الاربعاء 26 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10614

الاربعاء 26 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10614

باخ يميل إلى استضافة مزدوجة لأوليمبياد 2024 و2028

باريس الفرنسية ولوس أنجلس الأميركية لهما أوفر الحظوظ للفوز باستضافة دورة الألعاب الأولمبية في 2024.

العرب  [نُشر في 2017/02/15، العدد: 10544، ص(22)]

مقدم على تحديات جديدة

لوزان (سويسرا) - تزايدت التكهنات المتعلقة باحتمال التصويت لمنح استضافة دورتي الألعاب الأولمبية الصيفية في 2024 و2028 معا، خلال الدورة المقبلة في سبتمبر لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية التي لا يحبذ رئيسها الألماني توماس باخ وجود “خاسرين”. وكان باخ عزز في ديسمبر الماضي التوجه لمنح الاستضافة المزدوجة، باعتباره أن طريقة التصويت الراهنة تؤدي إلى وجود العديد من الخاسرين في ملف استضافة أكبر دورة رياضية.

وتعتبر العاصمة الفرنسية باريس ومدينة لوس أنجلس الأميركية لهما أوفر الحظوظ للفوز باستضافة الألعاب الأولمبية في 2024، وتنافسهما بدرجة أقل العاصمة المجرية بودابست. وسيعلن عن اسم المدينة المنظمة في 13 سبتمبر 2017 في ليما خلال الدورة 130 لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية. وهناك تكهنات باحتمال إسناد استضافة أولمبياد 2024 إلى باريس وأولمبياد 2028 إلى لوس أنجلس في عملية تصويت واحدة. ولا يتماشى التصويت لاستضافة دورتين أولمبيتين معا مع الآلية الأولمبية، إلا أن باخ أكد في تصريحات سابقة وجوب “أن نأخذ في الاعتبار أن الإجراء كما هو الآن ينتج الكثير من الخاسرين”.

وتخشى اللجنة الأولمبية الدولية من عدم تقدم باريس أو لوس أنجلس بطلب لاستضافة الألعاب مجددا في حال عدم نيلهما حق تنظيم أولمبياد 2024. وفي فترة من عدم الاستقرار الاقتصادي، فإن اللجنة الأولمبية الدولية لا يمكنها خسارة مدن مرشحة من هذه النوعية. ودعم باخ دعوته إلى تغيير الآلية بالقول “يمكنك إن تكون سعيدا في ظل موقف قوي (لجهة عدد المدن المرشحة) ليوم واحد، ولكنك تتأسف في اليوم التالي لأن الإجراء يبدأ بإنتاج خاسرين، فليس الهدف من إجراءات الترشيح الأولمبي إيجاد خاسرين”.

في حال خسرت باريس مجددا استضافة الألعاب بعد فشلها في 1992 (أمام برشلونة) و2008 (أمام بكين) و2012 (أمام لندن)، فمن المرجح ألا تتقدم بأي طلب جديد لهذه الاستضافة. والأمر نفسه يتوقع أن ينطبق على لوس أنجلس التي تحظى بدعم واسع من وسائل الإعلام الأميركية الكبرى. وقد سبق للوس أنجلس استضافة أولمبياد 1932 و1984، بينما استضافت التظاهرة باريس مرتين في 1900 و1924. وقال مصدر مقرب من اللجنة الأولمبية الدولية إن “فكرة التصويت المزدوج مطروحة على الطاولة”.

وأضاف المصدر الذي رفض كشف هويته بسبب سرية النقاشات “ثمة إجراءات واضحة بالنسبة إلى 2024، ولكنها لم تتحدد بعد بالنسبة إلى 2028”، مضيفا “على المرشحين أن يعلنوا موافقتهم على التصويت المزدوج، فإذا قالوا لا، سيكون من الصعب فرضه عليهم”. وإذا وافقت باريس ولوس أنجلس وبودابست على إجراء تبديلات في التصويت، فإن اللجنة الأولمبية الدولية حينها تحتاج إلى دعم اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك)، وإلى التحدث مع البلدان التي أعربت عن رغبتها في التقدم لاستضافة أولمبياد 2028.

سبق لمدريد أن أشارت إلى احتمال التقدم بملفها للأولمبياد المذكور. ويمكن لاجتماع اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية في يوليو المقبل الخروج باقتراح رسمي في شأن هذا التغيير، ولكن الميثاق الأولمبي سيحتاج إلى تعديل أيضا، حسب مصدر آخر مقرب من الحركة الأولمبية. ويقول باتريك نالي، المتخصص في التسويق الرياضي وأحد مؤسسي برنامج المنح الذي تقدمه الأولمبية الدولية، إن فكرة التصويت المزدوج هي خطوة “ذكية جدا من باخ”. أضاف “يعلم باخ أن اللجنة الأولمبية الدولية تواجه صعوبات. أحد أكبر المخاوف هو ماذا سيحصل في حال عدم فوز لوس أنجلس؟”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر