الثلاثاء 21 فبراير/شباط 2017، العدد: 10550

الثلاثاء 21 فبراير/شباط 2017، العدد: 10550

مانشستر يونايتد يتحدى سانت إتيان في الدوري الأوروبي

  • يستأنف الدور الثاني من الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الخميس نشاطه بعد توقف دام زهاء شهرين. وستكون مواجهتا مانشستر يونايتد الإنكليزي مع سانت إتيان الفرنسي، وروما الإيطالي مع فياريال الإسباني، الأبرز في هذه المرحلة.

العرب  [نُشر في 2017/02/16، العدد: 10545، ص(23)]

روح جديدة

لندن - تبرز مواجهتا مانشستر يونايتد الإنكليزي مع سانت إتيان الفرنسي، وروما الإيطالي مع فياريال الإسباني، بشكل واضح ضمن منافسات الدور الثاني من الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الذي يستأنف الخميس بعد توقف دام زهاء شهرين.

وبعدما كانت الفرق الكبيرة لا تأخذ هذه البطولة على محمل الجد، تبدلت الأمور بعض الشيء بعدما بات الفائز في المسابقة يتأهل مباشرة لدوري أبطال أوروبا، أهم بطولة قارية على صعيد الأندية.

ومن هذا المنظار، تعد المواجهة مع سانت إتيان غاية في الأهمية لمانشستر يونايتد، السادس في ترتيب الدوري الإنكليزي بفارق 12 نقطة عن المتصدر تشيلسي. وفي حين تبدو فرص “الشياطين الحمر” شبه منعدمة للمنافسة على الدوري المحلي، يبدو الفريق في موقع أفضل لمحاولة إحراز اللقب الأوروبي والمشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل، علما أن المنافسة شديدة في الدوري المحلي على المراكز المؤهلة.

وعلى الرغم من غياب سانت إتيان عن أي لقب أوروبي منذ العام 1981، واحتلاله حاليا المركز الخامس في ترتيب الدوري الفرنسي، لم يخف مدرب مانشستر يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو ترقبه للمواجهة.

وقال في تصريحات سابقة “على الرغم من مرور أعوام دون لقب (بالنسبة إلى سانت إتيان)، فإنه لا يزال ناديا كبيرا وناديا ذا تقاليد كبرى”. وأضاف “هو ناد قدّم فيه ميشال بلاتيني (النجم الفرنسي السابق) مستوى رائعا قبل انتقاله إلى إيطاليا، وكان مهيمنا في فرنسا خلال تلك الحقبة (مطلع ثمانينات القرن الماضي)، لذا فهو ناد تاريخي”.

المواجهة مع سانت إتيان تعد غاية في الأهمية لمانشستر يونايتد، السادس في ترتيب الدوري الإنكليزي بفارق 12 نقطة عن المتصدر تشيلسي

تشهد المباراة منافسات ثنائية مثيرة للاهتمام، لا سيما بين الشقيقين بول بوغبا لاعب النادي الإنكليزي، ومدافع سانت إتيان فلورونتان، واللذين سيتواجهان في مباراة رسمية للمرة الأولى. ويدخل مانشستر يونايتد المباراة التي ستقام على ملعبه “أولد ترافورد” بثقة، إذ لم يخسر في الـ16 مباراة الأخيرة في الدوري المحلي، وبدأ يقدم عروضا هجومية ويحقق نتائج أفضل، بعد بداية موسم مخيبة مع مدربه الجديد البرتغالي مورينيو. ويقود هجوم مانشستر السويدي زلاتان إيبراهيموفيتش الذي يشكل عقدة لسانت إتيان، إذ نجح في تسجيل 14 هدفا في 13 مباراة ضد النادي الفرنسي، عندما كان لاعبا في صفوف باريس سان جرمان.

مفاوضات جادة

سيقود جوزيه مورينيو، مفاوضات تمديد عقد زلاتان إيبراهيموفيتش، مهاجم الشياطين الحمر، الذي ينتهي في يونيو المقبل. وقالت صحيفة “ذا صن” البريطانية، “مورينيو، سيجتمع بإيبراهيموفيتش هذا الأسبوع، لمناقشة مستقبله مع مانشستر يونايتد”. وأضافت “مورينيو واثق من بقاء زلاتان لموسم آخر، رغم وجود اهتمام بالمهاجم البالغ من العمر 35 عامًا من قبل الدوري الأميركي، وأثرياء الصين”.

وتابعت “بالرغم من ثقة مورينيو، إلا أن إدارة اليونايتد، تريد الضمانات من أجل تأمين مستقبل مهاجم باريس سان جرمان السابق، في أولد ترافورد”. وخاض إيبراهيموفيتش، 34 مباراة مع مانشستر يونايتد، في مختلف المسابقات، هذا الموسم، حيث سجل 20 هدفا وصنع 7 أخرى.

وقال مدافع سانت إتيان لويك بيران إن إيبراهيموفيتش لاعب “من الطراز العالمي، ومن الذين نعشق مواجهتهم نحن معشر المدافعين”. في المقابل رأى مدرب سانت إتيان كريستوف غالتييه أوجه شبه كثيرة بين المهاجم السويدي واللاعب الفرنسي السابق في صفوف مانشستر إريك كانتونا، قائلا “عندما أنظر إلى إيبرا أرى إريك كانتونا. إنه لاعب مدهش، محترف من الدرجة الأولى وهو يسجل الأهداف”. كما ستكون المواجهة استعادة لمواجهات سابقة خاضها المهاجم الفرنسي الآخر في صفوف مانشستر أنطوني مارسيال، والذي نشأ مع ليون. وقال مارسيال في تصريحات صحافية هذا الأسبوع “كانت ثمة خصومة كبرى عندما كنت في ليون (…) كان الجو مشحونا دائما وكانت مباريات كبرى يرغب كل اللاعبين في خوضها”.

يهجوم مانشستر يقوده السويدي زلاتان إيبراهيموفيتش الذي يشكل عقدة لسانت إتيان، إذ نجح في تسجيل 14 هدفا في 13 مباراة ضد النادي الفرنسي

وأضاف “سيكون رائعا أن أتمكن من التسجيل ضدهم مجددا، لكن آمل في أن نفوز بالمباراة لأن ذلك هو الأمر الأهم”. وسجل مارسيال 24 هدفا حتى الآن ليونايتد منذ انتقاله إلى صفوفه في صيف 2015 قادما من موناكو الفرنسي.

وفي حال بلوغه الهدف الخامس والعشرين، سيضطر يونايتد لدفع عشرة ملايين يورو إضافية لناديه السابق بموجب بنود صفقة انتقاله. في المقابل، يدخل سانت إتيان المباراة بثقة عالية بفوزه الكبير على لوريان في الدوري المحلي الذي يحتل المركز الخامس في ترتيبه. وكان سانت إتيان أحد أعرق الأندية الفرنسية، بلغ نهائي كأس أبطال الأندية الأوروبية عام 1976 وخسر بصعوبة أمام بايرن ميونيخ. وقال مدافعه كيفن مالكويت إنه “من الجيد دائما أن تلعب في مانشستر (…) سيكون اللعب في أولد ترافورد متعة، والملعب أسطوري. نحن سعداء فعلا للعب ضد هذا الفريق، على الرغم من إدراكنا أنهم أقوى منا”.

ضيف ثقيل

تبرز مباراة فياريال وروما على ملعب الأول “مادريغال”. ويعول روما صاحب المركز الثاني في الدوري المحلي على ثنائي خط الهجوم البوسني إدين دجيكو هداف الدوري الإيطالي برصيد 18 هدفا، وعلى لاعب خط وسطه المصري محمد صلاح الذي سجل 8 أهداف، وقدم أداء جيدا مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية التي خسرت مصر مباراتها النهائية أمام الكاميرون هذا الشهر. ويبرز أيضا لاعب الوسط البلجيكي راديا ناينغولان في حين يأمل القائد فرانشيسكو توتي (40 عاما) في أن يودع الملاعب باللقب القاري. وأنهى فريق العاصمة الإيطالية الدور الأول دون خسارة متصدرا مجموعته، بينما انتظر منافسه حتى الجولة الأخيرة لضمان تأهله.

وتتفوق الأندية الإسبانية في هذه البطولة منذ إطلاقها بصيغتها الحالية وتسميتها “يوروبا ليغ”، فقد توج أتلتيكو مدريد في 2010 و2012، وإشبيلية في 2014 و2015 و2016، وكسر بورتو البرتغالي وتشيلسي الإنكليزي احتكارها للقب في 2011 و2013 تواليا. وستستضيف ستوكهولم المباراة النهائية للبطولة في 24 مايو.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر