الجمعة 28 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10616

الجمعة 28 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10616

الفرق المغربية تفتتح المسابقات القارية بحظوظ متباينة

  • تتطلع الفرق المغربية الثلاثة، الفتح الرباطي، اتحاد طنجة والمغرب الفاسي، إلى تحقيق نتائج إيجابية في المسابقات القارية، سلاحها في ذلك التحدي خارج الحدود الذي قد يفتح آمالها في بلوغ أدوار متقدمة، فيما أعفي الوداد البيضاوي الرابع الذي حسم مقعده في الدورى قبل النهائي العام الماضي.

العرب  [نُشر في 2017/02/11، العدد: 10540، ص(22)]

تحد صعب

الرباط - تبحث ثلاثة فرق مغربية عن بداية مثالية عندما تشارك في الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية، السبت، فيما أعفي فريق الوداد البيضاوي من هذا الدور بعد بلوغه الدور قبل النهائي في العام الماضي، وسينتظر المتأهل من مباراة مونانا من الغابون وفيتا من بوروندي.

سيكون فريق الفتح الرباطي، بطل المغرب مطالبا بنسيان تعثر رحلة دفاعه عن اللقب، بعدما تراجع إلى المركز الثاني عشر في دوري المحترفين المغربي برصيد 17 نقطة، على بعد ثلاث نقاط فقط من منطقة الهبوط، عندما يحل ضيفا على فريق جوهانسينس من سيراليون، السبت، ضمن ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا.

ويغيب عن تشكيل الفتح الرباطي المدافعان السنغالي إس مانداو والمغربي المهدي الباسل، ولاعبا الوسط بدر بولهرود ويوسف الكناوي، والمهاجمان إبراهيم البحري وآدم النفاتي.

وكان الفتح الرباطي قد تعادل سلبيا ضمن ذهاب الدور قبل النهائي من النسخة الماضية من كأس الكونفيدرالية خارج ملعبه أمام مولودية بجاية قبل أن يتعادل 1-1 على ملعبه في مباراة الإياب، ويتقدم الفريق الجزائري إلى الدور النهائي حيث خسر أمام مازيمبي.

وعلى مستوى الكونفيدرالية، يشارك فريق اتحاد طنجة لأول مرة في هذه المسابقة عندما يخوض لقاء في ضيافة فريق دوان نيامي من النيجر، وهو ما جعل تركيز الجزائري عبدالحق بنشيخة مدرب اتحاد طنجة ينصب على تحضير لاعبيه جيدا مستغلا خبرته الطويلة في المسابقات القارية.

عبدالحق بنشيخة: طوينا صفحة الخسارة بالتحضير لمباراتنا مع فريق صعب

وقال بنشيخة “طوينا صفحة الخسارة القاسية أمام الدفاع الحسني الجديدي برباعية بالتحضير على أعلى مستوى لمباراتنا مع دوان من النيجر الذي يبقى فريقا صعبا، حيث كان في الموسم الماضي قريبا من إقصاء فريق الوداد البيضاوي وهو معتاد على المشاركات الخارجية مما يصعب علينا المهمة. المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة.”

وعلى عكس الفتح الرباطي واتحاد طنجة، فإن فريق المغرب الفاسي بطل نسخة 2011 والذي ينافس هذا الموسم في الدرجة الثانية سيخوض مباراة الذهاب بالملعب الكبير بفاس عندما يستضيف رونيسانس إيجلون برازافيل من الكونغو.

وعلق طارق السكتيوي مدرب المغرب الفاسي على المباراة بقوله “كنا نود أن نلعب الإياب على ملعبنا وأمام جماهيرنا، لكننا مطالبون بحسم المواجهة في الذهاب بتحقيق فوز مريح وخاصة تفادي استقبال أي هدف وننتظر دعم الأنصار والمشجعين لكي نحقق الأهم في الذهاب”.

وتابع أن فريقه سيلعب من أجل الفوز وتسجيل أكبر عدد من الأهداف، مؤكدا أنه كلما كان الانتصار عريضا كلما أصبحت مهمة الكونغوليين صعبة. وأضاف السكتيوي “علينا أيضا التفكير في عدم تلقي مرمانا أي هدف. علينا أن نكون حريصين على مستوى الدفاع. سنلعب بكل حماس وطموح. ترتيبنا في الدرجة الثانية، لكن ذلك لن يمنعنا من لعب حظوظنا من أجل الذهاب بعيدا في المنافسة الأفريقية”.

تعرض نادي الوداد البيضاوي، متصدر الدوري المغربي إلى انتكاسة جديدة، بتأكد غياب لاعب مهم آخر عن صفوفه لمدة تصل إلى 4 أسابيع، ويتعلق الأمر بالمحترف النيجيري شيسوم شيكاتارا.

وانضم شيكاتارا لكل من صلاح الدين السعيدي والمهدي قرناص وإسماعيل الحداد الذين سيتغيبون عن الوداد خلال المباريات المقبلة. وكان قرناص والحداد قد خضعا لجراحة تلزمهما الغياب لفترة طويلة، بنهاية موسم قرناص وحاجة الحداد لأكثر من شهرين قبل العودة إلى أجواء المباريات.

ويتصدر نادي الوداد جدول ترتيب الدوري المغربي برصيد 33 نقطة، بفارق الأهداف عن الدفاع الحسني الجديدي، أما الرجاء فيأتي في المركز الثالث برصيد 29 نقطة. وسيتعين على الوداد البيضاوي ومدربه الحسين عموتا بذل مجهود كبير والاستفادة من دروس الموسم الماضي، كي لا يسقط في فخ الأخطاء ويضيع حلم التتويج بدرع الدوري المغربي.

ويبدو اقتحام الوداد من جديد لبوابة دوري الأبطال، سلاحا ذا حدين وعبئا كبيرا على كاهل الفريق كون منافسيه الذين يتربصون به بالدوري (الدفاع الجديدي والرجاء ثم نهضة بركان)، سيكونون متفرغين بالكامل للدوري المحلي.

وكان الوداد قد دفع فاتورة مشاركته بدوري الأبطال وتقدمه في المسابقة حتى نصف النهائي بخروجه أمام الزمالك المصري، بتراكم المباريات المؤجلة وبفقدان لاعبيه للتركيز وضياع نقاط سهلة كانت في المتناول قدمت لقب الدوري للفتح الرباطي الذي شارك بدوره بكأس الكونفيدرالية إلا أنه أجاد التعامل مع الدوري المحلي.

ورغم توفر الوداد على أسلحة هائلة من اللاعبين المميزين تمكنه من المنافسة على جبهتين، إلا أن منافسيه سيكونون بوضع ذهني أفضل وحتى من الناحية البدنية في فترة حاسمة من الدوري.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر