الاحد 17 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10845

الاحد 17 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10845

كونتي يبحث عن فوز جديد ومورينيو يتمسك بالثأر

  • سيكون فريق تشيلسي أمام فرصة سانحة للاقتراب خطوة نحو التتويج بلقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم، عندما يحل ضيفا على مانشستر يونايتد الأحد وتحقيق الفوز الثالث له على مدربه السابق جوزيه مورينيو.

العرب  [نُشر في 2017/04/15، العدد: 10603، ص(23)]

حوار العمالقة

لندن - يتطلع مدرب نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي للثأر مرتين من ناديه السابق تشيلسي المتصدر، لخسارتيه مرتين هذا الموسم أمامه، عندما يستضيفه الأحد على ملعب “أولد ترافورد” في أبرز مباريات المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وفي المقابل يأمل الفريق اللندني في تعزيز صدارته لترتيب الدوري (75 نقطة) والابتعاد عن مطارده المباشر توتنهام (68 نقطة) الذي يستضيف السبت بورنموث الخامس عشر، وليفربول الثالث (63 نقطة) الذي يحل ضيفا على وست بروميتش ألبيون الأحد. وكان تشيلسي ألحق خسارة مذلة ذهابا بمانشستر يونايتد بأربعة أهداف نظيفة في 23 أكتوبر، قبل أن يفقده لقب كأس إنكلترا بفوزه عليه 1-0 على ملعب ستامفورد بريدج الشهر الماضي.

ورغم أن الخسارة أمام تشيلسي كانت الأخيرة في الدوري لـ”الشياطين الحمر”، إلا أن النادي سقط في فخ التعادل مرارا خلال المراحل الماضية، ما أفقده العديد من النقاط في سعيه لاحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.

ويحتل يونايتد المركز الخامس برصيد 57 نقطة، بفارق 4 نقاط عن غريمه وجاره مانشستر سيتي الذي يحل ضيفا على ساوثهامبتون السبت. كما أن يونايتد الذي يراهن على التأهل إلى دوري الأبطال من خلال إحراز لقب الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، تعادل بشكل مخيب الخميس مع مضيفه أندرلخت البلجيكي 1-1 في ذهاب ربع النهائي.

وفي المقابل، يدخل تشيلسي المباراة وهو لم يخسر في آخر 12 مواجهة مع يونايتد، إلا أن مدافع النادي اللندني ماركوس ألونسو حذر زملاءه من رد فعل مانشستر يونايتد. وقال “سيكون الأمر صعبا هذه المرة، هو أحد أفضل الفرق في إنكلترا دون شك”، مضيفا “ستكون مباراة قاسية علينا لا سيما بأنهم خسروا مرتين أمامنا. سيبذلون جهودا مضاعفة لكي يتغلبوا علينا”.

وفي الوقت الذي ركن فيه تشيلسي للراحة خلال منتصف الأسبوع استعدادا للمباراة، خاض مانشستر يونايتد مباراة الذهاب في الدور ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وعاد بالتعادل الإيجابي، على الرغم أنه بقي متقدما في النتيجة حتى الدقيقة الـ86. وانتقد مورينيو لاعبيه متهما إياهم بالتراخي لا سيما في الشوط الثاني وقال “النتيجة إيجابية من دون أدنى شك، لكن كان يمكن أن تكون أفضل بكثير. لا نستطيع إلا أن نلوم انفسنا”.

مانشستر سيتي يخوض مباراة صعبة على ملعب ساوثهامبتون التاسع الذي يحقق نتائج جيدة هذا الموسم

وفي المقابل، يسعى تشيلسي الذي يشرف عليه المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي إلى مواصلة الزحف نحو لقبه الثاني في الدوري خلال المواسم الثلاثة الماضية (أحرز اللقب الأخير عام 2015). كما يأمل كونتي في تحقيق ثنائية الدوري والكأس المحليين في موسمه الأول مع النادي اللندني، علما أنه بلغ نصف نهائي كأس إنكلترا ويلاقي توتنهام في 23 أبريل الحالي.

توتنهام للضغط

من جانبه، يأمل توتنهام الثاني في الاستفادة من أي تعثر لتشيلسي، عندما يستضيف بورنموث على ملعبه وايت هارت لاين السبت. ويسعى توتنهام إلى مواصلة السلسلة الجيدة التي يحققها منذ مطلع السنة الحالية في الدوري، إذ لم يخسر سوى مرة واحدة (على ملعب ليفربول 0-2 في 11 فبراير) من 12 مباراة في 2017، وفاز في مبارياته الست الأخيرة في الدوري، أملا في تعزيز آماله بلقب أول في الدوري منذ عام 1961. كما يرغب الفريق الذي يدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو في إنهاء الدوري متقدما على غريمه أرسنال للمرة الأولى منذ عام 1995.

ويبلغ الفارق بين الناديين 14 نقطة لصالح توتنهام، إلا أن بوكيتينيو أكد أنه يضع نصب عينيه اللحاق بتشيلسي دون أي أمر آخر.

وقال “أعتقد أننا نلعب ونقاتل من أجل أمور أكبر. إذا نظرنا إلى المشهد بالكامل فإننا نريد تقليص الفارق عن تشيلسي. اليوم لا أعتقد أن الفارق الذي يفصلنا عن أرسنال مهم جدا”.

أما أرسنال السادس برصيد 54 نقطة ، فيحل الاثنين ضيفا على ميدلزبره التاسع عشر، ويسعى لتعويض خسارته القاسية أمام كريستال بالاس في المرحلة الماضية (0-3)، في ظل تواصل الغموض حول مصير مدربه الفرنسي أرسين فينغر.

وأبقى المدرب الفرنسي على الغموض الذي يحيط منذ أسابيع بمستقبله مع النادي، مبديا عدم اكتراثه بأي نقاش إداري حوله في ظل مطالبة المشجعين برحيله مع نهاية عقده هذا الموسم. وبعد 21 عاما على رأس الجهاز التدريبي للنادي اللندني، ينتهي عقد فينغر (67 عاما) مع أرسنال بنهاية الموسم، دون أن يحسم بعد الجدل المتواصل حول بقائه من عدمه، إذ ترددت تقارير بأن النادي عرض عليه تمديد العقد، بينما أكد المدرب أنه اتخذ قراره دون أن يعلنه. وتراجعت نتائج أرسنال بشكل ملحوظ في الأسابيع الماضية فبات سادس ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز برصيد 54 نقطة، وهو المركز الأخير المؤهل إلى الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” في الموسم المقبل.

وفي مؤتمر صحافي جدد فينغر التذكير بأنه اتخذ قراره، إلا أن أي إعلان عنه سيصدر من النادي.

وقال “ما يحصل على صعيد إدارة النادي لا يتعلق بي، أنا أركز على عملي وعلى أداء الفريق، وما يهم الجمهور هو هذا الأداء”. ولم يصدر أي تعليق علني من مالك النادي الأميركي ستان كرونكي، حتى الآن بشأن بقاء فينغر أو رحيله في نهاية الموسم، لكن جمهور النادي الغاضب من سوء النتائج يطالب برحيله وكرر ذلك بعد الخسارة أمام كريستال بالاس بالقول “أرسين فينغر نريدك أن ترحل”، ولكن فينغر أكد أن النتائج الأخيرة ومنها خسارة الاثنين لم تؤثر على علاقته بكرونكي بقوله “أعتقد أن علاقتنا كانت دائما على حالها ولم تتغير”، مضيفا ردا على سؤال عن أي تغيير بشأن مستقبله “لا شيء”.

مباراة صعبة

يحل ليفربول ضيفا على وست بروميتش الثامن الذي يعاني في الآونة الأخيرة، إذ خسر مرتين تواليا في الدوري، إلا أن ليفربول سيفتقد أيضا لخدمات أفضل هدافيه السنغالي ساديو مانيه المصاب في ركبته، وسيغيب حتى نهاية الموسم. وفي المقابل، يخوض مانشستر سيتي مباراة لا تخلو من صعوبة على ملعب مضيفه ساوثهامبتون التاسع الذي يحقق نتائج جيدة هذا الموسم. وبعد أن ذكرت تقارير صحافية إمكانية عودة المهاجم البرازيلي غابريال جيزوس إلى صفوف سيتي، إلا أن المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا نفى ذلك مشيرا إلى أن الأمر غير مطروح حاليا.

وأصيب جيزوس بكسر في مشط القدم قبل شهرين علما بأنه تألق في صفوف مانشستر سيتي الذي انضم إليه فعليا في منتصف الموسم الحالي بعدما تعاقد معه الصيف الماضي. وفي المباريات الأخرى، يلتقي كريستال بالاس مع ليستر سيتي، وإيفرتون مع بيرنلي، وستوك سيتي مع هال سيتي، وسندرلاند مع وست هام، وواتفورد مع سوانزي.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر