الاثنين 27 مارس/اذار 2017، العدد: 10584

الاثنين 27 مارس/اذار 2017، العدد: 10584

فيليب لام.. قائد عاش سيدا ورحل مظلوما في معقله

ملعب ماراكانا يظل شاهدا على انضمام لام إلى لائحة 20 قائدا حملوا الكأس الغالية على غرار مارادونا وفرانتس بكنباور.

العرب  [نُشر في 2017/02/09، العدد: 10538، ص(23)]

السيد 100 بالمئة

برلين – يعتبر قائد بايرن ميونيخ الألماني فيليب لام الذي أعلن عن اعتزاله كرة القدم مع نهاية الموسم الجاري من أبرز المدافعين في جيله.

سيخلد لام إلى الراحة في يونيو عندما يكون على أبواب الرابعة والثلاثين، وربما يحتفل مع فريقه البافاري بلقب خامس على التوالي في البوندسليغا.

إلا أن ذروة أيام مجده كانت قبل ثلاثة أعوام، عندما قاد منتخب بلاده “المانشافت” إلى لقب كأس العالم في البرازيل.

وفي ملعب ماراكانا الأسطوري بريو دي جانيرو، انضم إلى لائحة من 20 قائدا حملوا الكأس الغالية، على غرار الأرجنتيني دييغو مارادونا ومواطنه فرانتس بكنباور والإنكليزي بوبي مور.

لم تكن مسيرة لام سهلة دوما، فواجه الإصابة في مرات عديدة والهرمية في بايرن الذي حمل ألوانه معظم مسيرته، ودافع عنه في 501 مباراة حتى الثلاثاء في مسابقة الكأس المحلية.

ونقل بايرن في بيان بعد الفوز على فولفسبورغ عن قائده قوله “سأعتزل كرة القدم نهاية الموسم الحالي”. وأضاف لام “قبل أكثر من سنة، بدأت أفحص واستجوب نفسي من يوم ليوم وأسبوع لأسبوع. أنا واثق من الحفاظ على قمة مستواي حتى نهاية الموسم.. لكن ليس أبعد من ذلك”.

وعن إمكانية لعبه أحد الأدوار الإدارية في بايرن، أضاف لام الذي ينتهي عقده في 30 يونيو 2018 “حصلت محادثات، وفي النهاية قررت أنه ليس الوقت المناسب كي أتولى منصبا جديدا في بايرن”.

وصفه مدربه السابق الإسباني بيب غوارديولا بأنه “أذكى لاعب كرة قدم دربته في حياتي”، وأعاد تمركزه من الظهير الأيمن إلى خط الوسط.

وانضم لام الذي حمل ألوان بلاده في 113 مباراة دولية على مدى عقد من الزمن، عام 1995 إلى بايرن عندما كان في الحادية عشرة.

لكن عندما قرر النادي أن مركزه الأفضل في خط الدفاع، أصبح الإيطالي الأسطوري باولو مالديني قدوة له. وصنع لام بعد ذلك اسمه كقائد لا يعرف الخوف، لكنه هادئ في الوقت عينه، يمكن الاعتماد عليه وقابل للتكيف على أرض الملعب.

ووصفته الصحف المحلية بأنه “السيد 100 بالمئة”، بعد أداء رائع ضد هيرتا برلين في مارس من العام 2014.

استهل مشواره في كأس العالم 2014 لاعبا في خط الوسط، لكن بعد دور المجموعات أعاده المدرب يواكيم لوف إلى مكانه الاعتيادي في مركز الظهير.

وسجل لام 5 أهداف لمنتخب ألمانيا، والأهم بالنسبة إليه كان في الدقيقة 90 من نصف نهائي كأس أوروبا 2008 أمام تركيا.

وفي النهائي، تسبب خطأ مشترك بينه وبين الحارس ينس ليمان بهدف لفرناندو توريس منح إسبانيا اللقب.

ونقل عنه في مقابلة لاحقة “ربما تم الاستخفاف بشخصيتي. بالنسبة إلي، كان هاما أن أعرف كيف يراني بايرن”. وتابع “في بعض المرات تولد لدي انطباع بأن رأيي لم يكن صائبا بنسبة 100 بالمئة في كل الأوقات.. الآن، وبعد مناقشات عديدة، بت أشعر بأني عنصر هام في تركيبة بايرن”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر