الثلاثاء 21 فبراير/شباط 2017، العدد: 10550

الثلاثاء 21 فبراير/شباط 2017، العدد: 10550

شارابوفا تنهي الإيقاف وتعود إلى عالم الكرة الصفراء

نجمة التنس الروسية ماريا شارابوفا تستعد لاستعادة مكانتها في عالم اللعبة بعد انتهاء فترة إيقافها الحالية بسبب المنشطات.

العرب  [نُشر في 2017/02/10، العدد: 10539، ص(22)]

عودة مجددة

نيقوسيا - بهدوء وبشكل تدريجي تستعد نجمة التنس الروسية ماريا شارابوفا لاستعادة مكانتها في عالم اللعبة بعد انتهاء فترة إيقافها بسبب المنشطات. وبعد أسابيع من تحديد ضربة البداية الجديدة في مسيرتها والتأكيد على مشاركتها في بطولة شتوتغارت المقرر انطلاقها في 26 أبريل المقبل، لتكون أول بطولة تخوضها بعد انتهاء فترة إيقافها الحالية، نالت شارابوفا فرصة ذهبية للاستعداد بقوة للعودة إلى بطولات “الغراند سلام” الأربع الكبرى.

وحصلت شارابوفا (29 عاما) على فرصة للمشاركة في بطولة مدريد للأساتذة على الملاعب الرملية لتكون على استعداد أفضل قبل المشاركة المرتقبة في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ثاني البطولات الأربع الكبرى.

وأكد مسؤولو بطولة مدريد للأساتذة أن شارابوفا ستحتفل بنهاية فترة إيقافها بسبب المنشطات من خلال العودة إلى المشاركة في بطولة مدريد.

وكانت شارابوفا، التي تعرضت للإيقاف 15 شهرا بسبب المنشطات، قد فازت بلقب بطولة مدريد للأساتذة في 2014 عندما قلبت تأخرها في المجموعة الأولى للمباراة النهائية إلى فوز ثمين على الرومانية سيمونا هاليب.

مانولو سانتانا: شارابوفا تعود للمشاركة في البطولة بعد دراسة طلبها ومنحها البطاقة

وخسرت شارابوفا نهائي البطولة نفسها في العام 2013 أمام الأميركية سيرينا وليامز، فيما خرجت من المربع الذهبي للبطولة في نسخة عام 2015 والتي شهدت آخر مشاركة لها في البطولة.

وتعاطت شارابوفا مادة “ميلدونيوم” المنشطة لمدة نحو عقد من الزمان تحت إشراف الأطباء قبل إدراج هذه المادة بشكل مفاجئ ضمن المواد المنشطة المحظورة.

وقال مانولو سانتانا، مدير البطولة، “شارابوفا طالبت ببطاقة دعوة لتشارك في البطولة. درسنا الطلب وقررنا منحها البطاقة”.

وتعود شارابوفا رسميا إلى الملاعب من خلال بطولة شتوتغارت بعد أسبوع واحد من احتفالها بعيد ميلادها الثلاثين.

وترى شارابوفا في عودتها للملاعب أفضل هدية لعيد ميلادها، لكنها ترغب في استعادة ما فقدته خلال فترة الإيقاف سواء على مستوى الملعب والبطولات التي فقدت فرصة المنافسة على ألقابها أو خارج الملعب، حيث فقدت شارابوفا العديد من عقود الرعاية بمجرد صدور قرار إيقافها وكانت من بينها عقود الرعاية من بورش ونايكي.

كما خسرت شارابوفا في فترة الإيقاف مكانها كسفيرة للأمم المتحدة للنوايا الحسنة.

لكن شارابوفا تبدو قادرة على استعادة ما فاتها داخل وخارج الملعب، لا سيما وأنها لم تستسلم لليأس خلال فترة الإيقاف وكانت أنشطتها في فترة الإيقاف دليلا على إصرارها وكفاحها استعدادا لعودتها القوية إلى سالف نشاطها.

وغابت شارابوفا عن ملاعب التنس منذ مشاركتها في بطولة أستراليا المفتوحة في مطلع عام 2016، ولكنها ملأت أوقات فراغها على مدار أكثر من 12 شهرا حتى الآن من فترة الإيقاف في أنشطة مختلفة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر