الثلاثاء 26 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10763

الثلاثاء 26 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10763

بايرن يسير بثبات نحو لقبه الخامس في الدوري الألماني

بايرن يواجه احتمال انعكاس الأمر سلبا على جاذبية البوندسليغا بالنسبة إلى مشجعي كرة القدم في العالم في حال استمرار هيمنته على الدوري.

العرب  [نُشر في 2017/02/13، العدد: 10542، ص(23)]

مسلسل الأفراح مستمر

برلين - يمضي نادي بايرن ميونيخ في مهمة تبدو سهلة لإحراز اللقب للمرة الخامسة على التوالي، قبل 14 مرحلة من انتهاء الدوري الألماني في كرة القدم، قاضيا على أي منافسة في البوندسليغا الساعية إلى تعزيز جاذبيتها. واختارت صحيفة “سود دويتشه زايتونغ” البافارية، الأحد، عنوان “إسدال الستارة على البوندسليغا” للحديث عن الفوز الذي حققه النادي، السبت، في المرحلة العشرين على مضيفه إينغولشتات (2-0).

ورغم أن بايرن انتظر حتى الوقت الضائع ليسجل الهدفين، إلا أن فوزه أتاح له الابتعاد بفارق سبع نقاط عن لايبزيغ الثاني ومفاجأة الموسم، و15 نقطة عن غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند.

وأضافت الصحيفة “يمكن ان تبدأ الاحتفالات من الآن لأنه لم يعد ثمة سيناريو آخر فعليا: بايرن سيتوج مجددا بطلا لهذا الموسم”، ويعزز رقمه القياسي في عدد الألقاب المتتالية. بات هذا الإنجاز أمرا معتادا منذ موسم 2012-2013.

ومع قدوم شهر فبراير، تكون الأمور قد باتت شبه محسومة في الدوري الألماني لكرة القدم، على الرغم من الانتظار إلى غاية الربيع للتتويج رسميا. وقال الرئيس التنفيذي للنادي البافاري كارل هاينتس رومينيغه “نحن مسرورون، هذه المرحلة كانت رائعة بالنسبة إلينا”.

اللافت هذا الموسم أن بايرن يهيمن على البطولة، رغم تقديمه أداء غير مقنع منذ تولي أنشيلوتي مسؤولية تدريب الفريق

أداء غير مقنع

اللافت هذا الموسم أن بايرن يهيمن على البطولة على الرغم من تقديمه أداء غير مقنع منذ تولي الإيطالي كارلو أنشيلوتي مسؤولياته على رأس الجهاز الفني هذا الصيف خلفا للإسباني جوسيب غوارديولا الذي انتقل إلى نادي مانشستر سيتي الإنكليزي. ولم يتمكن أنشيلوتي بعد من إضفاء لمساته على الفريق الذي غالبا ما يفوز بصعوبة.

وكان فوز السبت على ملعب مضيفه إينغولشتات دليلا إضافيا على ذلك، إذ لم يتمكن بايرن ميونيخ، حامل لقب الدوري 26 مرة، من فك عقدة دفاع المضيف سوى في الدقيقة 90 عن طريق التشيلي أرتورو فيدال، وبعدها بدقيقة من خلال الهولندي أريين روبن.

واعتمد أنشيلوتي منذ بداية الموسم، على أسلوب لعب يختلف عن ذاك الذي طبقه سلفه غوارديولا والذي ارتكز على التمريرات القصيرة المتتالية والاستحواذ على الكرة لأطول فترة ممكنة. ويبدو انعكاس أداء بايرن، الفائز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات آخرها في موسم 2012-2013 في عهد المدرب السابق يوب هاينكس، واضحا على إحصائيات مهاجميه، إذ أن توماس مولر على سبيل المثال، اكتفى بهدف وحيد في الدوري هذا الموسم حتى الآن، مقابل عشرين هدفا سجلها الموسم الماضي.

القضاء على المنافسة

قال مورينيو مطلع فبراير إن إنكلترا ليست ألمانيا. في ألمانيا، يبدأ بايرن ميونيخ بإحراز البطولة منذ الصيف، معتبرا أن استراتيجية النادي البافاري تقوم على شراء أفضل اللاعبين من غريمه دورتموند لإضعافه، وبالتالي القضاء على أي منافسة جدية له على اللقب. وأضاف “كل سنة يستقدمون افضل لاعب من غريمهم، مرة كان (المهاجم البولندي روبرت) ليفاندوفسكي، بعدها كان (المهاجم ماريو) غوتزه، وبعدها (المدافع ماتس) هوملز”.

ويواجه بايرن، في حال استمرار هيمنته على الدوري، احتمال انعكاس الأمر سلبا على جاذبية البوندسليغا بالنسبة إلى مشجعي كرة القدم في العالم، في وقت يسعى النادي نفسه والدوري، إلى المنافسة مع الدوري الإنكليزي الممتاز والدوري الإسباني، اللذين يتمتعان بإقبال أكبر، وبالتالي إلى عائدات إعلانية وترويجية أكبر على الصعيد العالمي.

وعلى الرغم من أن النادي يعدّ الرابع عالميا على لائحة أغنى أندية كرة القدم، مع عائدات سنوية بلغت 591 مليون يورو في موسم 2015-2016، فإن سيطرته على المدى الطويل تثير قلق إدارة الدوري.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر