الاربعاء 28 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10675

الاربعاء 28 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10675

الأندية العربية تواصل هيمنتها على كرة اليد الأفريقية

فريق الأهلي المصري تأهل للعب في كأس العالم للأندية، المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل بالعاصمة القطرية، الدوحة.

العرب عماد أنور [نُشر في 2017/04/14، العدد: 10602، ص(22)]

سفراء العرب في مونديال الأندية

القاهرة - تواصل الأندية العربية هيمنتها على كرة اليد في قارة أفريقيا، وأدى ضعف منتخبات غرب وجنوب ووسط القارة، إلى فرض دول الشمال سيطرتها على جميع البطولات، على مستوى الأندية أو المنتخبات، ويعتبر نادي مولودية الجزائر هو الأكثر تتويجا ببطولتي دوري الأبطال وكأس الكؤوس، وحتى السوبر الأفريقي لليد.

كما أكد فريق الأهلي المصري لكرة اليد، تفوق الأندية العربية على مستوى القارة الأفريقية، وتوج للمرة الأولى في تاريخه، بطلا لكأس السوبر الأفريقي، وذلك بعد تغلبه على مواطنه الزمالك بنتيجة (29-23)، في المباراة التي أقيمت بينهما الأربعاء، في صالة الانبعاث بمدينة أغادير المغربية.

وخاض الأهلي لقاء السوبر باعتباره حامل لقب دوري الأبطال الأفريقي، بينما يحمل الزمالك، الغريم التقليدي، لقب كأس الكؤوس، وتحظى مباريات الفريقين على مستوى كافة الألعاب الرياضية، باهتمام خاص من جماهير الناديين، فهي بالنسبة إليهم لا تقل أهمية عن قمة كرة القدم المصرية التي تجمعهما سويا، وكثيرا ما تشهد هذه اللقاءات شدا وجذبا وأعمال شغب من جماهير القطبين، وهو ما تكرر في أكثر من مناسبة باقتحام ملعب المباراة. وتأهل الأهلي للعب في كأس العالم للأندية، المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل بالعاصمة القطرية، الدوحة، وتم تأخير البطولة التي تقام في شهر مايو من كل عام، وذلك منذ نسختها الماضية، بسبب تعارض موعد إقامتها مع حلول شهر رمضان، وأعرب المدير الفني للأهلي، عاصم حماد، عن فخره بمستوى وأداء اللاعبين، الذين كانوا على صدر المسؤولية وأصروا على تحقيق الفوز رغم صعوبة اللقاء أمام خصم قوي على مستوى القارة.

ويستمر تواجد الأهلي في المغرب لخوض غمار منافسات كأس الكؤوس الأفريقية، التي بدأت مباشرة في اليوم التالي لمباراة السوبر، الخميس، وواجه الفريق نظيره شبيبة كينشاسا الكونغولي، في إطار أولى مواجهاته بالبطولة، ومن المقرر أن يواجه الجمعة، فريق باتروناغ الكونغولي في المواجهة الثانية. وقد أسفرت القرعة عن وقوع الأهلي في المجموعة الثانية إلى جانب كل من: شبيبة كينشاسا من الكونغو الديمقراطية، وباتروناغ الكونغولي، ويونايتد النيجيري، وموينيه الكاميروني، بينما تضم المجموعة الأولى كلا من: الحمامات التونسي، وداد سمارة المغربي، فاب الكاميروني، فونيكس الغابوني، ريد ستار الإيفواري، كانو بيلارز النيجيري.

وإذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد تتويج الأهلي بكأس السوبر الأفريقي، فإن الأندية العربية تفرض هيمنتها الكاملة على بطولات القارة السمراء، منذ انطلاق دوري الأبطال عام 1979، وكأس الكؤوس في عام 1985، وتعود تلك الهيمنة وفقا لآراء خبراء اللعبة، إلى ضعف مستوى الدوريات المحلية بدول الجنوب والوسط، فضلا عن أن بعض دول الشمال الأفريقي، على رأسها تونس تنتهج النهج الأوروبي في التخطيط للعبة كرة اليد.

ولفت لاعب الأهلي السابق، سامح عبدالوارث في تصريحاته لـ”العرب”، إلى أن دول الشمال تملك بنية تحتية جيدة، وفي دولة مثل تونس يسيرون على النهج الأوروبي في كل شيء، سواء من حيث الإعداد الفني والبدني أو التسويق، وأشار إلى أن مصر تحتاج إلى منظومة كاملة تبدأ بتسويق اللعبة عبر إذاعة المباريات، وأن يمتلك كل فريق راع مستقل، ما يسهم في زيادة دخل الفرق ودعمها.

وأضاف، أن جميع اللاعبين في الدوري التونسي يعملون في مجال الرياضة فقط، وهناك احتراف حقيقي ونظام تسير عليه المنظومة بالكامل، وأفريقيا لا تملك في كرة اليد سوى منتخبات وفرق مصر وتونس والجزائر، وهو ما تفتقده الدول السمراء، لأن كرة اليد هي لعبة تقتضي التكوين وليست مثل كرة القدم المتاحة للجميع في الشوارع.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر