الاربعاء 29 مارس/اذار 2017، العدد: 10586

الاربعاء 29 مارس/اذار 2017، العدد: 10586

غوارديولا يتوعد جارديم في دوري أبطال أوروبا

  • يرفض فريق مانشستر سيتي الدفاع والتراخي ويتوعد موناكو بالهجوم في عقر داره، في لقاء الإياب في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في حين يبدو أتلتيكو مدريد الإسباني في وضع مريح عندما يستضيف باير ليفركوزن الألماني.

العرب  [نُشر في 2017/03/15، العدد: 10572، ص(23)]

حوار الخبرات

لندن - يحرص مانشستر سيتي الإنكليزي على الاحتفاظ بالنزعة الهجومية واللعب من أجل الفوز خلال مباراة الأربعاء في ضيافة موناكو بلقاء الإياب في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك رغم فوزه الثمين 5-3 في مباراة الذهاب بمانشستر. ويسعى مانشستر سيتي بقيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا إلى الحفاظ على الأفضلية البسيطة التي أحرزها خلال مباراة الذهاب على ملعبه.

وقدم الفريقان عرضا قويا خلال مباراة الذهاب في مانشستر وكان موناكو الفرنسي متقدما 3-2 قبل 19 دقيقة فقط على نهاية المباراة، ولكن مانشستر سيتي قلب الطاولة على ضيفه في نهاية اللقاء وسجل ثلاثة أهداف متتالية انتزع بها الفوز ليحافظ على فرصه قوية في التأهل إلى دور الثمانية، إلا أن مانشستلا وغوارديولا يدركان جيدا صعوبة المهمة التي تنتظرهما على ملعب موناكو الذي هز شباك الفريق ثلاث مرات في عقر داره ويطمح إلى العبور أيضا لدور الثمانية من خلال المباراة على ملعبه والتي يحتاج فيها فقط إلى الفوز بهدفين نظيفين ليحجز بطاقة التأهل.

وبعد مباراة الذهاب في مانشستر، قال غوارديولا إن فريقه لن يتراجع وسيحاول الدفاع عن أفضليته في هذه المواجهة. وبعد مشاهدة الانتصار التاريخي لبرشلونة 6-1 على باريس سان جرمان في جولة الإياب رغم هزيمته أمام الفريق الفرنسي 0-4 ذهابا، أعرب الإيفواري يايا توريه نجم مانشستر سيتي وزميله حارس المرمى ويلي كاباييرو عن تأييدهما لرأي غوارديولا.

وقال توريه “رأيتم باريس سان جرمان وبرشلونة، كان أمرا يصعب تصديقه… إنها نوع من المباريات لا يمكن تخيله. لا يمكننا خوض مباراة الإياب بتراخ”. وأوضح “من وجهة نظري وربما من وجهة نظر المدرب أيضا، أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم”. ويرى كاباييرو أن الفريق يجب أن يستمر محتفظا بنزعته الهجومية. وقال “الحفاظ على أسلوبنا في اللعب سيكون مهما للغاية إذا أردنا العبور للدور التالي… نمتلك أفضلية بفارق هدفين من مباراة الذهاب ولكن علينا ألا نستسلم للثقة الزائدة”.

وبدا مانشستر سيتي في طريقه للخروج من البطولة بعدما سجل الكولومبي راداميل فالكاو غارسيا هدفين ليقود موناكو إلى التقدم 3-2 في وسط الشوط الثاني من مباراة الذهاب على ملعب مانشستر، ولكن الأرجنتيني سيرجيو أغويرو سجل هدف التعادل لمانشستر في الدقيقة 71 وهو الهدف الثاني له مع الفريق في هذه المباراة ثم سجل المدافع جون ستونز الهدف الرابع، قبل أن يختتم ليروا ساني بالهدف الخامس لمانشستر قبل ثماني دقائق فقط من نهاية اللقاء.

البلجيكي كيفن دي بروين نجم مانشستر سيتي يرى أن الفريق يمكنه التقدم إلى أبعد من المربع الذهبي في النسخة الحالية

مستقبل غامض

رغم الغموض الذي يحيط بمستقبله مع الفريق، سيقود أغويرو هجوم الفريق رغم خسارته لمكانه في التشكيلة الأساسية في عدد من مباريات الدوري الإنكليزي في الآونة الأخيرة لصالح البرازيلي الشاب غابرييل جيسوس. وفتحت إصابة جيسوس الطريق أمام عودة أغويرو لتشكيلة الفريق الأساسية ليستغل النجم الأرجنتيني الفرصة ويؤكد جدارته مجددا من خلال ستة أهداف في ست مباريات خاضها بعد عودته للتشكيلة. وقال أغويرو بعد استبعاده من تشكيلة الفريق الشهر الماضي “هذا يحدث أحيانا… عندما تكون على مقاعد البدلاء، عليك أن تنتظر فرصتك… يجب أن أساعد الفريق بقدر استطاعتي”. وبلغ مانشستر سيتي المربع الذهبي للبطولة في الموسم الماضي، لكنه خسر 0-1 أمام ريال مدريد الإسباني الذي توج في النهاية بلقب البطولة.

ويرى البلجيكي كيفن دي بروين نجم مانشستر سيتي أن الفريق يمكنه التقدم إلى أبعد من المربع الذهبي في النسخة الحالية، ولكن الفريق يحتاج أولا إلى اجتياز عقبة موناكو الذي يتمتع بخط هجوم ناري سجل 84 هدفا في 29 مباراة بالدوري الفرنسي هذا الموسم ليتربع بجدارة على قمة جدول المسابقة. وصرح دي بروين، على موقع الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) بالإنترنت “أعتقد أننا نستطيع بلوغ النهائي، ولكن الفرق الأخرى سيكون لديها نفس الاعتقاد وهذا لا يجعل الأمر أكثر سهولة”. وأضاف “ستكون المباراة صعبة للغاية أمام موناكو الذي يؤدي بشكل رائع في الوقت الحالي، ولكننا نتسم بإيجابية هائلة. وإذا تغلبنا عليه، سنعبر لدور الثمانية… وبعدها لن يكون بلوغ النهائي صعب المنال”.

وفي الطرف المقابل، يدخل موناكو الفرنسي مواجهة الأربعاء وهو يطمح إلى تعويض خسارته ذهابا 3-5 وتكرار إنجاز حققه قبل 20 عاما. ويحتاج الفريق الفرنسي إلى الفوز على سيتي 2-0 لكي يخطف بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، وهو ما سبق له أن حققه ضد فريق إنكليزي آخر هو نيوكاسل يونايتد حين خسر أمام الأخير 0-3 في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي، وفاز إيابا على أرضه برباعية نظيفة في 18 مارس 1997.

ولا يبدو باب التأهل مغلقا أمام فريق الإمارة في ظل أدائه الهجومي المميز هذا الموسم، أكان في الدوري المحلي الذي يتصدره بفارق 3 نقاط عن باريس سان جرمان حامل اللقب، أو المسابقة القارية. ووجد فريق المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم طريقه إلى الشباك في 84 مناسبة خلال 29 مباراة في الدوري المحلي (بفارق 25 هدفا عن ثاني أفضل هجوم وهو ليون الرابع)، وهو أظهر في 21 فبراير الماضي قدراته الهجومية عندما سجل ثلاثة أهداف في شباك سيتي وأضاع ركلة جزاء في مباراة تقدم خلالها مرتين قبل أن تهتز شباكه بثلاثة أهداف في الدقائق العشرين الأخيرة.

تكرار الإنجاز

ويأمل موناكو في تكرار إنجاز 1997 لبلوغ ربع النهائي للمرة الثانية في المواسم الثلاثة الأخيرة، إلا أن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة النادي الإنكليزي الذي تحضر جيدا للقاء، بفوزه السبت على ميدلزبره 2-0 في ربع نهائي كأس إنكلترا.

وسيعتمد موناكو على قائده الهداف الكولومبي راداميل فالكاو صاحب هدفين في الذهاب، بعد تعافيه من إصابة طفيفة تعرض لها في المراحل الأخيرة من مباراة السبت في الدوري المحلي ضد بوردو (2-1).

على ملعب “فسينتي كالديرون”، يبدو أتلتيكو مدريد الإسباني وصيف بطل الموسم الماضي في وضع مريح عندما يستضيف باير ليفركوزن الألماني الذي خسر ذهابا على أرضه 2-4. ويبدو فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني مرشحا لتكرار سيناريو 2015 عندما تخلص من ليفركوزن في الدور ذاته لكن بصعوبة كبرى بعدما تبادلا الفوز 1-0 في الذهاب والإياب، وتأهل النادي الإسباني إلى ربع النهائي بفضل ركلات الترجيح في مباراة الإياب.

ويقف التاريخ إلى جانب أتلتيكو لأن فريقين فقط تمكنا من التأهل إلى الدور التالي بعد خسارتهما على ملعبهما ذهابا، وهما أياكس أمستردام الهولندي ضد باناثينايكوس اليوناني خلال نصف نهائي موسم 1995-1996 (0-1 ذهابا و3-0 إيابا)، وإنتر ميلان الإيطالي ضد بايرن ميونيخ الألماني في الدور الثاني موسم 2010-2011 (0-1 ذهابا و3-2 إيابا).

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر