الثلاثاء 28 مارس/اذار 2017، العدد: 10585

الثلاثاء 28 مارس/اذار 2017، العدد: 10585

دي ليما ومنديز وكانيدو يضيئون الدوري الإماراتي

  • يقدم الثلاثي فابيو دي ليما، ورونالدو منديز وكايو كانيدو، وهو برازيلي يحمل جنسية تيمور الشرقية ويلعب بالفريق كلاعب آسيوي، مستويات رائعة جعلتهم يستأثرون بمتابعة كبيرة من قبل عشاق الدوري الإماراتي.

العرب  [نُشر في 2017/02/14، العدد: 10543، ص(22)]

الوصل الإماراتي حديث الساعة

دبي - أصبح الثلاثي الأجنبي في فريق الوصل الإماراتي لكرة القدم حديث الشارع الكروي في الإمارات، ومنطقة الخليج، لما يقدمونه من مستوى متميز للغاية جعل الفريق منافسا قويا على لقب الدوري بعد انتهاء 18 جولة من مباريات الموسم. هؤلاء الثلاثة هم البرازيلي فابيو دي ليما، ومواطنه رونالدو منديز، وكايو كانيدو، وهو برازيلي يحمل جنسية تيمور الشرقية ويلعب بالفريق كلاعب آسيوي، حيث تنص لوائح الاحتراف بالدوري الإماراتي على وجود أربعة لاعبين أجانب على أن يكون منهم لاعب آسيوي، وبالتالي يلعب كايو بصفته لاعبا آسيويا، وهناك لاعب رابع بالفريق وهو برازيلي أيضا ويدعى سيرجيو أنطونيو.

واستطاع ليما وكايو ومنديز تسجيل 35 هدفا من أصل 40 هدفا سجلها الفريق، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 39 نقطة خلف الجزيرة برصيد 47 نقطة.

لم تكن موهبة الثلاثي ليما وكايو ومنديز في التهديف فقط بل في صناعة الأهداف أيضا، حيث نجح المهاجم ليما في تسجيل 20 هدفا، وصنع في نفس الوقت ثلاثة أهداف، أما المهاجم كايو فسجل ثمانية أهداف وصنع ثلاثة أهداف أيضا، ومنديز فسجل سبعة أهداف وقام بصناعة ستة أهداف، أما سيرجيو أنطونيو (30 عاما)، والمنضم إلى الوصل في الانتقالات الشتوية، فقد شارك في خمس مباريات حتى الآن لم يسجل في أي منها.

أما ليما (23 عاما) فقد لعب 18 مباراة وهي النسبة الكاملة للقاءات الفريق في الدوري حتى الآن، ويلعب بالفريق للموسم الثالث على التوالي، ونجح هذا اللاعب في تسجيل 20 هدفا في الموسم الماضي في بطولة الدوري، وفي الموسم قبل الماضي سجل 16 هدفا. أما كايو (26 عاما) فهو يلعب للموسم الثالث أيضا على التوالي، وشارك هذا الموسم في 16 مباراة، سجل خلالها ثمانية أهداف، وسجل في الموسم الماضي تسعة أهداف، وفي الموسم قبل الماضي سجل 16 هدفا. أما منديز (24 عاما) فيخوض تجربته الأولى مع الوصل، وشارك في 17 مباراة وهي نسبة عالية أيضا، ويسبب هذا الثلاثي صداعا مستمرا لدفاعات الفرق الأخرى بالدوري الإماراتي.

وعلق المصري محسن صالح، المدرب الأسبق لمنتخب مصر، والذي يعمل حاليا كناقد رياضي بقوله “أظهر هذا الثلاثي موهبة عالية في كل شيء، سواء في تسجيل الأهداف، أو في صناعتها، وهناك انسجام كبير بين الثنائي ليما وكايو لكونهما يلعبان بالفريق للموسم الثالث على التوالي، وأصبح بينهما تفاهم كبير، وأظهر منديز هو الآخر مستوى منسجما معهما”.

وأضاف “أي مدرب يمتلك مثل ليما وكايو يستطيع السير قدما في أي بطولة، ونجح المدرب الأرجنتيني، رودولفو أوروابارينا، في تسخير كل إمكانياته والاستفادة من كفاءة اللاعبين، بما يخدم مصلحة الفريق، وجعله ينافس على صدارة الدوري”. وتابع صالح “سوف يستمر الوصل بما يقدمه من أداء مستقر، ووجود جماهير عريضة خلفه في المنافسة على المراكز الأولى، وهو ما سيعطي للمسابقة رونقها المثير”.

وكان الوصل في سنوات سابقة يظهر مستوى جيدا مع انطلاقة الموسم ثم يتراجع بعدها، لكن وضعه مختلف هذا الموسم وهو ما أكده رودولفو عقب مباراته في الجولة الـ18 بالفوز على الشارقة بملعب الشارقة بهدفين لهدف بالقول “فريقي لن يكون مجرد حالة في دوري هذا الموسم، وهناك فرق كبيرة لديها إمكانيات مادية وبشرية عالية، لكننا سنقارع هؤلاء وسنظل في المنافسة لأننا نعمل ونجتهد”. وخلف أروابارينا مواطنه غابريال لكالديرون الذي أقيل من منصبه بسبب اختلاف في وجهات النظر مع إدارة نادي الوصل.

ويعد أروابارينا (40 عاما) من المدربين الشباب بدأ مسيرته التدريبية بعد اعتزاله كلاعب عام 2010 مع أتلتيكو تايغر (2011-2012) ثم قاد ناسيونال الأوروغوياني (2013-2014) وبوكا جونيورز (2014 ـ 2016).

وقاد أروابارينا فريقه بوكا جونيورز للفوز بثنائية الدوري والكأس لموسم 2015-2016 قبل أن تتم إقالته في مارس الماضي بعد الخسارة أمام راسينغ كلوب 0-1 في الدوري والبداية السيئة للموسم الجديد.

ومع انطلاق الجولة التاسعة عشرة الأربعاء، سوف تحمل الجولة عنوان الإثارة قبل أن تتوقف لتعود مجددا للانطلاق في 3 مارس المقبل، وسيلتقي الوصل في الجولة الـ19 على ملعبه في دبي مع فريق اتحاد كلباء السبت المقبل في ختام الجولة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر