الاربعاء 28 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10675

الاربعاء 28 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10675

بيرنلي يخفض سرعة عداد تشيلسي في الدوري الإنكليزي

  • وقع تشيلسي المتصدر في فخ التعادل (1-1) مع بيرنلي ليتقدم بعشر نقاط على أبرز منافسيه في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك ضمن منافسات المرحلة الخامسة والعشرين من المسابقة.

العرب  [نُشر في 2017/02/13، العدد: 10542، ص(23)]

سباق محموم

لندن - أهدر فريق تشيلسي نقطتين ثمينتين في صراعه على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بعد سقوطه في فخ التعادل (1-1) أمام مضيفه بيرنلي، الأحد، في المرحلة الخامسة والعشرين من مسابقة الدوري. وتقدم تشيلسي بهدف سجله بيدرو رودريغيز في الدقيقة السابعة، وعدّل روبي برادي لبيرنلي في الدقيقة 24.

ورفع تشيلسي رصيده إلى 60 نقطة في صدارة الترتيب بفارق عشر نقاط عن ملاحقه توتنهام، فيما توقف رصيد بيرنلي عند 30 نقطة في المركز الثاني عشر. يشار إلى أن هذا التعادل هو الثالث لتشيلسي هذا الموسم مقابل الفوز في 19 مباراة والخسارة في ثلاث، فيما يعدّ هذا التعادل هو الثالث لبيرنلي في هذا الموسم، مقابل الفوز في تسع مباريات والخسارة في 13. ودفع تشيلسي ثمن إهداره للفرص الحقيقية في الشوط الأول إذ سقط في فخ التعادل للمرة الثالثة هذا الموسم.

وفشل تشيلسي الساعي إلى اللقب السادس في تاريخه والأول منذ الموسم قبل الماضي، في استغلال خسارة مطارده المباشر جاره توتنهام أمام مضيفه ليفربول (0-2) في افتتاح المرحلة، واكتفى بنقطة واحدة وسّع بها الفارق بينهما إلى 10 نقاط. وسيكون بوسع مانشستر سيتي التقدم إلى المركز الثاني وتقليص الفارق مع تشيلسي إلى ثماني نقاط إذا فاز على بورنموث الاثنين.

واضطرّ المدرب دايتش لإخراج برادي وإشراك سكوت أرفيلد، ثم دفع مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي بتبديله الأول من خلال الزجّ بالدولي الإسباني سيسك فابرغاس بدلا من ماتيتش، لكن لم يحدث جديد مع إحكام بيرنلي لدفاعه. ولم تفلح محاولات تشيلسي في تغيير النتيجة رغم إشراك البرازيلي ويليان بدلا من موسيس والمهاجم البلجيكي ميتشي باتشواي مكان بيدرو، في وقت عمل فيه بيرنلي على تجديد دمائه عن طريق إخراج غراي وإشراك الدولي الويلزي سام فوكس لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.

ويتمسك مدرب نادي أرسنال أرسين فينغر، بمهمته في الفريق الذي يحتل المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، مؤكدا أنه غير مستعدّ بعدُ للراحة من تدريبه، على الرغم من انتقادات المشجعين والتقارير الصحافية عن قرب مغادرته. ويتولى فينغر (67 عاما) تدريب أرسنال منذ 1996، وقد قاده إلى العديد من الألقاب المحلية أبرزها الدوري الممتاز في 1998، إلا أن عقده مع النادي اللندني ينتهي في الموسم الحالي.

ويحتل أرسنال حاليا المركز الثالث، وقد أدّى تذبذب نتائج الفريق وابتعاده عن المنافسة الجدية على اللقب، إلى ضغوط من المشجعين على إدارة أرسنال لإنهاء ارتباطها بفينغر، إلا أن الأخيرة لم تتطرق بعد إلى تجديد العقد من عدمه.

ويواجه فينغر أسئلة كثيرة في شأن مستقبله، ارتفعت وتيرتها بعد الخسارة أمام واتفورد وتشيلسي في المرحلتين الأخيرتين من الدوري، وكان الأمر سيزداد سوءا في ما لو تلقى أمام هال سيتي السبت في المرحلة الخامسة والعشرين، خسارته الثالثة تواليا في الدوري. إلا أن أرسنال فاز بنتيجة (2-0)، بفضل هدفين لمهاجمه التشيلي أليكسيس سانشيز. وفي رصيد أرسنال الثالث، 50 نقطة، ويبتعد بنقطة عن توتنهام الذي سقط السبت أمام ليفربول (0-2)، إلا أن فرصته لإحراز اللقب تبدو شبه منعدمة.

تشيلسي الساعي إلى اللقب السادس في تاريخه، فشل في استغلال خسارة مطارده المباشر، توتنهام، أمام ليفربول

لست مستعدا للرحيل

عزز الحديث عن احتمال مغادرة فينغر مع نهاية الموسم، تصريحات للمهاجم السابق لأرسنال أيان رايت، الذي سبق له إحراز لقب الدوري مع النادي اللندني في 1998، حول إشراف المدرب الفرنسي. وقال رايت إن فينغر أبلغه أنه “يقترب من النهاية” بعد 20 عاما على رأس الفريق. وقال المهاجم الذي خاض 288 مباراة مع أرسنال بين العامين 1991 و1998، سجل خلالها 185 هدفا “كنت مع المدرب، ولكي أكون صادقا تماما، لديّ انطباع أن الأمر كذلك”.

وتابع الدولي السابق “ذكر فعلا أثناء حديثنا أنه يقترب من النهاية”، موضحا أن الفرنسي لم يكن حاسما “لكنني لم أسمعه يقول ذلك أبدا” في السابق. إلا أن فينغر ردّ معتبرا أن أيّ حديث عن تعبه من التدريب ينبع من التزامه بعمله، وأن رايت أساء فهم حديثه. وردا على سؤال عما إذ كان قد أعطى الأخير انطباعا بالرحيل، قال فينغر “لا، لا.. مارك (مارك غونيلا، مدير الاتصالات في أرسنال) كان معي أيضا”.

وأضاف “كان الحديث على شكل أسئلة وأجوبة. يمكن أن أكون متعبا لأنني أستيقظ في الصباح الباكر، وأنهي عملي في ساعة متأخرة من الليل، ولذلك أجل فأنا متعب”.

وأضاف “لكنني لم أعط أيّ مؤشر حول مستقبلي (…) كان هناك العديد من الأشخاص. تناولنا (رايت وفينغر) العشاء من قبل، ولكن لم نكن وحدنا. كان هناك أربعة أو خمسة أشخاص”. وعما إذا كان رايت قد أساء تفسير كلامه، قال فينغر “أجل. أقدّر كثيرا من يريد مني أن ارتاح بالتأكيد، ولكني لست مستعدا لذلك حتى الآن”. وإذا كان سانشيز، الذي انفرد بصدارة ترتيب الهدافين برصيد 17 هدفا في الدوري الإنكليزي، قد خفف الضغط عن مدربه قليلا، فإن أرسنال سيواجه الأسبوع المقبل تحديا صعبا عندما يحل ضيفا على بايرن ميونيخ الألماني في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وتحدّث فينغر عن الفوز على هال بقوله “كان الأمر مسألة حسابية أكثر من التألق لأنه كان يتعين علينا الفوز”، مضيفا “بشكل عام، أعتقد أننا بدأنا المباراة جيدا حتى تقدمنا (1-0)، وبعد ذلك لعبنا للحفاظ على النتيجة ولعدم تلقي أي هدف، لأن الفوز كان مهما جدا بالنسبة إلينا”.

وكان فينغر يتابع المباراة من المدرجات تنفيذا لعقوبة الإيقاف بأربع مباريات من الاتحاد الإنكليزي بسبب دفع الحكم الرابع في المباراة التي فاز فيها أرسنال على بيرنلي (1-0) في 22 يناير.

وطالب الفرنسي تييري هنري أسطورة أرسنال السابق، إدارة النادي الإنكليزي بتوضيح مصير مواطنه أرسين فينغر المدير الفني للفريق، خلال الموسم المقبل. وقال هنري، خلال تصريحاته “أرسين لديه عقد مع أرسنال، وأعتقد أنه يريد أن يبقى مع الفريق إلى الأبد”.

وأضاف “هل سيظل موجودا على دكة البدلاء مع الفريق أم لا؟”. وأتمّ “بالنسبة إليّ، على ستان كرونكي (رئيس أرسنال) أن يتواجد ويشاهد العديد من مباريات الفريق، لكي يرى الموقف، ويتخذ القرار من أجل الموسم المقبل”.

أسباب تألق بوغبا

كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد، أسباب تألق الدولي الفرنسي بول بوغبا، لاعب وسط الفريق، في المباراتين الأخيرتين رفقة الشياطين الحمر. وظهر بوغبا، بأداء مميّز، خلال المباراتين الأخيرتين، بعد فترة من التخبط مع الفريق، الذي انضمّ إليه خلال الصيف الماضي، قادما من يوفنتوس الإيطالي، كأغلى لاعب في تاريخ كرة القدم، بـ105 ملايين يورو.

وقال مورينيو “بوغبا يلعب بتوازن عظيم”. وأضاف “في المباراتين الأخيرتين لعب بعقله، واستخلص الكثير من الكرات، وأصبح جيّدا جدّا في مركزه داخل الملعب”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر