الخميس 22 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10671

الخميس 22 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10671

خماسية البافاري كابوس مزعج لفينغر

فينغر قبل أيام، تمسك بمهمته، مؤكدا أنه غير مستعد للراحة ومتمسك بالتدريب، على الرغم من الانتقادات التي طالته.

العرب  [نُشر في 2017/02/17، العدد: 10546، ص(23)]

مصير مجهول

لندن - سيتقرر مستقبل الفرنسي أرسين فينغر مدرب أرسنال الذي يحتل المركز الرابع بين فرق دوري إنكلترا الممتاز في نهاية الموسم الحالي. وبات من المؤكد أنه لا مجال حاليا لأن يترك فينغر تدريب النادي اللندني بعد هزيمته المدوية 5-1 أمام بايرن ميونيخ بطل ألمانيا في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا. وينتهي عقد فينغر الحالي مع أرسنال في نهاية الموسم الحالي ولم يتم بعد تجديد الارتباط بينه وبين النادي. ويتوقع أن يتقرر مستقبل المدرب الفرنسي المخضرم مع النادي باتفاق الطرفين.

ووجه لاعبون سابقون انتقادات لاذعة إلى المدرب الفرنسي. ولم تكن الصحف الأوروبية أكثر رحمة في تعليقها على الأداء المخيب لمدفعجية لندن في ميونيخ. وبعد أيام قليلة من دفاعه عن مدربه السابق، معتبرا أنه “من المبكر” رحيله، قال المدافع السابق مارتن كيون الذي أحرز ألقاب الدوري الثلاثة التي نالها فينغر مع أرسنال، إن المباراة كانت بين “رجال وأولاد”.

وقال كيون “إنها محرجة تقريبا. لقد تفوقوا عليهم”. وتابع “هذه أدنى نقطة له (فينغر). بعد عشرين سنة، يجب أن ينظر أرسين في مستقبله الآن”. ويتولى فينغر (67 عاما) تدريب أرسنال منذ 1996، وقاده إلى العديد من الألقاب المحلية أبرزها الدوري الممتاز في 1998، إلا أن عقده مع النادي اللندني ينتهي في الموسم الحالي. ورأى المدافع السابق لي ديكسون أن تصرفات فينغر تغيرت بعد سنوات من التحدي في مواجهة العديد من الإخفاقات.

قال ديكسون “يبدو في حالة متدنية جدا.. بات مقتنعا باعتقادي أنه مع هذا الفريق لن يحصل على تجاوب منه”. أما هداف الفريق السابق أيان رايت، فعبر عن غضبه على مواقع التواصل كاتبا “يا لها من حالة فوضى. على الأقل لننتظر إلى مباراة الرد. *لن أشاهد بعد الآن”. وتساءل حارس أرسنال السابق بوب ولسون الذي أحرز لقب الدوري في 1971 عما إذا كانت هذه النتيجة ستضع “أرسين على حافة الهاوية”. وقال ولسون “لن أتفاجأ إذا نظر فينغر إلى الأمر وقال كفى”. وإذا لم تحدث معجزة بعد ثلاثة أسابيع، سيكون الموسم السابع على التوالي الذي يقصى فيه أرسنال من دور ثمن النهائي، والثالث في خمس سنوات أمام بايرن ميونيخ. كما لم يحرز فريق العاصمة لقب الدوري منذ 2004.

وعانى لاعبو أرسنال في بداية المباراة حيث تلقوا هدفا مبكرا من الهولندي أريين روبن، لكنهم عدّلوا قبل الاستراحة عبر هدافهم التشيلي ألكسيس سانشيس.

ودفع أرسنال ثمن خروج قلب دفاعه الفرنسي لوران كوسيلني مصابا مطلع الشوط الثاني، فتلقى ثلاثة أهداف قاتلة في غضون 10 دقائق، ما حسم النتيجة للفريق البافاري. وكتبت صحيفة “ديلي مايل” “ضعيف الشخصية”، فيما وصفت “ذي تايمز” مشوار الفريق في ميونيخ بـ”اليوم الشاق”.

أما “ذي صن”، فلجأت كالعادة إلى اللعب على الكلمات، إذ اقترحت أن وقت أرسين قد حان بعد خسارة بايرن “باي باي أرسين”. وفي إيطاليا، وصفت “لاغازيتا ديلو سبورت” الخسارة بـ”الصفعة على وجه فينغر”. وفي المواسم الثمانية الأولى له مع أرسنال، أحرز فينغر لقب البرميير ليغ 3 مرات والكأس أربع مرات.

لكن في المواسم الـ11 التالية، اكتفى بلقبين إضافيين في الكأس ويحتل راهنا المركز الرابع في الدوري بفارق 10 نقاط عن جاره اللندني تشيلسي المتصدر. وتمسك فينغر قبل أيام، بمهمته، مؤكدا أنه غير مستعد للراحة بعد من تدريبه، على الرغم من انتقادات المشجعين وتقارير صحافية عن قرب مغادرته بعد انتهاء عقده في نهاية الموسم.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر