين يفضلون تناول الأطعمة النباتية على اللحوم، تبنى خمسة حملان كان يفترض أن تذبح بمناسبة احتفال المسيحيين بعيد القيامة والمقرر الأحد المقبل في كافة أنحاء العالم.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة في مطلع الأسبوع تسجيلا مصورا بثته الرابطة الإيطالية للدفاع عن الحيوانات والبيئة وظهر فيه برلسكوني وهو يحتضن الحملان ويقبلها ويطعمها بقنينة الحليب المخصصة للرضع.

وصورت الرابطة برلسكوني (80 عاما) في مزرعته المترامية أمام لافتة كتب عليها “دافعوا عن الحياة… اختاروا عيد قيامة نباتيا”، في حين كانت رسالة تمر على الشاشة وتحث المشاهدين قائلة “احتذوا به. لقد أنقذ 5 حملان من الذبح في عيد القيامة”.

ويتناول الإيطاليون تقليديا لحم الحملان أو الماعز في عيد القيامة، لكن استهلاكهم لهذه الأنواع من اللحوم انخفض بشدة في السنوات الخمس الماضية جراء التباطؤ الاقتصادي والنجاح المتزايد لحملات النباتيين. وهاجمت مجموعة دعم صناعة اللحوم في إيطاليا “أسوكارني” الملياردير الإيطالي وقطب صناعة الإعلام ودعت المعلنين إلى مقاطعة قنواته ومنشوراته.

وقالت مجموعة “أسوكارني” في بيان “من غير المعقول أنه يساهم في الإضرار بصناعة اللحوم على الرغم من كونه رجل أعمال بهدف الفوز بأصوات محبي الحيوانات”. وأوردت تقارير صحافية إيطالية في العام الماضي أن برلسكوني الذي قرر ترك نادي ميلان بعد بيعه، بات نباتيا، لكنه لم يؤكد أو ينفي تلك التقارير.

ولمع نجم برلسكوني كرجل أعمال ناجح في مجال الإعلام عندما أسس شركة إنتاج الوسائط المتعددة “ميديا إسيت” عام 1993، وقبلها بسنوات عندما اشترى نادي روما الإيطالي عام 1986 الذي فاز بأول بطولة دوري تحت قيادته في العام الموالي. وجرى طرد برلسكوني من مجلس الشيوخ في 2013 بعد إدانته بالتحايل على الضرائب، لكن حزب فورتسا ايطاليا الذي يتزعمه مازال يحظى بتأييد الناخبين.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر